إبراهيم عرب İbrahim Arab

31.4K posts

إبراهيم عرب İbrahim Arab banner
إبراهيم عرب İbrahim Arab

إبراهيم عرب İbrahim Arab

@IbrahimArab

Journalist | MA Media & Cultural Studies | MENA, TR & US Affairs | صحفي | Gazeteci

🇶🇦📍🇹🇷 شامل ہوئے Temmuz 2008
604 فالونگ25.1K فالوورز
إبراهيم عرب İbrahim Arab
نواف سلام في دمشق.. مرحلة جديدة تكتمل بمحاكمة نظام الأسد دوليا ليست السياسة مجرد تحركات رسمية أو لقاءات عابرة، بل هي اختزال للذاكرة والمستقبل في آن واحد. فلذلك ليست زيارة رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام إلى دمشق ولقاؤه بالرئيس السوري أحمد الشرع مجرد تطور دبلوماسي، بل حدث يختزل تحولات جذرية في بنية العلاقة بين لبنان وسوريا، ويعيد طرح سؤال: كيف نعيد تشكيل العلاقة بين دولتين اختبرتا كل أشكال القرب والعداء؟ كرست زيارة سلام إلى دمشق إعلانا صريحا بانتهاء مرحلة، وولادة أخرى. فمنذ سقوط نظام الأسد، لم يطأ مسؤول لبناني رفيع المستوى أرض دمشق بهذا الوزن السياسي، وبهذه الرمزية السيادية. فزيارة نجيب ميقاتي، وإن سبقت، كانت في سياق حكومة تصريف أعمال وفراغ رئاسي، دون غطاء دستوري كامل، ما يجعل زيارة سلام لحظة سياسية مفصلية لا تقارن. سقوط الأسد.. انتصار لبناني سوري تكمن أهمية زيارة نواف سلام إلى دمشق في رمزيتها السياسية، توقيتها الإقليمي، وإمكانية فتح مسار لمحاسبة نظام الأسد. وبرأيي، يمكن تلخيص هذه الأهمية من خلال المحددات التالية: أولا، زيارة منتصر إلى منتصر: وصول نواف سلام لرئاسة الحكومة وقبله انتخاب جوزيف عون رئيسا للبنان، لم يكن كل ذلك ليحدث لولا سقوط منظومة الأسد - حزب الله، وهزيمة الأخير في ما يمكن تسميته "حرب الإسناد"، تلك التي راهن فيها الحزب على إبقاء لبنان ساحة ملحقة بمحور دمشق طهران. سلام، القادم من رحم المعارضة السيادية من 14 آذار إلى ثورة 17 تشرين، يشكّل مع الشرع وجها لانتصار مشروع الدولة في مواجهة مشروع التبعية. فالزيارة ليست زيارة خصم يبحث عن تسوية، بل زيارة شريك منتصر إلى شريك آخر في نصر إقليمي على منطق القمع والاغتيال والوصاية. إذ أن نواف سلام من رموز الخط المعارض لنظام الأسد، ومن الأصوات التي وقفت بوجه حلفائه في لبنان منذ سنوات. ودخوله دمشق من بوابة الدولة، لا عنجر ولا غازي كنعان، ولا رستم غزالة، هو انقلاب تاريخي في رمزية العلاقة. ثانيا، كسر إرث الوصاية: أكثر ما لفت الأنظار، أن الزيارة لم تتم برا، عبر الطريق الذي طالما ارتبط في الذاكرة اللبنانية بمسارات الإذلال الأمني، بل بالطائرة من مطار بيروت إلى مطار دمشق، مباشرة، رئيس سلطة تنفيذية يزور رئيس سلطة تنفيذية. لا توقف في عنجر، ولا إملاءات مخابراتية. هي رسالة واضحة: العلاقة لم تعد كما كانت، وموازين الكرامة السياسية تغيرت. ثالثا، توقيت إقليمي حاسم: تأتي الزيارة وسط تغيرات إقليمية ودولية بعد سقوط الأسد، الذي كان عائقا أمام استقرار المنطقة. لبنان، الذي يعاني من أزمات اقتصادية واجتماعية، يرى في هذه الزيارة فرصة لتعزيز التعاون مع سوريا الجديدة، خاصة في ضبط الحدود ومعالجة أزمة اللاجئين السوريين في لبنان. كذلك، تعكس الزيارة انفتاحا عربيا ودوليا على سوريا بقيادة الشرع، مما يعزز دور لبنان كجسر للعلاقات الإقليمية. رابعا، بناء جسور الثقة: ناقشت الزيارة قضايا حيوية مثل ضبط المعابر غير الشرعية، ترسيم الحدود، عودة اللاجئين السوريين، ومصير المعتقلين السوريين في لبنان والمفقودين اللبنانيين في سوريا. هذه الملفات تمس وجدان الشعبين ومعالجتها بشفافية قد تبني جسور الثقة، لكنها تبقى خطوة أولية تحتاج إلى تعاون أعمق. خامسا، محكمة دولية لمحاسبة الأسد: كنت آمل أن تشمل الزيارة وضع أسس لتشكيل لجان قضائية مشتركة تؤدي إلى طلب إنشاء محكمة دولية خاصة بلبنان وسوريا، على غرار محكمة يوغسلافيا السابقة لتغطي جرائم نظام الأسد في البلدين منذ 1970 حتى 2024، بما يشمل القتل الممنهج، الإبادة الطائفية، التهجير القسري، استخدام الأسلحة الكيميائية والبراميل المتفجرة، والإعدامات الميدانية والتعذيب الوحشي الممنهج في معتقلات مثل تدمر وصيدنايا، وغيرها. وفي لبنان، يُتهم النظام باغتيال رموز مثل كمال جنبلاط، بشير الجميّل، ورفيق الحريري، إضافة إلى تفجيرات مثل مسجدي السلام والتقوى في طرابلس وتفجير مرفأ بيروت 2020، حيث تُوجه أصابع الاتهام إلى النظام بتخزين نيترات الأمونيوم مما تسبب بسقوط بمئات الضحايا. وهذه المحكمة، التي يجب أن تكون عربية ودولية بتمويل مشترك، ستضمن عدم إفلات المجرمين من العقاب. لحظة تاريخية وبداية جديدة زيارة نواف سلام إلى دمشق ليست مجرد حدث عابر، بل لحظة تاريخية تحمل أملا بإعادة بناء العلاقات اللبنانية السورية على أسس السيادة والعدالة. لبنان وسوريا، كرئتين متكاملتين، يمكنهما أن يتنفسا معا: سوريا تصل لبنان بعمقه العربي، ولبنان يفتح لسوريا آفاق العلاقات الدولية. لكن التحدي الأكبر يكمن في المحاسبة، فلا عدالة انتقالية دون محكمة دولية تجمع الشعبين ضد إجرام نظام الأسد. هكذا إذن زيارة نواف سلام إلى دمشق ليست نهاية حقبة فقط، بل بداية مشوار جديد. مشوار شراكة ندية، لا خضوع فيها ولا إملاء، شراكة بين لبنان المستقل وسوريا الحرة.
إبراهيم عرب İbrahim Arab tweet media
العربية
1
2
3
1.6K
إبراهيم عرب İbrahim Arab
⚡️ مقالي في القدس العربي: 🖋️ حرب ترامب على القضاء تنذر بفوضى دستورية تهدد الفيدرالية 📌 لماذا القضاء هو آخر سد منيع أمام جموح ترامب؟ 📌 كيف أقدم ترامب على سابقة تاريخية في طلب عزل قاض فيدرالي؟ 📌 هل تقودنا الأزمة الدستورية إلى كونفدرالية غير معلنة؟ alquds.co.uk/%D8%AD%D8%B1%D…
العربية
0
3
15
6.3K
إبراهيم عرب İbrahim Arab
معركة ويسكنسن.. أول تحد أمام شعبية ترمب وأغلى انتخابات قضائية في تاريخ أمريكا يترقب الأمريكيون معركة حامية الوطيس في ولاية ويسكنسن بعد يومين أي في الأول من إبريل. وهذه الموقعة المنتظرة ستكون على انتخاب قاض في المحكمة العليا للولاية. قد يقلل البعض بداية وأنا منهم من حجم هذه الانتخابات، لكن عندما رصدت مدى تركيز الرئيس دونالد ترمب ومعه إيلون ماسك على حث الناخبين إضافة إلى حجم الأموال المرصودة من الحزبين تبين أنها أقرب لانتخابات نصفية مبكرة. فالرئيس ترمب هو الوحيد الذي أحدث خرقا في الولاية في انتخابات 2016 و2024 منذ عام 1988 عندما فاز بأصواتها المرشح الديمقراطي مايكل دوكاكيس على الرئيس جورج بوش الأب. ومنذ ذلك الحين سيطر الديمقراطيون على الولاية التي حسبت في سنين طويلة على ولايات الجدار الأزرق الديمقراطي رغم أنها تاريخيا من الولايات المتأرجحة في الغرب الأوسط ومنطقة البحيرات الكبرى. أغلى انتخابات قضائية يتنافس في هذه الانتخابات القاضي براد شيميل المدعوم من الجمهوريين والقاضية سوزان كراوفورد التي يساندها الديمقراطيون. ويتوقع أن يحسم الفائز فيها الأكثرية داخل المحكمة العليا في الولاية المكونة من 7 قضاة سواء لصالح الجمهوريين أو الديمقراطيين. وتصنف هذه الانتخابات على أنها أغلى انتخابات قضائية في تاريخ الولايات المتحدة بعد تجاوز الإنفاق فيها 80 مليون دولار، بينها 20 مليون دولار من إيلون ماسك سواء عبر لجنة العمل السياسي "أمريكا باك" التي يدعمها أو بشكل مباشر. في المقابل، رصد الديمقراطيون ملايين أيضا قدمها كبار المتبرعين وفي مقدمهم حاكم ولاية إلينوي الملياردير جي بي بريتزكر والملياردير جورج سوروس. لكن لماذا تعتبر هذه الانتخابات مهمة وحاسمة للحزبين مما دفع ترمب إلى حشد الناخبين للتصويت المبكر وإغراء ماسك لهم بتجمعات انتخابية يوزع فيها شيكات بقيمة مليون دولار للموقعين على عريضة ضد من سماهم "القضاة النشطاء". أعتقد أن ذلك يعود للأسباب الثلاثة التالية: أولا، تشكل انتخابات ويسكنسن أول سباق انتخابي منذ الانتخابات الرئاسية مما يجعلها استفتاء على شعبية ترمب وسياساته وقراراته مع اقترابه من أول 100 يوم على توليه الحكم. ثانيا، سترسم النتيجة ملامح مستقبل الولاية السياسي في الانتخابات النصفية للكونغرس في 2026 ولاحقا في الانتخابات الرئاسية عام 2028 كونها ولاية متأرجحة. وستعتبر نتيجة هذه الانتخابات بالون اختبار لميول الناخبين فيها وتوجهاتهم. ثالثا، تهدد هذه الانتخابات أغلبية الجمهوريين في الكونغرس في الانتخابات النصفية المقبلة لا سيما في مجلس الشيوخ ويجعلها على المحك. فقد حذر ماسك من أن هذه الانتخابات ستحدد كيفية ترسيم الدوائر الانتخابية في الولاية، بحيث سيدفع فوز الديمقراطيين إلى إعادة ترسيمها مما يتسبب في خسارة الولاية لمقعدين جمهوريين. لذلك، نرى ترمب يشحذ كل شفرات لسانه في الهجوم على المرشحة الديمقراطية ويصفها بـ"اليسارية الراديكالية التي تصر على إعادة المجرمين المتمرسين الذين أبعدناهم إلى أماكن بعيدة، إلى بلادنا، والسماح للرجال بالمشاركة في الرياضات النسائية، وفتح الحدود". ويحذر ترمب أنصاره من أن هذه الانتخابات "سباق كبير ومهم للغاية وقد يكون له تأثير كبير على مستقبل بلادنا". وفي منشورات متلاحقة على منصبة تروث سوشال بوقه الرقمي لاستثارة أنصاره من المحافظين على التصويت المبكر، يواصل ترمب باتهام القاضية سوزان بأنها "أصدرت مرارًا وتكرارًا أحكامًا مخففة على مرتكبي جرائم التحرش بالأطفال، والمغتصبين، وضرب النساء، والاعتداء المنزلي". ويضيف أن سوزان "الصوت المختار بعناية من اليساريين الذين يسعون لتدمير ولايتكم وبلدنا". مال إيلون ماسك يتحدث لكن ما يهم هنا أيضا برأيي هو حجم التغول في السياسية الذي يمارسه إيلون ماسك لدعم انتخابات قضائية. فهذا التدخل الواضح والصريح عبر منشورات على "إكس" بوعد المصوتين المبكرين بمكافأة مالية يوصف على أنه رشوة انتخابية، ويطرح علامات استفهام عن نزاهة الانتخابات المقبلة في 2026. وبما أن لكل شيء ثمن عندما تتداخل السياسة مع عالم الأعمال، فيبدو أن دعم ماسك السخي يعتبر استثمارا لما سيجنيه في حال تحقيق الجمهوريين أغلبية في المحكمة العليا في ويسكنسن. فصاحب شركة تيسلا رفع دعوى قضائية في الولاية ضد قانون يمنع الشركات المصنعة للسيارات من امتلاك وكالات بيع خاصة بها ويحصر عملية البيع من خلال الوكلاء. هكذا إذن يستبق ماسك وصول قضيته إلى المحكمة العليا بمحاولة السيطرة على قرارها مسبقا في سباق انتخابي قضائي سيذكره التاريخ.
إبراهيم عرب İbrahim Arab tweet media
العربية
1
1
2
1.9K
إبراهيم عرب İbrahim Arab
السوريون السود والسوريون البيض.. استشراق ما بعد سقوط الأسد أعاد سقوط نظام الأسد السوريين إلى اكتشاف مكونات مجتمعهم السوري الكبير بعد أن فصلت بينهم خرائط سيطرة الثورة طوال 14 عاما. وقبلها، قسمت بينهم سياسات الأسد خلال 54 عاما من التمييز الاجتماعي بين مدن وأرياف لتصبح كل محافظة مقسمة على: المدينة مركز المحافظة، وأريافها من النواحي. إذ أنه باستثناء محافظة ريف دمشق لا يوجد رسميا محافظة مثلا اسمها ريف حلب أو ريف درعا لكن مصطلح "ريف" تعزز استخدامه طوال حكم الأسد لترسيخ هذا التمييز الذي فاقم من وجود عنصرية اجتماعية. وهكذا كانت تنول مراكز المدن لا سيما دمشق وحلب واللاذقية اهتماما نسبيا يعلي من شأنها، من خلال وجود منشآت عامة مركزية مثل المراكز الحكومية والجامعات والمستشفيات والمطارات، ويجعلها تتقدم بمراحل عن مراكز مدن أخرى صارت هي أيضا في عداد الأرياف مثل مدينة إدلب. عنصرية متأصلة ويعاني المجتمع السوري تاريخيا مثله مثل غيره من آفة عنصرية بورجوازية المدن على فقرائها، فالشام أي دمشق كانت محاطة قديما بسور يفصل أحيائها التاريخية عن امتداداتها المستحدثة. وهذا السور قسّم بدوره الناس اجتماعيا وفق تصنيف عائلات من داخل السور أو خارجه. ولاحقا طالت العنصرية أولئك النازحين من الجولان والمقيمين في دمشق وضواحيها وبينهم عائلة الرئيس الحالي أحمد الشرع. فكانت كلمة "نازح" وصمة عار تلاحقهم وتجعل أبناء العائلات الدمشقية يتجنبون صحبتهم وجيرتهم ومصاهرتهم. ويمتد هذا التمييز العنصري أيضا ليطال على سبيل المثال لا الحصر أهل حوران من الفلاحين، وكذلك أهل الجزيرة السورية من العشائر بوصفهم "شوايا" حيث تختلف لهجتهم وهيئتهم ونمط حياتهم عن أهل مدن سورية أخرى. ولذلك لم يكن غريبا بعد سقوط نظام الأسد وانتقال مركز الحكم من إدلب إلى دمشق صدور أصوات عنصرية من داخل العاصمة وضواحيها تتعالى بعنصرية وقحة وتافهة على القادمين المُحررين لتسخر من ملامحهم الريفية التي لفحتها الشمس وملابسهم المحافظة التي سترت أجسادهم من صقيع النزوح. وتناسى هؤلاء العنصريون أن دمشق أول عز الشرق وعاصمة الأمويين التاريخية حولها نظام الأسد إلى مدينة متهالكة منهكة تقطع أوصالها نقاط التفتيش ويكتم أنفاسها التلوث ويحجب انقطاع الكهرباء تلألئها في المساء. فلينظروا إلى إدلب كيف ازدهرت ورفعت على أيدي من وصفوا بأنهم لا يعرفون الاستحمام أو لا يعرفون كيف يتعاملون مع دمشق وأهلها! تدل هذه الأصوات الجريئة حد الوقاحة طبعا، كونها تكشف عن ظاهرة وممارسات باطنية، على انشطار المجتمع بين فئتين كبيرتين هما السوريون السود والسوريون البيض. والتوصيف هنا مجازي بحت مستعار من الأدبيات التركية التي قاربت التمييز العنصري بين أهل أرياف الأناضول المحافظين وأهل المدن الكبرى مثل اسطنبول وأنقرة وإزمير لا سيما العلمانيين منهم. استشراق سوري وإذا أردنا تحديد ملامح الفئتين بشكل أوضح فلا بد من مقاربتها نظريا على الأقل من مفهوم الاستشراق عند إدوارد سعيد لكنه هذه المرة استشراق داخل حدود سوريا لا بين غرب متفوق وشرق متخلف، وأعتقد أن ذلك يتجلى في الملامح الخمسة التالية: أولا، يتمسك السوريون البيض باستئثارهم بالسلطة والثروة. ولا تنحصر هذه الفئة هنا فقط بالطائفة العلوية التي ينتمي الأسد إليها بل طالت أيضا بورجوازية المدن من السنة أيضا. وقد انتفعت هذه البورجوازية من النظام طوال سنوات حكمه وساهمت في ترسيخه من خلال شراكة المال والسلطة مع رموزه لا سيما من الضباط والمسؤولين الذين تسلقوا الحكم من داخل الجيش بعد عقود من تهميشهم الاجتماعي في أعالي جبال العلويين في الساحل. ثانيا، يقدم السوريون البيض أنفسهم على أنهم أكثر انفتاحا وتنورا حتى ولو كانوا من المحافظين اجتماعيا. فعلى سبيل المثال، ركزت الحركات الدينية "المعتدلة" التي سبحت بحمد النظام مثل القبيسيات وغيرها على استقطاب الفئات من داخل العائلات الدمشقية حصرا أو تلك المرموقة في مدن أخرى مثل حلب وحمص حماة. وبذلك، كان السوريون السود يصنفون على أنهم المتزمتين والمنغلقين والذين يعيشون في ظلام فكري وحضاري. ثالثا، يمثل السوريون السود الشريحة الأوسع من سكان سوريا وهم السنة من العرب، بينما تنحصر فئة السوريين البيض في الأقليات الطائفية والعرقية التي ادعى النظام حمايتها وصدّرها للمشهد معززة بالسنة البرجوازيين. رابعا، يرى السوريون البيض أنفسهم أكثر تعلما وفهما وأحقية في احتكار صياغة الدولة والشعب بينما السوريون السود هم مجرد تابعين لهم يسمح لهم بالانخراط في هذه العملية حتى سقف معين يخدم حالة المنفعة للبيض اقتصاديا وخدميا. فالسوري الأسود لا يجوز أن تتجاوز مهامه دور السائق إذ من الحرام عليه أن يكون تاجر سيارات إلا إذا ارتقى اجتماعيا في سلم فساد الأوليغارشية، ورغم ذلك لن يسلم من معايرته بأنه أسود. خامسا، تعكس هذه الظاهرة حربا ثقافية في المجتمع بين قيم مختلفة لا بل متناقضة أظهرتها أيضا شاشات التلفزيون من خلال مسلسلات درامية مختلفة. ففي السنوات الأخيرة، هيمنت قيم العولمة الغربية مثل الفردانية والتحرر والثقافة الاستهلاكية على عادات السوريين البيض، بينما حافظ السوريون السود على قيمهم المحافظة مثل وحدة العائلة وتضامن المجتمع والتدين. دعوة للتصالح مع الآخر أعتقد أن السوريين البيض مدعوون للتصالح مع مكونات مجتمعهم الكبير خارج الفقاعة التي اعتادوا عليها خلال سنوات حكم الأسد. والتصالح هذا يشمل تخليهم عن عقدة الاستئثار بالسلطة ومغانمها والثروة والمكانة الاجتماعية ورسم هوية الدولة، فالسوريون السود هم من تجرأوا على تحرير كل السوريين والبلاد من 54 عاما من الوحشية والرعب والاستبداد والنهب. كما أن السوريين السود مدعوون بدورهم للاعتياد على التنوع المجتمعي الواسع والاختلاف في القيم والعادات. يبدو أن تداعيات سقوط الأسد آخذة في التمدد لتشمل هذه المرة جوانب اجتماعية وثقافية وديموغرافية تدفع السوريين بيضا وسودا لإعادة اكتشاف بعضهم البعض وتآزرهم الحتمي في بناء سوريا ما بعد الأسد.
إبراهيم عرب İbrahim Arab tweet media
العربية
1
3
7
1K
إبراهيم عرب İbrahim Arab
⚡️مقالي في القدس العربي 🔴 لبنان وسوريا.. تشابك جيوسياسي أمام فرصة تاريخية 📌كيف يؤسس سقوط الأسد لعلاقة صحية بين البلدين؟ 📌ما هي القضايا الملحة التي لا تحتمل التأجيل بين لبنان وسوريا؟ 📌ما علاقة الاشتباكات على الحدود بين "العشائر" والجيش السوري؟ alquds.co.uk/%d9%84%d8%a8%d…
العربية
1
4
15
6K
إبراهيم عرب İbrahim Arab
إحراق سيارات تيسلا إنذار بالعصيان ضد حكم ترمب وماسك عندما يواجه الناس انسدادا في الأفق السياسي والدستوري والقضائي لا يبقى أمامهم سبيل سوى اللجوء إلى العصيان لإنذار السلطة بحالة غضب تعتريهم ومطالب يسعون لتحقيقها. هذا هو المشهد هذه الأيام في الولايات المتحدة الأمريكية حيث انطلقت منذ منتصف فبراير الماضي حملة "تخلى عن تيسلا" الداعية لمقاطعة سيارات تيسلا في محاولة للضغط على الشركة التي يملكها إيلون ماسك رئيس إدارة الكفاءة الحكومية المسؤولة عن تسريح أكثر من 60 ألف موظف حكومي. اقتناء تيسلا وصمة عار وسرعان ما تحولت هذه الحملة التي أطلقتها الناشطة الأمريكية فاليري كوستا من مدينة سياتيل إلى موجة من أعمال العنف والتخريب استهدفت سيارات ومعارض بيع تيسلا من خلال إشعال النيران فيها أو تحطيمها ورسم شعارات عليها مثل "قاوم" وأخرى مهينة لماسك ودونالد ترمب. وانتشرت هذه الحملة في أكثر من 9 ولايات حتى الآن وتجاوزت المحيط الأطلسي وصولا إلى مدن أوروبية مثل برشلونة ولندن. بل أكثر من ذلك، جعلت الحملة أصحاب سيارات تيسلا يعانون من وصمة عار تلاحقهم بعد بخ سياراتهم بعبارات مثل "نازي" في إشارة إلى ماسك وتحيته المثيرة للجدل خلال حفل فوز ترمب في 20 يناير الماضي. وأحدثت الحملة وانحرافها نحو أعمال العنف تأثيرا بالغا في الشركة التي تعاني أصلا من انخفاض ملحوظ في المبيعات والأرباح بفعل المنافسة مع السيارات الصينية. وامتد هذا التأثير إلى ثروة إيلون ماسك الشخصية التي تقارب 400 مليار دولار وتشكل تيسلا 60% من قيمتها. حملة مضادة بقيادة ترمب "مندوب المبيعات" ونظرا لتحسس ماسك الأخطار المالية ومن أن يتحول هو نفسه إلى عبء على إدارة ترمب تدفعه لاستبعاده قليلا، سارع إلى الاستعانة برئيس الولايات المتحدة شخصيا من خلال تحويل ترمب إلى ما يشبه مندوب مبيعات، وهو دور يتقنه جيدا، باستعراضه سيارات تيسلا في الحديقة الخلفية للبيت الأبيض وتجربتها أمام وسائل الإعلام. وفي خط مواز، نشط مكتب التحقيقات الفدرالية بقيادة كاش باتيل في ملاحقة المتورطين واصفا أعمالهم بأنها مرتبطة بانتقام سياسي. هذا الانتقام قد يكلف أصحابه، بحسب وزيرة العدل بام بوندي، عشرين عاما في السجن وقد تكون في سجون السلفادور سيئة الصيت، بحسب ما قال ترمب للصحفيين، الذي وصف أعمال العنف بأنها إرهاب داخلي. وفي خط مواز آخر أيضا، تحركت وسائل الإعلام الموالية لإدارة ترمب في حملة مضادة لشيطنة هذه الأفعال والتحذير منها. وهذا التحرك شمل أيضا برامج البودكاست وأشهرها "جو روغان" الذي بحث في تفشي هذه الظاهرة لا سيما بعد ملاحظته ما وصفه بتبرير الناس لأعمال العنف المتطرفة هذه والتخريب الشديد. يقودنا هذا المشهد المتفاعل والذي يشكل أول تحد شعبي لإدارة ترمب إلى مقاربته من زاوية معاناة النظام الليبرالي الديمقراطي في الولايات المتحدة من آلية التصحيح الذاتي التي يفترض أن يقوم بها الكونغرس والقضاء، وهذا يتضح من خلال النقاط التالية: الأولى، الصعوبة البالغة في التغيير من داخل المؤسسة التشريعية أي الكونغرس. إذ تهيمن على الكابيتول بمجلسيه الشيخ والنواب أكثرية جمهورية تمنع أي مساءلة أو محاسبة أو عرقلة لقرارات الإدارة الحالية. ولا يتجرأ أعضاء هذه الأكثرية على الانتقاد أو إبداء الملاحظة خشية من شن ترمب وماسك حملة تنمر ضدهم على تويتر، كما أنهم يتخوفون من استبعادهم في قائمة مرشحي الحزب في الانتخابات النصفية بعد عامين تقريبا. الثانية، البطء في الجسم القضائي الذي يمنع البت في القضايا الخلافية في وقت قياسي رغم أن ترمب يحظى بدعم 6 قضاة من أصل 9 في المحكمة العليا التي تنظر في الخلافات بين الولايات والحكومة الفدرالية ويوكل إليها تفسير الدستور. ونظرا لأن ترمب ومنذ اليوم الأول يوقع عشرات الأوامر التنفيذية التي تلاحقها شبهات مخالفة الدستور، فإن الخلافات مع القضاة الفدراليين آخذة في التكاثر وكذلك تحولها إلى قضايا أمام المحكمة العليا. وبما أن المحكمة لديها قدرة محدودة للنظر في الدعاوى تقدر بثمانين دعوى سنويا فإنه من غير المتوقع أن تنتهي منها جميعا قبل انتهاء ولاية ترمب في 2028. مما يعني أن قرارات ترمب الآن سواء بترحيل مهاجرين أو صرف موظفين أو إلغاء اكتساب الجنسية بالولادة أو حظر جنسيات معينة من دخول الولايات المتحدة قد تبقى معلقة إلى حين البت فيها. وبالمناسبة، بدأت ملامح هجوم وشيك من قبل ترمب على المؤسسات القضائية في البلاد لا سيما بعد عرقلة أوامره التنفيذية. الثالثة، أزمة المعارضة السياسية والتي يعبر عنها الحزب الديمقراطي المثقل بخلافات داخلية بين رموزه وعدم قدرته على مواكبة تطلعات الناخبين الأمريكيين، وهو ما انعكس في نتائج الانتخابات الأخيرة. فالحزب يعاني من انحراف تاريخي في مساره جعله على طرفي نقيض مع قاعدته الشعبية التقليدية من الطبقة الوسطى ليتحول إلى حزب يعبر عن فئة النخبة التقدمية المتمركزة في نيويورك وسياتل ولوس أنجلس. الرابعة، اللجوء إلى الفوضى والعصيان المدني كأداة للتعبير والضغط على المؤسسات الدستورية في تغيير مسارها. وهذا ما تشير إليه بقوة "حملة تخلى عن تيسلا" التي تتجاوز بمفهومها مقاطعة الشركة أو السيارة إلى مفهوم يحمل أبعاد ثورية. ويبدأ ذلك من عصيان مدني وقد ينتهي بفوضى يقودها تيار أناركي في حال استمر فشل المؤسسات الدستورية بأجنحتها التنفيذية والتشريعية والقضائية في تصحيح المسار الحالي. قد تنفع السياسات الشعبوية في دول عدة لكن الولايات المتحدة استثناء رغم كل ما نتابعه اليوم من مواقف لترمب وإدارته. فالوصول إلى الولايات المتحدة الحالية كلف الأمريكيين حربا أهلية راح ضحيتها الملايين وهو ما حرص الآباء المؤسسون على تجنبه من خلال وضعهم دستورا ينظم العلاقة بينهم ويجنبهم حكم طاغية أو ملك، وكذلك وثيقة حقوق أشبه بعقد اجتماعي تضمن لهم الحريات وتقدسها.
إبراهيم عرب İbrahim Arab tweet media
العربية
1
4
7
1.3K
إبراهيم عرب İbrahim Arab ری ٹویٹ کیا
إبراهيم عرب İbrahim Arab
إدلب العز.. بوتقة الانصهار ولعنة آل الأسد إلى إدلب يعود أبو محمد الجولاني هذه المرة باسمه أحمد الشرع وصفته الرئيس السوري وبلحية أقصر نسبيا، لكن بالنسبة لأهالي المحافظة المنسية في عهد الأسدين فالشرع ما زال "أبو محمد" الذي قاسمهم الضراء لأكثر من 10 سنوات. توقف الزمن أذكر إدلب جيدا، وتحديدا المدينة، بدواراتها وساحاتها وبعض شوارعها وكذلك الطريق من حلب إليها، رغم أن آخر زيارة لي كانت قبيل انطلاق شرارة الثورة قبل 14 عاما. وخلال سنوات عدة أثناء زياراتي من بيروت إلى دمشق وحلب وكذلك إدلب، كنت أتساءل في سري طبعا عن السبب الذي جعل الزمن يتوقف في هذه المدينة. فإدلب كانت تعيش حرفيا على حافة التاريخ مقارنة بمدن سورية أخرى أو حتى إذا تجاوزنا معبر باب الهوى إلى أقرب قرية تركية، إذ يخيم عليها مشهد الإهمال وتقوم على بنية تحتية متهالكة عمرها عقود. كنت ألمح في وجوه أهالي إدلب التعب والشعور بالظلم. فقد كانوا يقابلونني بابتسامة الشقاء علهم يجدون في زائرهم القادم من لبنان بعضا من رائحة أبنائهم العاملين في سوق الخضار قرب المدينة الرياضية في بيروت أو في مهن يدوية أخرى بمناطق لبنانية مختلفة. فمن حالفه الحظ من شباب إدلب حينها كانت تقوده الفرصة إلى دول الخليج، ومن كان على درجة علمية أو من عائلة ميسورة كان يحط رحاله في أوروبا أو الولايات المتحدة. فردة الحذاء التاريخية خلال إحدى الزيارات باستضافة أحد أصدقائي الجامعيين في بيروت كنا نسير في شارع القصور الهادئ قادمين من فندق الكارلتون إلى ساحة مبنى المحافظة باتجاه شارع الجلاء الصاخب الذي كان حينها على تواضعه وفقره ورائحة مطاعمه "الشانزليزيه الإدلبي". أراد صديقي أن يتفاخر بأفضل ما في مدينته ويجيبني في الأثناء على سؤالي الملح لكن بلسان والده القاضي المتقاعد. والقصة باختصار، أن حافظ الأسد عقب الثورة التخريبية وتوليه منصب الرئاسة كان في جولة على المحافظات عام 1971، مثلما يفعل الشرع اليوم تماما. وخلال زيارته إلى إدلب ووقوفه على سطح المبنى الثقافي في ساحة هنانو ليخطب بالناس، دب الخلاف بين الجمهور من البعثيين والناصريين، لتطير فردة حذاء باتجاه حافظ الأسد. ذكر لي صديقي الأحذية فقط دون أي إشارة إلى البندورة! كانت هذه الزيارة اليتيمة لحافظ الأسد طوال سنوات حكمه الثلاثين كفيلة بعقاب جماعي لإدلب وشطبها من خريطة المحافظات السورية، مما انعكس عليها تهميشا وفقرا وظلما وقهرا. أما ابنه بشار، وعلى خطى أبيه، فلم يجرؤ على زيارة المدينة منذ تنصيبه رئيسا عام 2000. واكتفى عام 2019 بتفقد قواته في قرية الهبيط الصغيرة بريف إدلب الجنوبي على حدود محافظة حماة. إدلب خارج "التجانس" استغربت تأخر انضمام مدينة إدلب إلى المظاهرات، فهي الأولى بهذه الثورة، بعد انتشار موجات الغضب في مدن وبلدات المحافظة مثل جسر الشغور صاحبة الثأر الثمانيني وكفرنبل مسقط رأس أول من تجرأ على محاولة اغتيال حافظ الأسد عام 1980. شاهدت على الشاشات كيف كسرت مدينة إدلب حاجز الخوف في مظاهرات الجمعة العظيمة، 22 إبريل 2011، لتخرج لاحقا عن سيطرة النظام جزئيا في 2012 وبالكامل في 2015، ثم تتحول بعد 2017 إلى إحدى مناطق خفض التصعيد، وهنا يبدأ فصل جديد في تاريخها. منذ ذلك الحين، روج نظام الأسد سردية "سوريا المتجانسة" من خلال قتل واعتقال الثائرين وطرد اللاجئين وحشر النازحين في مناطق مثل إدلب خارج "سوريا المفيدة" التي تمتد من دمشق إلى الساحل مرورا بحمص. فنظام بشار كان يقصد بذلك دولة تتحالف فيها الأقليات مع بورجوازية سنية منتفعة من فساده لكنها لا تشاركه الحكم بقدر ما تمول بقاءه. بوتقة الانصهار هكذا إذن قدم نظام الأسد خدمة للثوار من حيث لا يدري ودق أول المسامير في نعشه. فقد تحولت إدلب إلى بوتقة الانصهار "Melting Pot"، إذ يروي لي صاحبي نفسه أن ساحة الساعة فيها صارت سوريا الصغرى، فكل دكان فيها باسمه ومنتجاته يدل إلى منطقة أو محافظة. ففيها اكتشف السوريون بعضهم اجتماعيا وسياسيا وعقائديا وعسكريا، وتناحروا وتقاتلوا، إلى أن توحدوا في غرفة عمليات الفتح المبين. وشكلوا إدارة محلية "حكومة الإنقاذ" ذات الطابع الخدمي الإنمائي حيث فصل العمل العسكري عن المدني تماما لتكون نموذجا يقدم لاحقا بعد سقوط النظام لا سيما بعد تطور العلاقة مع دروز جبل السماق بإدلب وحماية مسيحيي المحافظة. صارت مدينة إدلب المنسية سابقا عاصمة ما يعرف بالشمال المحرر وجذبت أنظار حتى القاطنين في مناطق سيطرة النظام إليها بعد ملاحظتهم تطور مستوى الخدمات فيها مقارنة بمناطقهم لا سيما لجهة الكهرباء والإنترنت وخدمات النظافة والصيانة وتوفر السلع أسواقها والبضائع في مولاتها المستحدثة. ففيها تراكمت الخبرات وبنيت رؤوس الأموال التي مولت التحرير، وهناك أيضا كانت حاضنة ملايين النازحين في مخيمات مأساوية على مد العين والنظر غطت أسقفها البلاستيكية والمعدنية على بساط المحافظة الخضراء من بساتين التين والزيتون وكروم العنب. مؤشرات زيارة الشرع وبرأيي، تؤشر زيارة الشرع الأولى على المحافظات وافتتاحها بإدلب بصفته الرئاسية إلى 4 أمور: الأول، الإقرار بالعرفان لأهل إدلب على صبرهم واحتضانهم "المهاجرين" وكذلك ما تحملوه من قصف انتقامي للنظام. وترسيخ لدور إدلب ورمزيتها عاصمة للتحرير. الثاني، التأكيد على الإيفاء بوعده بالعودة إلى المخيمات لهدها وإعادة النازحين إلى بلداتهم، وهو أحد أهم أسباب انطلاق عملية "ردع العدوان". الثالث، الالتفات نحو قضايا الداخل السوري والاستماع لشكاوى الناس بعد إرساء قواعد الحكم في دمشق وفرض الاعتراف الدولي. وهذا انعكس في دفتر ملاحظاته الذي امتلأ أيضا بمطالب أهالي حلب وطرطوس واللاذقية حيث شوهد لأول مرة يرفع علم الثورة بيديه بين الحشود. الرابع، إثبات السيطرة الأمنية على الأرض، بالفعل وليس الكلام، من خلال جولة على مناطق في قلب الساحل السوري الذي روج النظام المخلوع سابقا على أنه حاضنته الشعبية والمليشياوية، لتثبت الصور لا سيما في طرطوس خلاف ذلك. وأعتقد أن جولة الشرع وكذلك سيادة سلطة الحكم الجديد ستبقى منقوصة ما لم تشمل الرقة ودير الزور والحسكة مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية. وكذلك السويداء أرض جبل العرب وقبلة الدروز، والقنيطرة حيث بلدة فيق مسقط رأس أهل الشرع في الجولان، حيث توسع إسرائيل من توغلها هناك لا سيما منذ هروب الأسد.
إبراهيم عرب İbrahim Arab tweet media
العربية
1
2
8
1.8K