پن کیا گیا ٹویٹ
سدَف
135 posts


قالت لي أختي اليوم:
أكثر شيء يعجبني فيك إنك مستغنية عن الناس
ومو قصدها الاستغناء بمعناه الشين الدارج الآن
ولا تلميع لصورة العزلة والوحدة المذمومة لا
أنا أحب الناس بحياتي وأستريح معهم
وما عمري خليتهم في الشدائد لحالهم
وأتواجد معهم بكل ود وسعة صدر
أضحك بملء فمي معهم وأتونس بالأحبة
لكن إذا خرجوا من حياتي ما تنهدم حياتي ولا تبهت
ولا تتغير نظرتي لنفسي،لأن قيمتي بعيني عزيزة
مختصر الحياة والعلاقات بعيني ماقاله جبريل للنبي ﷺ :
"يا محمد عِش ما شئتَ فإنَّك ميِّتٌ،أحبب من شئتَ فإنك مفارقُه،واعمل ما شئتَ فإنَّك مجزِيٌّ به,ثمَّ قال :يا محمَّدُ ،شرفُ المؤمنِ قيامُه باللَّيلِ ،وعِزه استغناؤُه عن النَّاس"
وَهَجْ@2nlrw
أختي لا جيتها تقول بس بس أقبلت عزيزة النفس،عشاني رفضت أخذ منها شيء قبل ٣ سنوات. شسمه تكفين يا الملكة كثري من هالنداءت،أعشقها وترضيني.
العربية

😔😔😔
دايمًا تمر على بالي هالفكرة و أول مرَّة يجسَّدها نص
خصوصًا بالصلاة لما عرفت إني أمام ربي ولو كُشف عني الغِطاء لرأيته ، بل ويرد علي بقراءة الفاتحة بـ حمدني عبدي ، مجَّدني عبدي ، أثنى علي عبدي
وأفكر يارب قد أيش أنا صغيرة على هذا الحوار والرد ، يارب أنت أكبر حتى من ثنائي
ٌٓ@mepc8hh5
قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."
العربية

الشجرةُ التي غرستها أمي رحمها الله في صغري لم تكن مجرّد غصنٍ يشقّ التراب بل كانت كفّها الحنون تمتدّ في الأرض وتظلّلني حين غابت،كبرت وكبرتُ معها،وكلما احتميتُ بظلّها شعرتُ أن حضنها ما زال هنا، لا يبلى لا يموت لا يزول.
أنا لا أستظلّ بشجرة،أنا أستظلّ بأمي التي ما زالت تسكن هذا المكان،وتعيش في قلبي كلّ يوم.




العربية

الخوف من الله
الخوف من الله
الخوف من الله
بعمري ما رأيت رادع لبذاءة النفس البشرية أقوى من -خشيتك من الله - أيَّما إنسان ألاحظ في نفسه مراقبة الله في السر والعلَن استأمنه تلقائيًا ولا أندم
سعة@Rahaf_Seaa
في قائمة الاشخاص اللي بتسمح لهم يكونون بمحيطك وش اول صفة؟
العربية










