
كلماتٌ ترددتُ في كتابتها…
إلى صور، سيدةِ البحار،
التي حكمتِ المتوسط ورسمتِ دروب التجارة والملاحة،
يا مدينةَ الفينيق…
لماذا لا تأبين إلا الانتحار؟
أليس من مخرجٍ غير الحطام والنار؟
ألم يحن زمنُ رؤيةٍ مختلفة؟
أيُّ المدنِ أخواتكِ ستنجو من اللهيب؟
وهل سيُبعث الفينيق في لبناننا من جديد؟
نطلب الرحمة لعباد الله على هذه الأرض
التي تأبى إلا أن تُروى بدماء أبنائها…

العربية

















