ا/وفاء باسليمان ری ٹویٹ کیا

الدراسة تشير إلى أنّ الأشخاص الذين يرون أنفسهم أعلى مكانة اجتماعية يكونون عادةً أضعف في قراءة مشاعر الآخرين بدقة، خاصة في المهام التي تتطلب تمييز الانفعالات من تعابير الوجه أو نبرة الصوت.
فكرة الدراسة
- الباحثون درسوا كيف يرتبط الإحساس بالمكانة الاجتماعية (وليس الدخل الفعلي فقط) بقدرة الشخص على إدراك مشاعر الآخرين وفهمها.
- المشاركون قيّموا موقعهم على “سُلّم اجتماعي” ثم خضعوا لاختبارات لتمييز الانفعالات من وجوه أو مواقف اجتماعية.
النتائج الأساسية
كلما اعتبر الفرد نفسه أعلى على السُلّم الاجتماعي، كانت نتائجه أسوأ في اختبارات التعرف على المشاعر الدقيقة للآخرين. هذا يوحي بأن الإحساس بالتفوق أو العلو قد يرتبط بانخفاض الانتباه للآخرين أو انخفاض الحاجة إلى ضبط الذات عاطفيًا معهم.
التفسير النفسي المحتمل
• الأشخاص ذوو المكانة الأعلى غالبًا ما يملكون قوة وتأثيرًا أكبر، مما يقلل اعتمادهم على قراءة الإشارات العاطفية للآخرين للبقاء أو النجاح، فيضعفون تدريجيًا في مهارة “التقاط” هذه الإشارات.
• في المقابل، من يشعر بمكانة أقل يكون مضطرًا للاهتمام بالآخرين أكثر، فينمي مهاراته في فهم الانفعالات والتعاطف كآلية للتأقلم والحماية.
الدلالات العملية
• في البيئات القيادية أو الإدارية، من يشعر بعلو اجتماعي قد يكون أقل حساسية لمشاعر موظفيه أو زملائه، مما يضر المناخ العاطفي في الفريق.
• يمكن أن تساعد تدريبات التعاطف، والاستماع النشط، وطلب التغذية الراجعة الصادقة من المحيطين في موازنة تأثير الإحساس بالمكانة العالية على مهارات فهم المشاعر.

PsyPost.org@PsyPost
Feeling on top of the social ladder might dull sensitivity to others’ feelings, according to new research. Participants who viewed their own status as higher performed less well on emotion recognition tasks, hinting at complex ties between hierarchy and… dlvr.it/TND8XG
العربية





















