نُـــون
1.7K posts


قريبا ..على منصة الجزيرة 360 شاهد جديد على العصر؟


هذا تزوير للتاريخ.. القول المضلل بأن إيران استهدفت العرب أكثر من إسرائيل كذبة فاضحة وجميعنا شاهد تأثير الصواريخ الإيرانية في تل أبيب وحجم الدمار الكبير فيها ولا يمكن مقارنة ذلك بما يدّعونه بأنه عدوان إيراني على دول الجوار.. حزب الله اليوم لا "يستهدف" دول الجوار هل أنتم معه في قتال إسرائيل؟! أو على الأقل تتمنّون أن ينتصر على إسرائيل في معركة واضحة ضد عدوكم وعدو الأمة جميعًا؟! أم دوركم فقط توزيع البقلاوة فرحًا بكل من تقتله إسرائيل؟!

@Kawther369K @amawlana84 كما يعلم كل إنسان حتى شوي مطلع, الخدمة في إسرائيل إلزامية للنساء والرجال. انتهت خدمتي العسكرية قبل 19 سنة.



فقد زوجته وبناته الثلاث حين وارى أمانات عمره التراب قال " عزاؤنا أنهم شهداء عند الله" لم تنتهِ محطة أحمد هنا بل عاد ليكمل معنى حياته التي كرسّها لله في الميدان رغم كل الألم فقد أثخن في العدو وآلمه حتى انتهت مسيرته العطرة في عملية اغتيال جبانة رحم الله أحمد سويلم وعائلته


الأحداث الكبرى يطغى عليها البعد القدري؛ فهجوم الطوفان، بالمعايير المادية الدنيوية، صعبُ الحدوث، بل اعتبره الإسرائيليون مستحيلاً، وحين حصلوا على خطته وشاهدوا التدريبات عليه، اعتبروه أمراً هزلياً غير قابل للتنفيذ، لكنه حدث أمام العالم أجمع. لا تزال كلمات الضيف، وهو يتلو قوله تعالى: "قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ"، ترنّ في الآذان، وقد هتف هو والسنوار في جموع الأمة: أن هلمّوا إلى معركة التحرير، فنظر الناس لهما باستغراب، غير مستوعبين ولا مصدقين ما يحدث، واعتبروا أنهما فقدا عقليهما. دارت الأحداث وتوالت بما يفوق عقولنا عن التصوّر، وكلما أوشك لهيبها على الخمود، اشتعلت لتدخل فيها أطراف جديدة. نحن اليوم أمام مرحلة غير مسبوقة، قُدِّر فيها أن يكون في قيادة إسرائيل سموتريتش وبن غفير، وفي قيادة أمريكا ترامب وهيجسيث وهكابي؛ لذا نسير نحو قدرٍ تبرز معالمه وتتضح بمرور الوقت. نعم، تحدث مقتلة عظيمة، لكن لا أمن ولا استقرار لدولة الاحتلال، بل تسير نحو مصيرها المحتوم.







بعد ماخسرو اسيادهم الفرس بلشو يتلزقون بالسوريين😂


المقاومة تنشر مشاهد تَرثي فيها الشهيد سليمان أبو خضير، أثناء خوضه المعارك في مخيم الشاطئ. مشاهد تجعلنا نسأل أنفسنا ونتساءل


عمرو… ذاك الذي عرفته صغيرًا؛ طيب القلب، خدومًا لأهله وإخوانه. التحق مبكرًا بصفوف المجاهدين، وأصرّ أن يسبق أقرانه حتى التحق بكتيبة الخلفاء. وقبل استشهاده بأيام، مازحته بأننا سنزوّجه ونفرح به، فابتسم وقال بصوتٍ مختلف: "أنا بدي أستشهد يا أبو محمد". حتى اصطفاه الله شهيدًا في ثاني أيام الحرب، بعد أن قصفه الاحتلال مع أهله، انتقامًا من والده القائد المطارد منذ سنوات محمد عودة، حفظه الله. رحمه الله وتقبّله في الشهداء، وجعل دمه نورًا على طريق التحرير.

موضوع كمية السنة يلي قاعدين يتزوجوا و يخطبوا علويات مسكوت عنه شوي ..










