Sattam Alquraini ری ٹویٹ کیا

اليوم قريت تقرير لفتني عن مايعاني منه فعليا الموظفين بهذي الأيام بكافة المجالات وهو التواجد الدائم
كيف يعني تواجد دائم؟
التقرير الي قريته من صحيفة
The Atlantic
للكاتب كال نيوبورت
تكلم عن الاحتراق الوظيفي الرقمي في بيئات العمل
خلونا نكون صريحين في بيئة العمل هذي الأيام اصبح "الرد الفوري" خارج ساعات العمل عبر الواتساب أو تطبيقات العمل شأنا أم أبينا يعتبر مقياس غير معلن لكفاءة الموظف عند مديره!
لكن.. هل هذا الانشغال المستمر والرد على الرسايل للعمل طوال اليوم هو فعلاً دليل إنتاجية؟
أو هو مجرد "وهم" يقتل الإبداع ويستهلك طاقتنا؟
الكاتب بالصحيفة "كال نيوبورت" شرح نقطة جوهرية يقول إننا نعيش حالة من "التشتت الرقمي المزمن" كموظفين لم يحدث عبر التاريخ
مهامنا الكبيرة والأساسية في الوظيفة تتعثر وتتقطع وتتعطل لأجزاء صغيرة بسبب إشعارات الرسايل التي لا تتوقف ….
سواء كان من المدير نفسه لسهولة وصوله للموظف بالتواصل أو من الأسرة والأصدقاء أثناء العمل
هذا التشتت يمنعنا من الوصول لحالة ذهنية شهيرة للإنسان حتى ينجز اسمها "العمل العميق" وهي الحالة الذهنية اللي نحتاجها عشان ننجز المهام الإبداعية والتحليلية المعقدة وهذي نوصلها دايما بالتركيز وكثير من الموظفين الي عملهم روتيني ويحتاج تركيز ومهني يعرفون هذي الحالة جيدا
والنتيجة طيب في حال قطع هذي الحالة الذهنية؟
الجواب تداخل حدود المكتب مع حدود البيت والأصدقاء ويصبح الشعور بالراحة والهدوء النفسي "خارج الخدمة" دائماً للموظف أو الموظفة!
الحل المقترح في التقرير ليس ترك التقنية طبعا
لكن وضع "قوانين وبروتوكولات" صارمة في العقد المشترك يلائم العصر الحالي
عن التواصل الرقمي لتحمي وقت الموظف وتفصل بوضوح بين ساعات العمل وساعات المنزل.
حتى اقترح الكاتب انه يكون من حق العمل والمدير والمنشأة منع التواصل غير الضروري من الأهل والاصدقاء على الواتساب أثناء ساعات العمل، ومن حقه كذلك الموظف "الاستقلال التام" عن العمل بعد انتهاء الدوام ومنع تواصله
سؤالي لكم:
كم مرة تضطر ترد على رسائل العمل وأنت في وقت راحتك؟ وهل تشعر إن "الرد الفوري" فعلاً يضيف لعملك ويرفع من فرص قدراتك ؟

العربية























