پن کیا گیا ٹویٹ
إبراهيم الجمعان | جُعبة
1.6K posts

إبراهيم الجمعان | جُعبة
@H33M_
اللهم اغفر وارحم والدي | #تساؤلات لـ سحابة دوماً ممطرة
شامل ہوئے Temmuz 2018
62 فالونگ93 فالوورز

من رواية (ألف شمس ساطعة)
أما جمال هذا المقطع تحديدًا فيكمن في أنه لا يتحدث عن الأب الغائب بقدر ما يتحدث عن محاولة ابنة أن تبني صورة لأبٍ لم تره قط. فليلى ترسم لعزيزة ملامح طارق من الذاكرة، قطعةً قطعة:
“لديه أجمل رموش، كثيفة مثل رموشك…”
وكأنها تجمع إنسانًا من الحنين، لا من الواقع.
ثم تأتي الجملة الأخيرة كطعنةٍ هادئة:
“لكنها حرصت على ألا تذكره بالاسم.”
فهي تمنح عزيزة صورة الأب، وصوته، ووسامته، وطباعه، لكنها تحرمها من اسمه. لأن الاسم ليس مجرد كلمة؛ الاسم اعترافٌ بالحقيقة، والحقيقة في ذلك الوقت كانت أثقل من أن تُقال.
وفيها أيضًا معنى عميق:
أحيانًا نخاف أن نذكر الاسم الذي نحبّه كثيرًا، لأن ذكره يجعله حاضرًا أكثر مما نحتمل. فنكتفي بوصفه، ونحوم حوله، ونترك اسمه وحيدًا في القلب.
ولعل أجمل ما في المشهد كله أن عزيزة لم تكن تنظر إلى أمها وهي تتحدث عن طارق، بل كانت تنظر إلى وجه أمها وهو يضيء أثناء الحديث عنه. وكأن الأطفال لا يرثون الأشخاص فقط، بل يرثون أيضًا الحنين إليهم.

العربية

@bina_ckb ُنُصبح أكثر هدوءًا لا طمأنينةً،
وأقلَّ شكوى لا تعافيًا،
ونحمل في أعماقنا أشياءَ لم نخبر بها أحدًا،
ليس كتمانًا،
بل لأن ما انكسر في الداخل أكبر من أن يُحكى.
العربية
إبراهيم الجمعان | جُعبة ری ٹویٹ کیا

بمحبة أحدهم،
لا يعود اليومُ يومًا عابرًا،
بل ذكرى تُضيء نفسها بنفسها،
دون سببٍ سوى أنه كان حاضرًا فيه.
بمحبةِ أحدهم،
تكتسب التفاصيلُ الصغيرة شأنًا عظيمًا؛
فنجانُ القهوة يصبح حكاية،
والصباحُ رسالة،
والأيامُ التي كانت تمرّ بصمت
تتعلّم أخيرًا كيف تُشعرنا بالحياة.
بمحبةِ أحدهم،
لا يتغيّر العالم،
لكن القلب يُعيد تأويله كلّه.
العربية

أمضي،
وكأن الطرق تحفظ اسمي أكثر مني،
تدلُّ عليّ كلَّ مرةٍ، ثم تتركني في منتصف السؤال.
أفتش في جيوب الأيام
عن ملامحي التي سقطت مني على عجل،
عن ذلك الذي كان يضحك من قلبه، قبل أن تُرهقه الجهات.
أريد أن أعود،
لا إلى مكانٍ بعينه،
بل إلى نفسي حين كانت خفيفةً كفكرة،
واضحةً كنافذةٍ في صباحٍ ممطر.
أريدني كما كنت،
قبل أن تتكاثر المنافي داخلي،
وقبل أن يصبح الوصول إليّ، أصعب من الوصول إلى آخر الأرض.
العربية

@____nday وددتُ لو كان للحنان هيئةٌ تُرى،
لاخترتُ أن أكون ما يخفف عنك وطأة المسير،
فما عاد يطيب لي اطمئنانٌ
وأنت تحمل كل هذا وحدك
العربية

@awaan__1 لا تُشبه ما يُقال عنه “شخص”،
فبعض الأرواح أكبر من أن تُختصر في هيئة،
وأبعد من أن تُدرك من نظرةٍ واحدة.
العربية

أعتب على الذين لا يقولون: اشتقنا، وهم يشتاقون،
ولا يقولون: تعال، وهم ينتظرون،
ولا يطرقون باب الحديث إلا إذا صار البعد أوسع من العتاب.
أعتب على الذين يتركون المسافات تكبر،
كأن القرب أمرٌ مؤجل،
وكأن القلوب تعرف وحدها كيف تعود.
أعتب على الذين يملكون ألف سببٍ ليبدؤوا،
ثم يصمتون،
ويتركون الذين يحبونهم يتعبون في التخمين.
أعتب على الذين لا يفهمون
أن حديثًا صغيرًا في وقته
قد ينقذ علاقةً كاملة من الفتور،
وأن سؤالًا عابرًا: كيف أنت؟
قد يكون عند أحدهم
أحنّ من اعتذارٍ جاء متأخرًا.
أعتب عليهم،
لأنني لا أريد من الحديث حديثًا فقط،
بل أريد منه علامةً تقول:
ما زلتُ هنا،
وما زلتَ تعنيني.
العربية

القراءة في العزلة ليست فعلًا عابرًا ولا تسليةً هادئة، بل نوعٌ من الترميم الداخلي الذي لا يحدث إلا حين ينسحب الإنسان قليلًا من ضجيج العالم، ويجلس أمام نفسه بلا شهود.
في العزلة، لا يعود الكتاب ورقًا وحبرًا، بل يصبح مرآةً واسعة؛ نرى فيها ما كنا نهرب منه، ونفهم من خلالها ما عجزنا عن شرحه للآخرين. والقراءة لا تشفي لأنها تنسينا، بل لأنها تجعل الألم مفهومًا، وتجعل الوحشة أقل قسوة، وتجعل الإنسان يشعر أن هناك من سبقه إلى هذا الشعور، ونجا منه بالكلمات.
لهذا تشبه القراءة في العزلة يدًا خفية تمتد إلى الداخل، لا لتنتزع الحزن دفعةً واحدة، بل لتفك عقده بصبر، وتعيد ترتيب الفوضى، وتمنح القلب فرصةً أن يهدأ دون أن يضطر إلى التظاهر بالقوة.
العربية
إبراهيم الجمعان | جُعبة ری ٹویٹ کیا

فأنا لا أطلب من الأرض أن تُنبت وردًا في كل طريق،
ولا من السماء أن تُخفف عتمتها كلما ضاقت روحي،
ولا من الأيام أن تكون رحيمةً بما يكفي.
يكفيني أن أعرف أن في جهةٍ ما
قلبًا إذا ذُكر اسمي داخله صار لي مأوى.
ما دمتَ تحبّني فالفزع لا يبلغ نهايته،
والوحدة لا تُحكم إغلاق بابها
والليل مهما امتدّ،
يبقى فيه شقٌّ صغير يتسلل منه وجهك.
حبّك لا يغيّر العالم،
لكنه يغيّر قدرتي على احتماله؛
يجعلني أمشي بين الخراب،
كمن يحمل في صدره مدينةً سرية،
لا يراها أحد، لكنها تُضيء له الطريق.
ما دمتَ تحبّني، فأنا لستُ غريبًا تمامًا،
ولا مكسورًا حتى النهاية، ولا منفيًا بلا عنوان.
يكفي أن تكون أنت، حتى يصير هذا العالم
على وحشته،
مكانًا يمكنني أن أضع فيه قلبي دون أن أخاف عليه

العربية

لم يكونوا طوبًا على ما يبدو،
كانوا شهودًا قدامى على التعب،
يعرفون كيف يصير الجبل حائطًا،
وكيف يصير القلب ممرًا طويلًا
تتجوّل فيه الانهيارات بلا صوت.
وأظنهم حين خافوا،
لم يخافوا من صخرةٍ تتدحرج،
ولا من جبلٍ يعود إلى أصله،
بل خافوا لأنهم عرفوا فجأة
أن بعض القلوب
أثقل من الحجارة،
وأكثر دفئًا من الثلج،
وأقل قدرةً على الوقوف الأبدي.
العربية

تحدّثت مع طوب الحائط اليوم
عن جبلهم الذي جاؤوا منه
استفسرت عن مهنة الحائط و عن مهارة الوقوف الأبدي
و سألتهم عن الفرق بين الثلج الذي كانوا يحملوه على ظهروهم و يدي البيضاء التي تلمسهم الآن؟
أي ثلجٍ من الثلجين أدفأ؟
و أخيرًا سألتهم عنّي
ألهجتي تُشبه لهجة حجارة الجبل؟
أتعرفون حجارة تعمل في وظيفة القلب؟
أهذه الكلمات تشبه اليانسون؟ أم الذئب؟
طمأنتهم لأنهم خافوا فجأةً
ليست صخرة تتدحرج، ليس انهيارًا جبليًا،
إنه قلبي يتمشى في الرواق.
العربية

تمدّ للأيام خطوات عجلى،
كأنك تسبق شيئًا لا يُرى،
وفي النهاية
تكتشف أن لا نهاية هناك؛
غير تعبٍ يطوي تعبًا،
وعمرٍ يركض بك
ولا يأخذك إلى مكان.
كل ما ظننته مضى
كان يمشي خلفك بصمت،
وكل ما تركته وراءك
لم يتركك.
فالأشياء التي نهرب منها
تعرف أسماءنا جيدًا،
وتعود إلينا
حين نبلغ آخر الطريق،
كأنها تقول:
لم تكن المسافة نجاة،
كان عليك أن تلتفت.
العربية

ومن لا يتجدد من داخله، تستهلكه صورة واحدة حتى يضيق بنفسه.
لكن الخطر أن تتعدد الوجوه حتى يضيع الوجه الأول، وأن تتسع الاحتمالات حتى يفقد الإنسان يقينه بنفسه.
كن كثيرًا كما تشاء، شاعرًا حينًا، عاقلًا حينًا، هادئًا حينًا، ومندفعًا حينًا؛
لكن لا تنس الأصل الذي يجمعك،
فمن لا يعود إلى نفسه،
لا ينفعه أن يكون أكثر من واحد.
العربية














