أوصيك باستنطاق الجمال في كل شيء، بتأمّل الكون بعين المُحبّ المقبل؛ مخلوقات الله، صنعة يديك، إيماءات المحيط، نغمة الصباح على نافذتك، اكتظاظ الحياة في الشارع، حفاوة الأعين، ارتباك اللغة، قصائد النور المنسلّة من شقوق النباتات، فالمرء متى أبصر قلبه رأى ما لا يرَ سواه فآنس وأطرب .