يحتاج الإنسان بين فترة و أخرى أن يفهم تبعات الإستراحة الطائلة، و يعرف أنه يُخطئ حين يظن أن مواسم التعب تهدأ و الركاب تستريح،وأن الحياة عنوة ونزوه وكثيرًا من الافراح، و أن القناعة كنز حقيقة،لكن الاستزادة حكمة، لاشيء أبدًا حتى الآن أُخِذ بماء بارد وقدمٍ فاتر ولحقه ترف النفس والعيش.