إنسان
5.9K posts







كيف بدأ الغزو المغولي للعالم الإسلامي لم يبدأ الأمر بغزوٍ مفاجئ بل بسلسلة توترات بين علاء الدين محمد خوارزم شاه وجنكيز خان فقد سعى ملك المغول الأخير إلى الموادعة فأرسل الهدايا والرسل والتجار داعيًا لفتح طرق التجارة بين الأتراك المسلمين والمغول الوثنيين كي تعمر البلاد لكن خوارزم شاه صعّد الموقف؛ فمنع التجارة ثم أمر بقتل التجار ونهب أموالهم، بل وقتل رسل جنكيز خان، فكانت تلك الشرارة التي أطلقت الغزو التتري أجتاح المغول بعدها ديار الإسلام، فدمّروا المدن الكبرى كسمرقند، وقتلوا أعدادًا هائلة، وانتهت الدولة الخوارزمية بالانهيار وزوجت بنات خوارزم شاه من أكابر المغول ومات أبوهم في البحر وفي هذه الأحداث برزت شخصية من سوريا وهو حسام الدين علي بن فضل الله السلار الشامي فلكي ومنجم عمل كذلك مستشار لدولة خوارزم شاه وهو الذي حذّره من عواقب الصدام فلم يُستجب له. ثم التحق بالمغول لاحقًا واستمر مستشارًا حتى عهد هولاكو خان حيث حاول مرة أخرى ثنيهم عن غزو بغداد، لكن رأيه خالفه نصير الدين الطوسي الذي دعم الحملة وانتهت حياته نهاية مأساوية، إذ أُعدم سنة 1262م بسبب تحذيراته من غزو بغداد، بعد أن تحققت نبوءته بسقوطها في سقوط بغداد 1258









هذا الروسي كليومية يصور وهو مصلخ ومخبل البنات حطوها بذمتي مدفوعله من بوتين علمود يخلي البنات يرحن لروسيا ويجندوهن اجباري

























