
كان ٣٠ / ٢ / ١٤٤٥
ساعة تسعة الصباح من يوم الجمعة كان يتجهز للصلاة الجمعة و سويت له فطور و جلست معه اسولف لين ساعة ١١ و دخلت غرفتي
الساعة 1 جاء من صلاة اول مرة يرفض يدخل البيت قال ابغى اروح المجلس و قفلوا باب ابغى انام و ابوي من عرفته من يجي من صلاة الجمعة يدخل البيت و يطلب قهوة ساعة 3 راحت امي تصحيه ما صحى بعدها دخلت اختي الغرفة علي و قالت ابوي مات
اختي قالتها شافته ما رد
رديت عليها قلت فين ابوي قالت بمجلس الرجال
رحت المجلس و كان نايم و يبتسم و اصحيه ما يرد و ابوي كان معروف بخفيف النوم أي همس يصحى و كان بالليل ما نسوي صوت و لا نسولف عشان ما يزعجه
كنت اصارخ عند رأسه ما رد علي كنت أقول ابوي قوم ما تسمعني اتصلت على الإسعاف و اخذوه و حطوه بسيارة الإسعاف كانت واقفة ما استعجلوا إلى مستشفى و كنت أقولهم ليش واقفين
كانوا ينتظرون رجال يجي عشان يعلمونه شافوا ما عندنا رجال بس أنا و اخواتي و زوجة اخوي و اخذوه و حطوه بسيارة
لما اتصلت على خالي و جاء له قالوا متوفي و جاء خالي قالنا
اول ما عرفت ما بكيت و كنت صامتة ما ابكي ما أتكلم ما اصارخ كنت صامتة ثلاث أيام صامتة و الحين من ثلاث سنوات ما جفت دموعي ابكي عليه و لا راح عن بالي لحظة
عرفت أقوى مراحل الحزن هو الصمت الطويل بدون دموع
أصعب شي موت الفجأة الله لا يفجعكم بغالي
الله يرحمك يا ابوي و يغفر لك و الله اني اشتقت لك م يعلمه إلا الله
كنت اقرب شخص لي بالدنيا و احن قلب ما انساك لين الموت يأخذني
العربية
























