شخص عبثي افتح لأكتب فلا اقدر اعامل القلم كصديق مخلص اعتاد بؤسي احاول ترتيب حديثي ليبدو لائق ولا انفك اطلقه على عواهنه انا شخص فوضوي يرتب ومنظم يستمتع بإحداث الفوضى لا انتظر احداً وانتظر كل احد لا اكتب لأحد واكتب ليقرأ الجميع رائع لحد ساحر وعميق جارح انا اعرفني..انا حتى لست اعرفني
كنت افكر مؤخراً ان الكتابة مخبئ الحزن واننا نواري بين السطور جراحنا فكل المعاني جليّة لكن ايضاً كلما ضاق علينا الفضاء لا تتسع انفسنا لنكتب الحرف عداك عن الكلمة وفي الفرح نحن لا نكتب في لحظة السعادة العارمة لأننا نؤثر عيشها خشية من إفلاتها
إذن متى نكتب؟ في نقطة المنتصف؟
ومن يكتب؟
اقضي ايام لا يمكن فهمها في هذه الفترة من حياتي مشاعر جديدة اماكن واشخاص جدد كل مالم اتوقعه واتخيل حدوثه يحصل لي الآن وانا اقف في خضم كل هذه الأحداث التي لا يمكن حصرها وتفسيرها واعيد النظر في المشهد لأنني ورغم قرابة انتهاء العام لا زلت كل يوم اظنني لا اصدق ان هذه قصتي وهذه انا..
الحمدلله لأن الفرح الذي يغمرني اليوم تعجز امامه البلاغة فلا يكفيه سوى الحمد
ان اللحظات التي تستحق ان تعاش حتى الشبع هي التي لا يجزيها شيءٌ سوى رفع أكفّك بالدعاء…
على الأرض ما يستحقّ البكاء..
عناق الحبيب..
ولمع الكثيب..
وصمت النحيب..
ولون السماء..
على الأرض ما يستحق البكاء..
سهاد السهارى..
بكاء الصحارى..
سؤال الحيارى..
عُرى الأصدقاء..
على الأرض ما يستحق البكاء..
كجرحِ البلاد..
وكفر الحيادِ..
ودمع المداد..
على الأبرياءْ..