
على حافة تحوّل استراتيجي خطير، يفتح انسحاب إيران المحتمل من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية الباب أمام سلسلة تفاعلات معقدة في الشرق الأوسط، قد تعيد رسم موازين القوة في المنطقة.
في المقدمة، تبرز السعودية كطرف مرجح للتحرك بالمثل في حال امتلاك طهران سلاحًا نوويًا، فيما قد تدفع التطورات تركيا لتسريع توجهها نحو قدرات نووية، وتجد مصر نفسها أمام خيار تعزيز قدرات ردع كامنة.
سيناريو ينذر بتصعيد واسع وتوازنات أكثر هشاشة في بيئة إقليمية شديدة الحساسية.
المصدر: إزفيستيا الروسية

العربية







