"النُضج عزيز جداً، لا يُهدِيك ذاته إلا بعد أن يُذِيقك مرارة المواقف، ويُجرّعك من كؤوس التجارب، ويأخذ ضريبته من نفسك، لكنك ستشكر كل ذلك، بعد أن تصل إلى مرحلة تقرأ فيها ملامح الدروب قبل أن تمضي فيها"
وإنّي ظلمتُ نفسي لأني تطاولتُ مع الأذى بالصّبر، فلم تسمح لي الأنفة أن أُعكف، بل هكذا تقاسيت ويبُست، فتصالبت بين يدي الأذى لأمنع هزيمتي، لكني فجأة، سمعتُ في عمري صوت كسر.
"أُرخي يدي من الدنيا وما عليها، فلك الأمر كله، أدعوك فلا أكفُّ عن الدعاء، أنا المحتاج و أنا المشكلة و أنا المسألة وأنا العدم ، وأنت الوجود فلا تُضيعني."