كان الأذان دعاءك..
وكان محمد يسمع من السماء
.
لم أتمالك نفسي وأنا أراه واقفًا هناك.
صديقُ عُمري، ورفيقُ الأيام الصلبة والطرية، والد الطالب السعودي الشهيد محمد يوسف القاسم
يرفع صوته بالأذان في مسجد كامبريدج، كأنّه ينتزع الكلمات من بين أضلعه المكسورة.
يا الله… أيُّ جَلَدٍ هذا؟