پن کیا گیا ٹویٹ

قصص الفندق
بأول شبابي اشتغلت بفندق معروف بأحدى الدول وكان عندنا زبونة تتكرر بشكل غريب. كل فترة ترجع تنزل عندنا… ونفس الطلب كل مرة: “نفس الغرفة”.
اسمها كان “لولوا”.
أول ما توصل، تطلب يشيلوا كل البراويز والصور من الغرفة، ويفضّوا الميني بار بالكامل. وبعدها تختفي. تدخل الغرفة وما نشوفها أبدًا إلا وقت المغادرة.
الغريب ما كان فيها… الغريب كان بالطابق نفسه.
كان فيه شعور ثقيل هناك. هدوء مزعج، وطاقة سلبية تخليك تتوتر بدون سبب. حتى موظفين الشفت الليلي كانوا يكرهوا يطلعوا لحالهم بالليل.
وبيّن فترة وفترة، كانت تطلع أصوات من غرفتها بالليل. أحيانًا صوت حركة، أحيانًا كأن في حدا يتمشى، وأحيانًا صوت خفيف يشبه بكاء طفل… مع إنها كانت تنزل لحالها دائمًا.
بيوم تأخرنا بالشفت، وسمعنا صوت كركبة قوية من جهة قسم الغرف. كانو نازلين اثنين من قسم الهاوس كيبنغ وهم بحالة صدمة واضحة.
قالوا إنهم وهم يشيكوا على الطابق سمعوا صوت طفل يبكي. الصوت كان خافت جدًا… كأنه جاي من آخر الممر.
ضلّوا يتبعوا الصوت لحد ما وصلوا مستودع الهاوس كيبنغ.
فتحوا الباب.
وكان في طفل قاعد فوق اغراض الستور، يطالع فيهم بهدوء غريب.
أول ما شافهم… ضحك.
الثنين تجمّدوا بمكانهم.
وفجأة، قام الطفل وركض باتجاه شباك صغير جدًا بالمستودع… ونط منه.
لما وصلوا عند الشباك، ما كان في أي أثر لحدا .
واحد من الموظفين انهارت أعصابه بعدها مباشرة واخذوه للمستشفى وما عدنا شفناه والثاني نقلوه على فرع ثاني بره البلد وانتهى الموضوع وكأنه ما صار وانطلب ما حدا يتكلم فيه .
بس الشي اللي ضل غريب لسنين…
إن “لولوا” ثاني يوم نزلت للاستقبال بكل هدوء، واشتكت من إزعاج بالطابق.
وقالت جملة للحظة هذي ما نسيتها
“فيه طفل أمبارح كان يبكي كثير.”😯😯😯😯😯
العربية














