ماعدت أحبّ الليل والقمرا
غابوا .. ولا غابت أماكنهم
أخاف لوّ أسهر .. من الذكرى
البال .. ما يسأل سوى عنهم
بعض الجروح أخاف لو تبرى
ما ودّي أنسى ما بقى منهم
يا وجودي كل ما هب نسناس الشمال
وجد من حده زمانه على اللي ما يبيه
و يا وجودي كل ما أضحيت ثم مال الظلال
لا غفت عيني و لا ذقت شيءٍ مشتهيه
وجد من قفى و هو في رجا كلمة تعال
و التفت من عقب ما أقفى و لا أحدٍ لد فيه