أستغل الغلا والتضحيه والمُحبه
واستباح المشاعِر لين صرم ورقها
دام ما خاف مني ليه ما خاف من ربه
مابقى لي سوا روحي وروحي سرقّها
ليت لي خاطر لا ضاق يقدر يسبّه
والله انه ليسمعني لو اذنيه صقها
مع إن كل فرضٍ لا أذن المذن أصلّيه
معي ضيقة اللي مايصليه في وقته
من أول أضحّك واحدٍ عند قبر اخيه
وذا الحين لا واجهني الطرْب ضايقته
لا شفت الجماد اسمع وش يقول وأحاكيه
والإنسان ما أفهم وش كلامه لا ناطقته
أعيش الحزن مع كل من يفتقد غاليه
لو أشوف غصنٍ جف ساقيه عانقته
مره تعاملني بعطف وتقدير
ومره تعمد وجعتى يا عشيري
تلعب بقلبي لعبه البزر بالطير
بضحك وطيره ميت ما يطيري
حيرتني يا سيد كل الغنادير
واشقيت روح صبرت فيها خشيري
يوم حذفتني في هواك المقادير
نسيتني والدمع جرح نظيري
عز الله اني منك ماني بخير
يا مالك عقلي وخيرك لغيري
اللهم إن مسّني العسر فأنت وليّ اليسر وإن ضاق صدري فأنت واسع الرحمة اللهم ارزقني فرجًا قريبًا يبدّد همّي ويسرًا يعقب عسري وبشائر تشرح قلبي واجعل لي من كل ضيق مخرجًا ومن كل هم فرجًا