پن کیا گیا ٹویٹ
نوف🇸🇦
56.4K posts

نوف🇸🇦
@nini2ii
اللهّم إني اخاف مُوت الغفّلة و اخاف المُوت على معصيِة واخاف ظلمة القَبر,ربي إرحمنِي إذا متُّ وصرت نسياً منسيّا. اذكروني بالدعاء زهرة مايو 🌸✨ @Alhilal_FC
Saudi Arabia شامل ہوئے Ocak 2015
498 فالونگ480 فالوورز
نوف🇸🇦 ری ٹویٹ کیا

«العلاقة الصحية ستضعك في مواجهة تحديات. ولكن ليس بالطريقة نفسها التي تحدتك بها العلاقات غير الصحية. وعوضاً عن الإرهاق الناتج عن الليالي بلا نوم، والصباحات الممتلئة بالقلق، والإحساس بأنك لست كافياً، ستجد نفسك في تحدٍ لتفتح قلبك وتُظهر جانبك الضعيف العاطفي (Vulnerability). ستكون في تحدٍ لكي لا تخرب العلاقة بنفسك. ستواجه تحدياً لضبط مشاعرك والالتزام بالحضور والتواجد، حتى عندما لا تكون في المزاج المناسب. ستكون أمام تحدٍ لتصبح شخصاً أكثر نضجاً ووعياً بذاتك.»
التحدي في العلاقة الصحية لا يأتي من أذى الشريك، وإنما يأتيك من مواجهة نفسك لتكون شريكاً أفضل. تفرض عليك هذه العلاقة اختبارات تدفعك للنمو، تتعلّم كيفية إدارة الغضب، والتواجد لدعم الشريك والوفاء بالالتزامات حتى في الأوقات التي لا يسعفك فيها مزاجك.

العربية
نوف🇸🇦 ری ٹویٹ کیا
نوف🇸🇦 ری ٹویٹ کیا
نوف🇸🇦 ری ٹویٹ کیا
نوف🇸🇦 ری ٹویٹ کیا
نوف🇸🇦 ری ٹویٹ کیا
نوف🇸🇦 ری ٹویٹ کیا
نوف🇸🇦 ری ٹویٹ کیا
نوف🇸🇦 ری ٹویٹ کیا

من اسرار إجابة الدعاء …. اليقين !
دائمًا إستحضر"ما ألهمك الله الدعاء إلا ليعطيك!
﴿وَقالَ رَبُّكُمُ ادعوني أَستَجِب لَكُم ….﴾ [غافر: ٦٠]
قال ابن تيمية: "إذا أراد الله بعبد خيراً ألهمه دعاءه.. وجعل دعاءه سبباً للخير الذي قضاه له".
وقال ابن القيم: "من ألهم الدعاء فقد أريد به الإجابة.. ومتى أعطى العبد هذا المفتاح، فقد أراد الله أن يفتح له".
وقال الذهبي: "ومن أدمن الدعاء، ولازم قرع الباب فتح له".
دام ربي ألهمك الدعاء، فأبشر بالإجابة!
ولازم تعرف دايم الشيء هذا وتخليه ببالك دايم: حين يُلهمك الله الدعاء تيقن أنّ الله أراد بك خيرًا، والإجابة بقدر ما كان في قلبك من اليقين
لو تتأمل في سورة الطّلاق قوله تعالى: ﴿وَيَرزُقهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمرِهِ قَد جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيءٍ قَدرًا﴾ [الطلاق: ٣]
هذه الآية علقها دائمًا على جدار قلبك
أنت لا تعلم كيف تُدبّر حالك! لكن اللّٰه يعلم والله ﴿يُدَبِّرُ الأَمرَ…﴾
يحيطك اللّٰه برحمته وهو سبحانه ﴿اللَّهُ لَطيفٌ بِعِبادِهِ….﴾ يبتليك بما تحب ويعوّضك بأجمل، يؤخر عنك ما تُريد لحكمة يعلمها ﴿…إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمرِهِ…﴾ ما دمت بظنونك مُحِسن فأبشر
وجاء في تفسير هذه الآية: إن اللّٰه منفذ أمره، لا يعجز عن شيء، ولا يفوته شيء، قد جعل اللّٰه لكل شيء قدرًا ينتهي إليه، فللشدة قدر، وللرخاء قدر، فلا يدوم أحدهما على الإنسان.
لذلك دائمًا الإنسان يفكّر أن اللّٰه عز وجل هو من قال عن نفسه: "أنا عند ظن عبدي بي" فأنت ما ظنك بالله؟ أن حالك لن يتعدل ومرضك لن تشفى منه وهمك لن يُفرج ودينك لن يقضى؟ ستبقى هكذا لأن هذا ظنك بالله، ولكن لو كان ظنك بالله العكس! ستعيش أيامك بخير ومُتنفّس
يقول ابن القيم متحدثًا عن اليقين بالله:
"لو أنَّ أحدكم همّ بإزالة جبل وهو واثق بالله لأزاله"
جبل! تخيل الجبل الكبير اللي طوله وعرضه أكثر من ١٠٠ متر إذا أيقنت بالله لأزلته!
وسيأتيك ما أحسنت به الظن، ألا تثق بوعد اللّٰه ألا يكفيك قول اللّٰه "أنا عند ظن عبدي بي"؟ مجرد ما تقف تستشعر هذه الكلمات البسيطة تشعر بالهيبة والعظمة واللطف والرحمة والحنان من اللّٰه في آن واحد
لا يحيطك اليأس ولا تغمض عينيك وقلبك عن الفأل الحسن في بداية كل يوم، تعلّم أن تضع بين عينيك قوله تعالى في الحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي" فإذا ظنيت أن هذا اليوم سيكون خفيفًا لطيفًا عليك وفيه ما يُسرك سيأتيك، وإن تشائمت فلا أنت الذي عشت يومك خفيفً
والذي تشائمت به قد يحصل
قال عبد اللّٰه بن مسعود رضى اللّٰه عنه:
"والذي لا إله غيره ما أعطي عبد شيئا خير من حسن الظن بالله، والذي لا إله غيره ما يحسن عبد الظن بالله إلا أعطاه اللّٰه ظنه ذلك، فإن الخير في يده".
العربية
















