Dr.Khalfan ALMabsali ری ٹویٹ کیا
Dr.Khalfan ALMabsali
2K posts

Dr.Khalfan ALMabsali
@editorkm
جميل أن يموت الإنسان من أجل وطنه، ولكن الأجمل أن يحيا من أجل هذا الوطن
شامل ہوئے Kasım 2012
1.8K فالونگ491 فالوورز
Dr.Khalfan ALMabsali ری ٹویٹ کیا

بثباتٍ لا يتزعزع، تؤكد سلطنة عُمان مجدداً انتصارها للقيم الإنسانية والشرائع الدولية برفضها القاطع لتشريعات الاحتلال الجائرة. إن استنكار السلطنة لـ "قانون إعدام الأسرى" ليس مجرد موقف سياسي، بل هو صوت الضمير الحي الذي يأبى الظلم. فخرٌ لنا هذا النهج الدبلوماسي الأخلاقي والراسخ. 🇴🇲
#سلطنة_عُمان
#اوقفوا_إعدام_الأسرى
#قانون_إعدام_الأسرى
#staseratuttoèpossibile
العربية
Dr.Khalfan ALMabsali ری ٹویٹ کیا
Dr.Khalfan ALMabsali ری ٹویٹ کیا

لله درّ الشيخ أحمد الخليلي، بكلمات قليلة هدم قلاع فقه التبرير الوهابي، وأعاد للأمة كرامتها المسلوبة. المحاسبة ليست خروجاً، بل هي جوهر التوحيد الذي يرفض تأليه البشر. عندما يصبح الدين ممسحة شرعية للحاكم، يأتي الربانيون كأمثال الخليلي ليعيدوا الحق إلى نصابه، الحاكم أجير لدى الأمة، والأمانة تقتضي المحاسبة لا الصمت الذليل.
العربية
Dr.Khalfan ALMabsali ری ٹویٹ کیا

الدولة الوحيدة التي تحبها كل الشعوب
ليس لديها اي خلاف ولا صراع بل هي من تخمد نيران 🔥 الحروب
YASIN AHMED@yasin123ah
لايوجد احد لا يحب سلطنة عمان !! هل تتفق معي ام لا !!
العربية
Dr.Khalfan ALMabsali ری ٹویٹ کیا
Dr.Khalfan ALMabsali ری ٹویٹ کیا

حين يذرف الرجال دموعهم، فالأمر عظيم، وأن القلوب قد تجرّعت مرارة الألم. لقد تمادى المعتدي في ظلمه وارتفعت الأصوات تستغيث: هل من ناصر؟ وكأن النداء يذهب سدى. فلا ملجأ إلا إلى الله؛ فاستعينوا به، وتوكلوا عليه، واحتسبوا على الظالم، ولا تظنوا أن الله غافل عمّا يفعل الظالمون.
Dalia ElMahdi@Aldana751
" أنهكتهم الحرب".. بكاء جماعي لمصلين خلال صلاة عيد الفطر في إحدى قرى كردفان غربي السودان في مشهد مؤثر .. اللهم كن لأهل السودان عوناً ونصيراً ..
العربية
Dr.Khalfan ALMabsali ری ٹویٹ کیا
Dr.Khalfan ALMabsali ری ٹویٹ کیا
Dr.Khalfan ALMabsali ری ٹویٹ کیا
Dr.Khalfan ALMabsali ری ٹویٹ کیا
Dr.Khalfan ALMabsali ری ٹویٹ کیا
Dr.Khalfan ALMabsali ری ٹویٹ کیا
Dr.Khalfan ALMabsali ری ٹویٹ کیا
Dr.Khalfan ALMabsali ری ٹویٹ کیا
Dr.Khalfan ALMabsali ری ٹویٹ کیا

عُمان تتكلم عربي .. وعلى المنطقة أن تصغي
أنيس منصور /مقالي الأسبوعي
حين اندلعت ثورة ظفار في منتصف الستينيات، كانت سلطنة عمان تواجه خطراً وجودياً يهدد كيانها ذاته. وفي تلك اللحظة الفارقة، حين كان العالم منقسماً بين معسكرين شرقي وغربي، وحين كانت الأنظمة العربية تتراوح بين المد القومي والجذب الإيديولوجي، اتخذت عمان قراراً بدا للكثيرين مفاجئاً: طلبت المساعدة العسكرية من إيران. في عام 1973، كان الشاه يحكم إيران آنذاك، وكانت طهران حليفة واشنطن، وكان المشهد الإقليمي يبدو مختلفاً تماماً عما هو عليه اليوم.
لكن اللافت في القرار العماني لم يكن طبيعة الحليف بقدر ما كان بعد النظر الاستراتيجي: عمان اختارت أن تتعامل مع الجيران وفق منطق المصالح المشتركة، لا وفق منطق العداوات الدائمة. وحين قامت الثورة الإيرانية عام 1979، وانهار نظام الشاه، وقف العالم كله يتوقع أن تقطع عمان علاقتها مع النظام الجديد، فلم تفعل. استمرت القنوات مفتوحة، واستمر التعامل مع طهران على أساس أن الجغرافيا لا تتغير بتغير الأنظمة، وأن الجار يبقى جاراً مهما اختلفت القناعات .
هذا التاريخ الطويل من العلاقات مع إيران، وهذا النهج القائم على اعتبار الجوار حقيقة دائمة لا تستبدل بالتحالفات المؤقتة، هو ما يجعل الموقف العماني اليوم مفهوماً في سياقه، ومحترماً في منطقه.
وليس غريباً على من يعرف تاريخ عُمان أن يرى اليوم موقفها بذلك الوضوح الحاد، تلك الشجاعة التي لم تعد متاحة لدى الانظمة العربية.
عُمان التي كانت إمبراطورية بحرية تمتد من سواحل شرق إفريقيا إلى جنوب آسيا، والتي حملت همّ الحضارة والتجارة والكلمة منذ خمسة آلاف عام، تعود اليوم لتذكّر الجميع بأن الجغرافيا وحدها لا تصنع التاريخ، بل تحتاج إلى إرادة تقرأها بعمق وتتفاعل معها بوعي.
ذلك التفاعل العريق بين الإنسان العماني ومحيطه هو ما أنتج هذه الدبلوماسية الثابتة التي لا تتغير بتغير الفصول ولا تنحني أمام العواصف.
فتاريخ عُمان حافل بالمواقف التي تضع المبادئ فوق المصالح الآنية، من رفضها الخضوع للسيطرة البرتغالية في القرن السادس عشر، إلى موقفها الداعم للثورة الجزائرية، ثم وساطاتها المتعددة في صراعات المنطقة.
هذا العمق التاريخي هو ما يجعل الموقف العماني اليوم امتداداً لرؤية استراتيجية تراكمت عبر قرون من التفاعل مع المتغيرات الإقليمية والدولية.
اليوم، وبينما تتساقط المواقف العربية الواحدة تلو الأخرى، وتتهافت أنظمة على التطبيع وكأنه خلاص، تطل مسقط من جديد بصوت لا يشبه إلا نفسه. وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي يقولها بكل وضوح: "عُمان لن تدخل في مجلس السلام.. ولن تطبع مع إسرائيل". جملة قصيرة، تعادل بيانات طويلة كانت تصدر في زمن الكرامة العربية.
ليس المهم فقط أن ترفض، ولكن المهم أن تعلن الرفض في توقيت يبدو فيه الجميع في سباق محموم نحو الفناء السياسي الطوعي.
ان هذا الرفض يعبر عن موقف أخلاقي،وقراءة دقيقة لمعادلات القوة في المنطقة. فالتطبيع مع إسرائيل في ظل استمرار الاحتلال ورفض حل الدولتين، يعني شرعنة واقع غير قابل للاستمرار، ورهاناً على أن القوة وحدها يمكن أن تصنع السلام، وهو وهم تاريخي أثبت فشله في كل تجارب العالم.
ما قاله البوسعيدي ينبع عن قراءة استراتيجية عميقة لما يجري. حين يصف الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران بأنها "تهدد بإلحاق ضرر بالإطار القانوني الذي وفر الحماية والاستقرار لدول المنطقة لعقود"، فهو لا يدافع عن طهران بقدر ما يدافع عن نظام عالمي كانت المنطقة تعرف كيف تتحرك من خلاله.
السؤال الذي يطرحه الموقف العماني بوضوح: هل نحن أمام انهيار كامل للقانون الدولي، أم أمام انتقائية غربية لم تعد تخفي نفسها؟ عندما تضرب قوة كبرى دولة أخرى دون تفويض أممي، فإنها تهدم المبدأ الأساسي الذي قامت عليه العلاقات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية. وهذا الانهيار للقانون الدولي يعني أن الجميع أصبحوا في مرمى النيران، حتى الحلفاء السابقون.
عُمان التي استضافت على مدى عقود المفاوضات الأكثر تعقيداً بين الغرب وإيران، تعرف أن تدمير القواعد القانونية يعني العودة إلى قانون الغاب، حيث الكبير يأكل الصغير، وحيث لا مكان لدولة بحجم عُمان إلا إذا كانت تمتلك رادعاً ذاتياً أو تحالفات حقيقية.
اللافت أن التحليل العماني يذهب إلى ما هو أبعد من السطح. هناك "مخطط يستهدف المنطقة، وإيران ليست الهدف الوحيد فيه". بهذه العبارة، تفضح عمان ما تحاول كثير من العواصم العربية تجاهله: أن الحرب على إيران هي مجرد فصل في مسلسل إعادة تشكيل المنطقة بالكامل. الهدف هو "إضعاف إيران، وإعادة تشكيل المنطقة، والدفع بملف التطبيع، في سياق أوسع يتصل أيضا بمحاولات منع قيام الدولة الفلسطينية، وإضعاف كل دولة أو مؤسسة تقف إلى جانب مشروع قيام الدولة الفلسطينية أو تؤيده".

العربية
Dr.Khalfan ALMabsali ری ٹویٹ کیا
Dr.Khalfan ALMabsali ری ٹویٹ کیا































