@Fahad_Algathami@AlUlaclub هذا ليس من مصلحة الدوري
التنوع في المناطق والتوسع يساعد في الحضور الجماهيري والاهتمام الكروي والمردود المالي والإعلاني
إلا إن كنت تنظر للأمر من منظور "عنصري مناطقي" فهذا شأنك أنت وشأن "عقليتك الصغيرة"،وربما عدم استيعابك لأمور تبدو أكبر من "رؤيتك الضيقة" قد لايساعدك على فهم ماقلت
إذا تبي تفوز بالدوري 2026 م
اسألوا حسين عبدالغني وابراهيم غالب ومحمد السهلاوي وشايع شراحيلي كيف جابوا دوري
2014 م ودوري 2015 م
إذا تبي تفوز بدوري 2026 م
اسألوا عبدالرزاق حمدلله ومرابط وجاليانو و برونو كيف جابو دوري 2019م
صدقني راح يكون جوابهم كالتالي
(مرجله ) و ( روح ) و( قتاليه ) و(عطاء ) داخل الملعب من الدقيقه الاولى إلى الدقيقه الاخيره
اتمنى وصلت الرساله إلى لاعبي النصر
تدرون عاد
تراهم كانوا مجهزين بشت لـ جيسوس وكانوا ناويين يعطونه علم النصر يرفرف فيه ومجهزين له دخوليه فخمه وجباره
علي لاجامي الله يدخلك الجنه ياخي انت مو بس فكيت الهلاليين انت خربت طعم الدوري عليهم 💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
الدوري الأسهل للنصر يتأجل حسمه للجولة الأخيرة !!
من يتابع هذا الموسم جيدًا سيكتشف أننا أمام واحدة من أغرب نسخ الدوري السعودي عبر تاريخه الحديث.. ليس بسبب قوة المنافسة، بل لأن فريقًا مُنحت له كل الظروف الممكنة لتحقيق اللقب مبكرًا، ومع ذلك ظل عاجزًا عن حسمه حتى الجولة الأخيرة أمام ضمك.
النصر هذا الموسم لم يكن مجرد فريق ينافس على الدوري، بل مشروعًا متكاملًا تم تجهيزه بكل ما يمكن أن يحلم به أي مدرب في آسيا. صيفية استثنائية، صفقات ضخمة قادمة من مدارس بايرن ميونيخ وبرشلونة وتشيلسي، وكتيبة يتقدمها كريستيانو رونالدو وساديو ماني والحارس الدولي البرازيلي بينتو، مع تفرغ كامل لبطولة الدوري بعد عدم التأهل للنخبة الآسيوية والخروج المبكر من كأس الملك.
كل الظروف كانت تصرخ: هذا دوري النصر.
حتى الجدولة جاءت بصورة يصعب تكرارها. النصر واجه منافسيه المباشرين في أكثر التوقيتات خدمة له، تزامنًا مع كأس أفريقيا التي سحبت أهم عناصر الهلال والأهلي. واجه الأهلي بدون ميندي وكيسيه ومحرز، وواجه الهلال بدون بونو وكوليبالي، أي أنه اصطدم بأبرز منافسيه وهم منقوصون من أهم أسلحتهم الأجنبية والمؤثرة.
ليس هذا فقط، بل الهلال نفسه كان يعيش أحد أكثر مواسمه اضطرابًا فنيًا، بلا ظهير أيمن ثابت، وبخط هجومي متذبذب، إضافة إلى ضغط سفر وتنقلات مرهقة بين القصيم والدمام وجدة، ومع ذلك لم يستطع النصر إسقاطه في المواجهة المباشرة، واكتفى بتعادل أجّل الحسم للجولة الأخيرة.
وهنا تظهر الحقيقة التي لا يريد البعض الاعتراف بها:
عندما تُمنح كل هذه الظروف المثالية لتكون بطلاً، من جدولة مثالية، وغيابات تضرب خصومك، وتفرغ كامل للدوري، وكتيبة نجوم عالمية، ثم تحتاج للجولة الأخيرة أمام ضمك حتى تحسم اللقب، فهذه ليست قصة بطل كاسح… بل قصة فريق أُعطي كل شيء، ومع ذلك عانى حتى اللحظة الأخيرة.
البطل الحقيقي لا ينتظر أن يفقد منافسوه نجومهم حتى يتفوق. البطل يفرض نفسه مهما كانت الظروف. أما أن تأتيك الجدولة بهذه الخدمة التاريخية، ثم تعجز عن قتل الدوري مبكرًا، فهذا يفتح بابًا كبيرًا للسؤال:
إذا لم يحقق النصر الدوري هذا الموسم بسهولة… ففي أي موسم يمكن أن يكون الطريق أسهل من ذلك؟