
منذ وفاة أبي وأنا أشعر بأن جزءًا مني رحل معه… أفتقده في لحظات ضعفي، في أفراحي، وفي كل موقف كنت أحتاج فيه كلمة منه أو نظرة تطمئن قلبي ، أحيانًا يشتد الشوق حتى أشعر بأن روحي تضيق من ألم الفقد، وأتساءل: متى اللقاء؟ ومتى تعود تلك اللحظة التي أرى فيها أبي من جديد؟ ، لكنني أؤمن أن أجمل المواعيد هو ما كتبه الله ، وأن من أحببناهم تحت التراب، موعدنا معهم بإذن الله في دارٍ لا فراق فيها.
رحم الله أبي فقد كان وطنًا، وبعد رحيله عرفت معنى الغياب.
#يوم_الأب
العربية
