مرشد الرشدان Murshed Alrashdan

1.6K posts

مرشد الرشدان Murshed Alrashdan banner
مرشد الرشدان Murshed Alrashdan

مرشد الرشدان Murshed Alrashdan

@ReStart2035

Competitive Strategist “2035”Competitive strategy begins where competition ends. The edge is built, not fought for.

AlAdailiya, State Of Kuwait شامل ہوئے Nisan 2020
79 فالونگ2.6K فالوورز
پن کیا گیا ٹویٹ
مرشد الرشدان Murshed Alrashdan
هل الولاء اشتراك شهري يُجدّد عند الطلب؟ “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ” جمعية الإصلاح، في علاقتها بدولة الكويت، ليست ضيفًا يُراجع سجلّه كل صباح، ولا جهةً تُستدعى عند كل موجة تشكيك لإثبات ما هو ثابت، بل جزء من هذا الوطن، نشأت فيه، وعملت ضمن مؤسساته، وتحركت تحت مظلته. لكن، على ما يبدو، هناك من يرى الوطن منصة اختبار مفتوحة، ويرى الولاء نموذجًا يُعبأ عند الطلب، ويُعاد تقديمه كلما احتاج النقاش إلى وقود. الإبن لا يُطالب كل يوم بإثبات برّه، إلا إذا كان السائل لا يفهم معنى البر أصلًا. ومن هنا تبدأ الإشكالية، حين يتحول الثابت إلى مادة للنقاش، والبديهي إلى سؤال متكرر، والواضح إلى ملف “قيد المراجعة” لا يُغلق. في الأوقات المستقرة تُناقش القضايا الكبرى، لكن حين يختل الميزان، ينشغل البعض بإثبات ما لا يحتاج إلى إثبات، ومنها الولاء للوطن. ذلك الولاء الذي كان يُفهم بلا شرح، ويُثبت بالفعل عند الشدائد، لا بالصوت ولا بالضجيج. في الغزو العراقي للكويت، لم يكن هناك وقت لهذه المسرحيات، ولا مساحة لأسئلة استعراضية، بل كان هناك عمل… فقط عمل. وتحت مظلة الدولة، وبدعمها، تحركت الجهات، وكانت جمعية الإصلاح جزءًا من هذا الجهد، لا خارجه ولا بمعزل عنه. لم يُطرح سؤال الولاء أصلًا، لأن الواقع كان يجيب دون حاجة إلى تفسير. ثم جاء اختبار آخر، جائحة COVID-19، لا كاميرات كافية، ولا مشاهد ترضي المتابعين، و مع ذلك، تكرر المعنى: عمل منظم، مبادرات، دعم، وانضباط ضمن الدولة. لكن في كل مرة، يظهر من لم يكن في الميدان، لينتظر انتهاء المشهد، ثم يسأل بثقة: أين كنتم؟ سؤال لا يصدر عن باحث عن حقيقة، بل عن متفرج يحاول أن يمنح نفسه دورًا لم يؤده. "إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ" المشكلة ليست في غياب الفعل، بل في غياب الضجيج الذي يرضي هذا النوع من المتابعة. لأن بعضهم لا يرى العمل إن لم يُعرض، ولا يعترف بالجهد إن لم يُعلّق عليه. من يعمل، منشغل بالفعل، ومن يشكك، منشغل بالكاميرا. ثم نصل إلى السؤال المتكرر بصيغ مختلفة: ما هو معيار الولاء؟ عدد البيانات؟ عدد الظهور؟ أم سرعة الرد لإرضاء جمهور متقلب؟ وهل المطلوب شهادة ولاء دورية؟ أم اشتراك مفتوح مع خاصية التحديث المستمر؟ وإن قُدّم اليوم، هل يُعاد طلبه غدًا… لنفس السؤال؟ الحقيقة أبسط من هذا الدوران، جمعية الإصلاح تعمل ضمن دولة مؤسسات، وهذه الدولة وحدها جهة التقييم، لا المنصات، ولا المزاج العام. أما تحويل الولاء إلى ساحة مزايدة، فلا يصنع حقيقة، بل يصنع ضجيجًا. فلنختصر: هل خرجت الجمعية عن الدولة؟ هل وُجد تقصير موثق؟ إن كان نعم، فليُقدّم بوضوح، وإن كان لا، فإعادة السؤال لا تصنع دليلًا. لكن الإشكال الحقيقي، أن بعضهم لا يبحث عن جواب… بل عن استمرار السؤال. لأن السؤال بالنسبة له محتوى، قابل لإعادة الاستخدام، والتدوير، والنشر. ولو طُلب من كل جهة إثبات ولائها كلما طُلب منها، فلن يبقى وقت للعمل، وسنفتح قريبًا منصة بعنوان: "بوابة إثبات الولاء خدمة على مدار الساعة" المفارقة أن من يطالب بالإثبات، لا يملك معيارًا لما يطلب، ولا سجلًا لما قدّم، لكنه يملك… ثقة عالية في التشكيك، وهنا يتحول النقاش من بحث عن الحقيقة، إلى تمرين يومي على الإنكار. والحقيقة، رغم كل هذا، لا تتغير: الولاء لا يُكتب، بل يُرى، ولا يُعلن، بل يُمارس، ولا يُصنع تحت الضغط، بل يظهر عند الحاجة. لكن هذا النوع من الولاء الهادئ، لا يناسب من لا يرى إلا ما يُضخّم ويُكرّر. وهنا يجب أن تُقال بوضوح: من لا يفهم البديهيات، لن تقنعه الأدلة، ومن اتخذ الشك منهجًا، لن يكتفي بأي جواب. "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ" في الختام : الوطن لا يُحمى بالتشكيك، ولا يُخدم بالمزايدات، ولا يُدار بأسئلة مكررة بلا نية للفهم. الولاء ببساطة: أن تكون حيث يجب، حين يجب، دون انتظار تصفيق… أو تقييم. "عين الرضا كليلة، وعين السخط لا ترى إلا العيب"، أي بمعنى أن عين الرضا لا تبحث، وعين السخط لا ترى إلا ما تريد أن تراه. ولن أتساءل ماذا قدّم الغير، لأن المسألة ليست نحن وهم… بل نحن معًا جميعًا. اللهم احفظ الكويت وطنًا و حكامًا و محكومين ، وادم عليها نعمة الامن والامان. #حفظ_الله_الكويت
مرشد الرشدان Murshed Alrashdan tweet media
العربية
22
51
103
7.5K
مرشد الرشدان Murshed Alrashdan
وفقاً لآخر الاستطلاعات الأمريكية المتاحة (معظمها من مارس 2026، حيث تدور الأحداث في سياق الحملة العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران التي بدأت أواخر فبراير 2026)، يظهر **إجماع واضح على معارضة أغلبية الشعب الأمريكي** للعمل العسكري الأمريكي في إيران، مع انقسام حزبي حاد (دعم قوي بين الجمهوريين، ومعارضة ساحقة بين الديمقراطيين والمستقلين). أبرز النتائج من الاستطلاعات الرئيسية (مارس 2026): - **مركز بيو للأبحاث (Pew Research Center، 16-22 مارس)**: - 59% يرون أن قرار استخدام القوة العسكرية ضد إيران كان **خاطئاً** (مقابل 38% صائباً). - 61% يرفضون طريقة تعامل الرئيس دونالد ترامب مع الصراع (مقابل 37% يوافقون). - 54% يتوقعون استمرار العمليات العسكرية لمدة 6 أشهر على الأقل. - **استطلاع AP-NORC (19-23 مارس)**: - 59% يقولون إن العمل العسكري الأمريكي في إيران **تجاوز الحد** (excessive)، مقابل 26% يرونه مناسباً. - **جامعة كوينيبياك (Quinnipiac، 19-23 مارس)**: - 53-54% من الناخبين المسجلين يعارضون العمل العسكري (مقابل 39-40% يؤيدونه). - 74% يعارضون إرسال قوات برية أمريكية إلى إيران. - **رويترز/إبسوس (Reuters/Ipsos، أواخر مارس)**: - حوالي 60-61% يرفضون الضربات العسكرية (مقابل 35% يؤيدون). ارتفاع في نسبة الرفض مقارنة ببداية الصراع. - **مارست (Marist، أوائل مارس)**: 56% يعارضون أو يعارضون بشدة العمل العسكري (مقابل 44% يؤيدون). - **يوغوف (YouGov/Economist، أواخر مارس)**: الدعم للحرب انخفض إلى 28-33%، مع معارضة 56-59%. معظم الأمريكيين يعارضون إرسال قوات برية ويتوقعون استمرار الصراع لأشهر. الاتجاهات العامة: - **الانقسام الحزبي**: يدعم معظم الجمهوريين (غالباً 75-86%) العمل العسكري وطريقة ترامب، بينما يعارضه الديمقراطيون بنسبة 80-90%، والمستقلون بنسبة أغلبية واضحة (حوالي 60%). - **مخاوف إضافية**: أغلبية كبيرة (تصل إلى 75-80%) قلقون من ارتفاع أسعار البنزين، زيادة خطر الإرهاب، وتأثير سلبي طويل الأمد على أمن الولايات المتحدة. كثيرون يرون أن الحرب "تفيد إسرائيل أكثر من أمريكا". - **مقارنة تاريخية**: الدعم لهذا الصراع أقل بكثير مما كان عليه في بدايات حروب سابقة (مثل العراق أو كوريا). هذه الاستطلاعات تعكس الوضع حتى نهاية مارس 2026، وقد تتغير مع تطورات الميدان أو التصريحات السياسية. لا توجد استطلاعات حديثة جداً (أبريل 2026) متاحة في البيانات الحالية، لكن الاتجاه العام يشير إلى استمرار المعارضة أو زيادتها مع طول أمد الصراع.
مرشد الرشدان Murshed Alrashdan tweet media
العربية
0
0
1
61
مرشد الرشدان Murshed Alrashdan
أبشروا واطمئنّوا يا أهل الكويت والخليج… فهذه الأرض موطنُ رحمةٍ تتنزّل، وهذه القلوب أوعيةُ يقينٍ لا تزعزعها الرياح. الجباه ساجدة، والقلوب متعلّقة بربّها، والأقدار وإن ضاقت فإن في طيّاتها فرجًا يُنسَج بلطف الله. فمن رحم الألم يولد الأمل، ومن عمق المحن تتجلّى المنح. قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ ۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ ۖ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ ۚ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾ فاللهم يا واسع الرحمة، احفظ الكويت ودول الخليج بعينك التي لا تنام، واكتب لها دوام الأمن كما كتبت لها نعمة الإيمان، واجعلها أرضَ طمأنينةٍ وسكينة، لا يُرى فيها خوف، ولا يُسمع فيها اضطراب. اللهم اصرف عنها الفتن ما ظهر منها وما بطن، واجعلها دارَ استقرارٍ وسلام. وإن ارتفعت أصوات التهويل، وتكاثرت كلمات القلق، فإن يقين المؤمن لا يُقاس بالضجيج، بل يثبت بوعد الله: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ فالابتلاء سنّة، لكنه ليس نهاية، بل بدايةُ اصطفاءٍ ورفعةٍ وتمحيص: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الخَوْفِ وَالجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ ثم يأتي وعد الله، لا ليطمئن القلوب فحسب، بل ليغمرها بسكينةٍ لا توصف: ﴿قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۗ وَأَرْضُ الللخوف، لأن لنا ربًّا إذا قال للشيء كن فيكون. اللهم احفظ الكويت ودول الخليج، واكتب لها دوام الأمن والأمان، واصرف عنها الفتن ما ظهر منها وما بطن، واجعلها أرضَ سكينةٍ واستقرارٍ وسلام. ﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ #مسلم_كويتي_خليجي_وأفتخر #القوات_المسلحة_الكويتية #الكويت_الله_حافظها #الكويت_خط_أحمر #الكويت_بكم_آمنة
مرشد الرشدان Murshed Alrashdan tweet media
العربية
0
0
0
79
مرشد الرشدان Murshed Alrashdan
انطلاقًا من قول الله تعالى: ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [المجادلة: 22]. امتثالًا لما تقرره أصول العقيدة الإسلامية من وجوب موالاة الحق ومعاداة الباطل، أُعلن أنا و كثير من الإخوة براءتنا التامة من البيان الصادر عن حركة حماس عبر ناطقها الرسمي، لما تضمنه من الترحم على قيادات في إيران ووصفهم بالشهداء، في تجاهلٍ لما ثبت من ممارسات أضرت بأمن واستقرار شعوب المنطقة. إن هذا الموقف لا يُعد خطأً سياسيًا عابرًا، بل يمثل خللًا بيّنًا في ميزان العدل، إذ لا يستقيم الجمع بين نصرة قضية عادلة والإشادة بمن يمارس الظلم أو يعتدي على الآخرين. فالحق لا يتجزأ، ونصرة المظلوم لا تكون بتبرير ظلمٍ آخر. وعليه، أُجدد البراءة الكاملة من موالاة أو دعم كل من يعتدي على المسلمين أو يوقع الأذى بشعوبهم، أيًّا كان انتماؤه. فالشريعة قائمة على العدل، وترفض الكيل بمكيالين، ولا تقبل الانتقائية في نصرة الحق أو إنكار الباطل. ومع ذلك، فإن هذا الموقف لا ينفي ما كان لحركة حماس من دور في مقاومة الاحتلال، وهو دور يُذكر ويُقدَّر في موضعه، دون أن يكون مبررًا للخطأ أو غطاءً له. فالميزان الشرعي يوجب قبول الحق ورد الخطأ، دون إفراط أو تفريط. إن أخطر ما في مثل هذه المواقف هو خلط المفاهيم، وإلباس الباطل ثوب الحق، وتمرير مواقف منحرفة تحت شعارات مشروعة. فمقاومة الظلم لا تكون بمدح ظالم، ولا بنصرة معتدٍ على حساب معتدٍ، بل بالثبات على العدل ورفض الظلم بجميع صوره. ونؤكد أن موقفنا، في الكويت وسائر دول الخليج، ثابت في دعم القضية الفلسطينية، والإيمان بعدالتها ومكانتها في عقيدة الأمة، دون أن تكون حكرًا على جهة أو تنظيم، ودون أن تُستغل لخدمة أجندات أو تحالفات تضر بالشعوب وتزيد من معاناتها. كما نؤكد أن الدفاع عن المسجد الأقصى جزء من عقيدة الأمة، غير أنه لا يُختزل في تنظيم بعينه، ولا يُربط بمواقف متقلبة أو اصطفافات سياسية. وقد صح عن النبي ﷺ قوله: «لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم»، وفي رواية: «وهم في أكناف بيت المقدس». ولا يُنزَّل هذا الوصف على جماعة بعينها، بل هو وصف عام لأهل الحق في كل زمان ومكان. وهذا هو الميزان الذي قرره أهل العلم، ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «وأنا مع كل طائفة فيما وافقوا فيه الكتاب والسنة، فإذا خالفوا الكتاب والسنة لم أكن معهم»، وهو ميزان قائم على الاتباع لا على الهوى أو الاصطفاف. "الفتاوي الكبرى" كما أن الإشادة بإيران، في ضوء ما ارتبط بها من تدخلات أضرت بعدد من الدول العربية، تمثل تجاهلًا للواقع، وتسهم في تضليل الرأي العام، مهما كان المبرر أو الشعار. وفي الختام، فإن نصرة القضية الفلسطينية واجب شرعي، لا يجوز التراجع عنه ولا المساومة عليه، لكنه يظل منضبطًا بثوابت الشريعة، قائمًا على العدل، ورافضًا لكل أشكال الظلم دون استثناء. وفي الختام، فإننا نحذر تحذيراً واضحاً وصريحاً: لا يجوز لمن ناصر هذه القضية أن يمنّ بها، ولا أن يتراجع عنها، ولا أن يساوم عليها. فهي قضية دين وعقيدة، وليست ورقة سياسية تُرفع حيناً وتُترك حيناً. وقد قال الله تعالى: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهَ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [النور: 22] ونسأل الله أن يكتب لنا شرف نصرة هذه القضية، وأن يثبتنا على الحق، وأن يجعلنا من أنصار العدل، وأن يصلح أحوال المسلمين، وأن يردهم إلى الحق ردًا جميلًا، وأن يحفظ الكويت حكومةً وشعبًا، حكامًا ومحكومين، وأن يحفظ دول مجلس التعاون الخل، ويديم عليها الأمن والاستقرار، ويوفق ولاة أمورها لما فيه خير البلاد والعباد. #حماس #الكويت #جمعية_الإصلاح_الإجتماعي #الكويت_خط_أحمر #الكويت_بكم_آمنة
مرشد الرشدان Murshed Alrashdan tweet media
العربية
1
1
3
434
مرشد الرشدان Murshed Alrashdan ری ٹویٹ کیا
الوطن الإلكترونية
مرشد رشدان الرشدان: حرب إيران وما بعدها: هل يتحول التنسيق الكويتي–السعودي إلى مشروع قوة قائم على التكامل؟ alwatan.kuwait.tt/articledetails…
الوطن الإلكترونية tweet media
العربية
0
2
3
4.2K
مرشد الرشدان Murshed Alrashdan
ألا يا لَهُ من والدٍ قد تبوَّأَتْ بِحُسنِ صنيعهِ في البريّةِ منزِلَا رعى البنتَ حتّى أينعتْ في رياضِهِ فأضحى بها فخرًا، وأكرمَ موئِلَا غذاها بماء الفضلِ حتّى تفتّحتْ زهورًا، تُضيءُ الدربَ نورًا مُؤمَّلَا فما خابَ من ربّى البناتِ بصبرِهِ ولا ضاعَ من بالإحسانِ قد تجمَّلَا هنيئًا لهُ، قد نالَ في الناسِ رفعةً وسيُكسى من الرحمنِ سترًا مُظلَّلَا
مرشد الرشدان Murshed Alrashdan tweet media
العربية
0
0
1
625
مرشد الرشدان Murshed Alrashdan
"مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23)" صَدَقُوا اللَّهَ فَصَدَقَهُمْ *☘️خاتمةٌ في صحن المطاف☘️* حدثني صاحبٌ لي من أهل المدينة، من أهل الخير والفضل، فقال: كنتُ في دكاني في المنطقة المركزية قريبًا من المسجد النبوي، وإذا برجلٍ تركي يدخل عليّ، يجول في المحل بهدوء، تبدو عليه سمات الوقار والجدّ، ثم أقبل وسلّم. قال لي: أنت سعودي؟ قلت: نعم. قال: من أهل المدينة؟ قلت: نعم. ثم تنفّس وكأنه يحمل في صدره أمنيةً قديمة، وقال: عندي سؤال… هل من طريقة أستطيع بها أن آتي إلى مكة والمدينة كلما سنحت لي الفرصة، من غير مشقة التأشيرات وإجراءاتها التي تؤخرني وترهقني؟ تأملتُ في وجهه، فوجدت شوقًا لا تخطئه العين. قلت له: هناك حل، لكن الأمر موكول إليك. قال بلهفة: وما هو؟ قلت: أن أجعلك عاملًا عندي، فتأخذ إقامة، وبذلك تدخل وتخرج وتأتي متى شئت بلا إشكال. لم يتردد لحظة، وقال: ما عندي مانع. أخذت أوراقه، وقدمت له طلب تأشيرة العمل، وبعد أشهر يسيرة أرسلتها إليه في تركيا. ومنذ ذلك الحين، صار الرجل يأتي كل شهر تقريبًا؛ يعتمر، ثم يزور ويسلّم، ثم يعود إلى بلده… لا يملّ، ولا يفتر، ولا يتأخر. ويمر علي في بعض الأحيان ومضت سنوات على هذه الحال. وفي يوم من الأيام، دعاني إلى زيارته في تركيا. يقول صاحبي: فذهبت إليه، فإذا بي أمام رجلٍ قد آتاه الله من الدنيا ما لا يخطر على بال؛ مصانع، فنادق، أموال طائلة، أملاك واسعة… غارق في الثراء، لكنه غارق قبل ذلك في حب الحرمين. أكرمني غاية الإكرام، ورأيت بعيني أن من ملك الدنيا لا يلزم أن تملكه الدنيا. كان كلما فُتح له باب سفر، شدّ الرحال إلى مكة والمدينة، كأن قلبه هناك، وجسده هنا. ذات يوم، جاءني اتصال من شرطة الحرم بمكة. قالوا: أنت فلان؟ قلت: أنت. قالوا: عندك مكفول اسمه فلان بن فلان؟ قلت: نعم. قالوا: نرجو أن تأتي الآن. ركبت سيارتي مسرعًا إلى مكة. وهناك أخبروني: لقد مات محرِمًا في صحن المطاف. أروني جسده… فإذا هو على حالٍ عجيب. ابتسامة مشرقة تعلو وجهه، كأنه نائم يحلم حلمًا جميلًا، لا ترى عليه أثر فزع، ولا وجع، ولا كربة. قلت: نعم، هذا هو. اتصلت بأهله في تركيا، وأخبرتهم. فقالوا: كان يتمنى أن يموت في الحرمين، وكان يدعو الله بذلك دائمًا، وقد حقق الله له أمنيته. جمعوا أمتعتهم، وجاؤوا، وصُلّي عليه في الحرم المكي. يقول صاحبي: كنت أتعجب من هذا الشوق… رجل تحت يديه من الدنيا ما لا يعلمه إلا الله، ومع ذلك لم يتأخر يومًا عن مكة والمدينة متى ما أُتيحت له الفرصة. لم تُلهِه التجارة، ولم تشغله المصانع، ولم تحبسه الفنادق. كان قلبه معلّقًا بالبيت العتيق، وبطيبة الطيبة. حتى إذا جاءه الأجل، قبضه الله على أحبّ حالٍ إليه: محرِمًا، في صحن المطاف، بين الطائفين، على أعتاب الكعبة. كأن الله سبحانه ادّخر له تلك اللحظة، إجابةً لدعوةٍ صادقة، وحنينٍ لم يخمد. إنها قصة شوقٍ صادق، ومحبةٍ حقيقية، وخاتمةٍ تُغبط. فنسأل الله أن يرزقنا صدق التعلّق به، وحب بيته وحرم نبيه، وأن يحسن لنا الختام، وأن يقبض أرواحنا وهو راضٍ عنا. اللهم ارزقنا حسن الخاتمة، ولا تحرمنا لذة النظر إلى وجهك الكريم، ولا لذة الطواف ببيتك الحرام، والصلاة في مسجد نبيك عليه الصلاة والسلام كتبه:محمد بن عبدالعزيز الخضيري
مرشد الرشدان Murshed Alrashdan tweet media
العربية
0
0
4
426
مرشد الرشدان Murshed Alrashdan
( 2-1 ) بَيْنَ صَفَّارَاتِ الإِنْذَارِ وَالأَقْصَى كَلِمَةٌ صَرِيحَةٌ مِنْ كُوَيْتِيٍّ مُسْلِمٍ أَكْتُبُ هٰذِهِ الكَلِمَاتِ الآنَ، وَصَفَّارَاتُ الإِنْذَارِ تَشُقُّ سَمَاءَ دَوْلَةِ الكُوَيْتِ الحَبِيبَةِ، مُعْلِنَةً وُجُودَ هُجُومٍ جَوِّيٍّ جَارٍ فِي أَجْوَائِنَا. فِي لَحْظَةٍ تَخْتَلِطُ فِيهَا أَصْوَاتُ التَّحْذِيرِ بِثِقْلِ المَسْؤُولِيَّةِ، وَيَجِدُ الإِنْسَانُ نَفْسَهُ أَمَامَ اخْتِبَارٍ حَقِيقِيٍّ لِلصِّدْقِ فِي المَوْقِفِ وَالعَدْلِ فِي الكَلِمَةِ. فِي مِثْلِ هٰذِهِ اللَّحَظَاتِ، لَا يَصْبِحُ الكَلَامُ تَرَفًا فِكْرِيًّا، بَلْ مَسْؤُولِيَّةً أَخْلَاقِيَّةً وَوَاجِبًا يَفْرِضُهُ الضَّمِيرُ قَبْلَ أَيِّ شَيْءٍ آخَرَ. أَكْتُبُ بِصِفَتِي مُسْلِمًا كُوَيْتِيًّا خَلِيجِيًّا، يَعْتَزُّ بِدِينِهِ الإِسْلَامِيِّ، وَيُؤْمِنُ أَنَّ وَلَاءَهُ الأَوَّلَ هُوَ لِعَقِيدَتِهِ الإِسْلَامِيَّةِ. وَمِنْ صَمِيمِ هٰذِهِ العَقِيدَةِ إِيمَانُنَا الجَازِمُ بِأَنَّ المَسْجِدَ الأَقْصَى سَيَعُودُ إِلَى كَنَفِ المُسْلِمِينَ بِإِذْنِ اللَّهِ. وَفِي الوَقْتِ ذَاتِهِ، فَإِنَّ وَلَاءَنَا لأَوْطَانِنَا وَلَاءٌ ثَابِتٌ لَا يَقْبَلُ التَّشْكِيكَ، وَطَاعَتُنَا لِوُلَاةِ أَمْرِنَا وَأُمَرَائِنَا أَمْرٌ وَاضِحٌ لَا يَحْتَاجُ إِلَى تَأْكِيدٍ. فَمَا سَأَقُولُهُ لَيْسَ دِفَاعًا عَنْ طَرَفٍ، وَلَا خُصُومَةً مَعَ طَرَفٍ، بَلْ مُحَاوَلَةٌ لِلْوُقُوفِ مَعَ مِيزَانِ العَدْلِ الَّذِي أَمَرَنَا اللَّهُ بِهِ. الأَقْصَى قَضِيَّةُ عَقِيدَةٍ إِنَّ تَحْرِيرَ المَسْجِدِ الأَقْصَى لَيْسَ مَشْرُوعَ تَنْظِيمٍ، وَلَا قَضِيَّةَ حَرَكَةٍ، وَلَا شِعَارًا سِيَاسِيًّا يُرْفَعُ فِي وَقْتٍ وَيُخْفَضُ فِي وَقْتٍ آخَرَ. وَلِهٰذَا فَإِنَّنِي كَمُسْلِمٍ أُؤْمِنُ أَنَّ دَعْمَ أَيِّ جُهْدٍ يَسْعَى بِصِدْقٍ إِلَى إِعَادَةِ المَسْجِدِ الأَقْصَى إِلَى كَنَفِ المُسْلِمِينَ هُوَ أَمْرٌ مَشْرُوعٌ وَمَطْلُوبٌ، مَا دَامَ هٰذَا الجُهْدُ مُنْطَلِقًا مِنْ عَقِيدَةٍ إِسْلَامِيَّةٍ صَحِيحَةٍ وَعَلَى نَهْجِ النَّبِيِّ ﷺ وَتَحْتَ رَايَةٍ وَاضِحَةٍ. فَنَحْنُ لَا نُقَدِّسُ الحَرَكَاتِ، وَلَا نَرْبِطُ العَقِيدَةَ بِالأَشْخَاصِ، بَلْ نَرْبِطُهَا بِالحَقِّ الَّذِي قَامَتْ عَلَيْهِ هٰذِهِ الأُمَّةُ.
مرشد الرشدان Murshed Alrashdan tweet media
العربية
0
0
1
421
مرشد الرشدان Murshed Alrashdan
( 2-2 ) الكُوَيْتُ وَدَعْمُهَا الثَّابِتُ لِفِلَسْطِين وَمِنْ بَابِ الإِنْصَافِ وَالحَقِّ، فَإِنَّنِي أَقُولُهَا بِكُلِّ فَخْرٍ وَاعْتِزَازٍ: إِنَّ دَوْلَةَ الكُوَيْتِ حُكُومَةً وَشَعْبًا كَانَتْ وَمَا زَالَتْ وَسَتَظَلُّ مِنْ أَكْثَرِ الدُّوَلِ وُضُوحًا وَثَبَاتًا فِي دَعْمِ القَضِيَّةِ الفِلَسْطِينِيَّةِ. وَخِلَالَ العُدْوَانِ الإِسْرَائِيلِيِّ السَّافِرِ عَلَى غَزَّةَ، لَمْ تَبْخَلِ الكُوَيْتُ بِأَيِّ جُهْدٍ عَلَى مُخْتَلِفِ الأَصْعِدَةِ: الدَّعْمِ الإِنْسَانِيِّ وَالإِغَاثِيِّ، وَالدَّعْمِ المَادِّيِّ، وَالدَّعْمِ السِّيَاسِيِّ فِي المَحَافِلِ الدُّوَلِيَّةِ. وَهٰذَا المَوْقِفُ لَيْسَ مِنَّةً مِنْ أَحَدٍ، بَلْ وَاجِبٌ شَرْعِيٌّ وَأَخَوِيٌّ وَعَرَبِيٌّ وَإِسْلَامِيٌّ. ⸻ الاِعْتِدَاءُ الإِيرَانِيُّ عَلَى الخَلِيج فِي المُقَابِلِ، فَإِنَّ مَا قَامَتْ بِهِ إِيرَانُ مِنِ اسْتِهْدَافٍ لِدُوَلِ الخَلِيجِ هُوَ عُدْوَانٌ سَافِرٌ غَيْرُ مُبَرَّرٍ، بَلْ اِعْتِدَاءٌ أَرْعَنُ مُتَجَاوِزٌ لِكُلِّ الأَعْرَافِ. فَاسْتِهْدَافُ المُنْشَآتِ المَدَنِيَّةِ وَمَصَافِي النَّفْطِ وَمَا يَرْتَبِطُ بِحَيَاةِ النَّاسِ لَا يُمْكِنُ تَبْرِيرُهُ بِأَيِّ خِطَابٍ سِيَاسِيٍّ. ⸻ لَا نُبَدِّلُ العَدُوَّ وَمَعَ ذٰلِكَ، فَإِنَّ هٰذَا العُدْوَانَ — مَهْمَا بَلَغَ — لَا يُبَرِّرُ أَبَدًا الوُقُوفَ فِي الصَّفِّ الإِسْرَائِيلِيِّ، وَلَا تَبَنِّي فِكْرَةِ أَنَّ خَطَرَ إِسْرَائِيلَ أَقَلُّ مِنْ خَطَرِ إِيرَانَ. فَإِسْرَائِيلُ تَبْقَى كِيَانَ احْتِلَالٍ غَاصِبًا لِفِلَسْطِين، وَهٰذِهِ حَقِيقَةٌ لَا تَتَغَيَّرُ. ⸻ رَدٌّ عَلَى بَيَانِ حَرَكَةِ حَمَاس قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ **يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [سُورَةُ المَائِدَةِ: ٨] وَمِنْ هٰذَا المِيزَانِ، كَانَ مِنَ الأَوْلَى أَنْ تُنْكِرَ حَمَاسُ اسْتِهْدَافَ إِيرَانَ لِلْمَوَاقِعِ المَدَنِيَّةِ وَالشُّعُوبِ الخَلِيجِيَّةِ المُسْلِمَةِ. ⸻ الأَقْصَى لَيْسَ مِلْكَ أَحَدٍ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ ﴾ [الإِسْرَاءِ: ١] وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الدِّينِ ظَاهِرِينَ…» وَلَا أُسْقِطُ هٰذَا الحَدِيثَ عَلَى أَيِّ حَرَكَةٍ، وَلَكِنِّي أُؤْمِنُ أَنَّ اللَّهَ سَيَجْعَلُ رِجَالًا مِنْ هٰذِهِ الأُمَّةِ يَنَالُونَ شَرَفَ نُصْرَةِ الأَقْصَى. ⸻ خَاتِمَة تَبْقَى كَلِمَةُ الحَقِّ وَاجِبًا حَتَّى فِي أَصْعَبِ اللَّحَظَاتِ. فَالعَدْلُ الَّذِي أَمَرَنَا اللَّهُ بِهِ لَا يَتَغَيَّرُ، وَقَضِيَّةُ الأَقْصَى سَتَبْقَى قَضِيَّةَ عَقِيدَةٍ فِي قُلُوبِ المُسْلِمِينَ. وَسَيَبْقَى الأَقْصَى فِي قُلُوبِنَا حَتَّى يَكْتُبَ اللَّهُ لِهٰذِهِ الأُمَّةِ شَرَفَ تَحْرِيرِهِ. ⸻ السَّبْت 14 / 3 / 2026 المُوَافِق 25 رَمَضَان السَّاعَة 8:30 مَسَاءً
مرشد الرشدان Murshed Alrashdan tweet media
العربية
0
0
1
190
مرشد الرشدان Murshed Alrashdan
الخليج ليس ساحة لحروب الآخرين. تصريحات السيناتور الأمريكي Lindsey Graham التي دعا فيها دول الخليج إلى المشاركة في حرب ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية Iran تستحق التوقف عندها بجدية. هذه الطروحات تعكس أحياناً تصوراً قديماً للشرق الأوسط، وكأن المنطقة مجرد ساحة لتصفية الحسابات الدولية أو لإدارة صراعات القوى الكبرى أو لإعادة رسم خرائط الطاقة العالمية. لكن الحقيقة التي يجب التأكيد عليها أن دول الخليج اليوم ليست كما كانت قبل عقود. فهي دول ذات سيادة كاملة، وقرار الحرب أو السلم فيها قرار سيادي بحت يُبنى على حسابات الأمن القومي والمصلحة الوطنية لكل دولة، وليس قراراً يمكن أن يُفرض من الخارج. كما أن طبيعة التحالفات في العلاقات الدولية تقوم على التشاور والتفاهم بين الحلفاء، وليس على الإملاءات أو فرض القرارات من طرف واحد. إن الحديث عن أن سقوط النظام الإيراني قد يمنح الولايات المتحدة سيطرة على نسبة كبيرة من النفط العالمي، في إشارة إلى احتياطيات النفط في الجمهورية الإسلامية الإيرانية Iran وجمهورية فنزويلا البوليفارية Venezuela، يثير تساؤلات مهمة: هل الهدف هو تحقيق الاستقرار في المنطقة؟ أم إعادة تشكيل خريطة الطاقة العالمية؟ فالشرق الأوسط ليس مجرد مخزون للطاقة، ولا ينبغي أن يُختزل مستقبل شعوبه واستقرار دوله في معادلات النفط والمصالح الاقتصادية فقط. ومن المهم أيضاً التذكير بأن صفقات السلاح بين الولايات المتحدة ودول الخليج ليست مِنّة من أحد. فهذه صفقات تجارية مدفوعة الثمن بالكامل تدفع فيها دول الخليج مليارات الدولارات مقابل تلك المعدات العسكرية، وفي المقابل تحقق شركات الصناعات الدفاعية الأمريكية أرباحاً هائلة وتوفر آلاف الوظائف داخل الولايات المتحدة. ومن المفارقات اللافتة في السياسة الأمريكية أن واشنطن تواصل تقديم دعم مالي وعسكري ضخم لـ المحتل الإسرائيلي Israel بمليارات الدولارات سنوياً، رغم أن هذا الدعم يمثل عبئاً مالياً كبيراً. في حين أن العلاقة مع دول الخليج تقوم أساساً على الاستثمارات الضخمة والتبادل التجاري الواسع الذي يعزز الاقتصاد الأمريكي ويوفر فرصاً اقتصادية كبيرة. وعند النظر إلى نتائج التدخلات العسكرية الأمريكية خلال العقود الماضية، نجد أن التجارب في جمهورية العراق Iraq وجمهورية أفغانستان الإسلامية Afghanistan وما آلت إليه الأوضاع في الجمهورية العربية السورية Syria تعكس حجم التعقيدات التي خلفتها تلك السياسات. فالحروب في منطقتنا غالباً ما تفتح أبواب أزمات جديدة بدلاً من أن تنهي الأزمات القائمة. كما أن التطورات المرتبطة بالحرب في أوكرانيا Ukraine كشفت أيضاً عن تعقيدات كبيرة في إدارة الأزمات الدولية. وفي المقابل، أظهرت بعض الدول الأوروبية مثل المملكة المتحدة United Kingdom والجمهورية الفرنسية France وجمهورية ألمانيا الاتحادية Germany قدرة أكبر في كثير من الأحيان على إدارة الأزمات عبر أدوات الدبلوماسية والتوازنات السياسية. أما مسألة تغيير النظام في إيران فهي في جوهرها شأن داخلي إيراني، ولا ينبغي لدول المنطقة أن تكون طرفاً فيه. بل إن القراءة الاستراتيجية تشير إلى أن انهيار الدولة في إيران أو حدوث حالة فوضى واسعة فيها قد يولد تداعيات أمنية وسياسية واقتصادية خطيرة على المنطقة بأكملها. فالفوضى على الضفة الأخرى من الخليج لن تكون شأناً إيرانياً داخلياً فقط، بل قد تتحول إلى أزمة إقليمية تمس أمن واستقرار الخليج بأكمله. والتجارب في الشرق الأوسط تثبت أن الفوضى غالباً ما تكون أخطر بكثير من الخصومة السياسية. كما أن العالم اليوم لم يعد كما كان قبل عقدين من الزمن. فقد برزت قوى عالمية جديدة مثل جمهورية الصين الشعبية China، وتعاظم دور قوى إقليمية مثل الجمهورية التركية Turkey، إضافة إلى عودة روسيا الاتحادية Russia كلاعب مؤثر في التوازنات الدولية. وهذا يعكس حقيقة أن النظام الدولي أصبح أكثر تعددية، وأن الدول باتت أكثر قدرة على تنويع شراكاتها بما يخدم مصالحها الوطنية. وفي الختام، وبصفتي مواطناً كويتياً خليجياً، فإنني على ثقة بالله تعالى أولاً وأخيراً، ثم في قيادة بلادنا الحكيمة ممثلة في حضرة صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح ولي عهد دولة الكويت، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء، وفي حكومتهم المتكاتفة،كما نثق في قادة وحكام وحكومات دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بأنهم يبذلون ما بوسعهم لصون أمن المنطقة واستقرارها. فالجهد منهم،والسمع والطاعة منا،والتوفيق والسداد من الله تعالى أولاً وأخيراً. مرشد رشدان الرشدان مسلم كويتي خليجي وأفتخر اللهم احفظ خليجنا،وأدم عليه نعمة الأمن والاستقرار،واحفظ قياداته وشعوبه من كل سوء
العربية
0
0
2
385
مرشد الرشدان Murshed Alrashdan
اللَّهُمَّ أَفِرُّ مِنْكَ إِلَيْكَ، وَأَيْنَ إِلَّا إِلَيْكَ يَفِرُّ الْمُسْتَجِيرُ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ.
العربية
1
0
1
207
مرشد الرشدان Murshed Alrashdan
أَبْشِرُوا وَبَشِّرُوا يَا أَهْلَ الكُوَيْتِ وَالخَلِيجِ💯💯💯 "الجِبَاهُ سَاجِدَةٌ، وَالقُلُوبُ إِلَى اللَّهِ مُتَوَجِّهَةٌ، وَالأَبْوَابُ بِقُدْرَتِهِ مُتَفَتِّحَةٌ، وَمِنْ رَحِمِ الأَلَمِ يُولَدُ أَمَلٌ، وَمِنْ ثَنَايَا المِحَنِ تَنْبُثُّ مِنَحٌ" قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ ۖ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ ۖ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ ۚ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ﴾. فَاللَّهُمَّ احْفَظِ الكُوَيْتَ وَدُوَلَ الخَلِيجِ حِفْظًا تَامًّا، وَأَدِمْ عَلَيْهَا نِعْمَةَ الأَمْنِ وَالإِيمَانِ دَوَامًا، وَاجْعَلْهَا دَائِمًا بَلْدَةً طَيِّبَةً وَرَبًّا غَفُورًا، وَاصْرِفْ عَنْهَا شُرُورَ الحُرُوبِ وَالفِتَنِ صَرْفًا، وَاجْعَلْهَا دَارَ أَمْنٍ وَسَلَامٍ وَاطْمِئْنَانٍ. وَإِنْ عَلَتْ أَصْوَاتُ المُرْجِفِينَ، وَكَثُرَتْ كَلِمَاتُ التَّهْوِيلِ وَالتَّخْوِيفِ، فَإِنَّ يَقِينَ المُؤْمِنِينَ رَاسِخٌ، كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾. وَإِنْ كَانَتْ سُنَّةُ اللَّهِ ابْتِلَاءً، فَفِيهَا رَفْعَةٌ وَتَمْحِيصٌ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الخَوْفِ وَالجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾. ثُمَّ يَتَنَزَّلُ وَعْدُ اللَّهِ طُمَأْنِينَةً لِلْقُلُوبِ: ﴿قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ ۗ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ ۗ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾. #مسلم_كويتي_خليجي و أفتخر #القوات_المسلحة_الكويتية #الكويت_الله_حافظها
مرشد الرشدان Murshed Alrashdan tweet media
العربية
0
1
2
203