
📌في التاسع والعشرين من أبريل/نيسان 2026، اختتم الجيش المصري المرحلة الرئيسة من "مناورة بدر 2026" بالذخيرة الحية، بمشاركة وحدات من الجيش الثالث الميداني المتمركز بمحافظة السويس، متضمنةً دبابات وطائرات ومروحيات هجومية، وسرعان ما أثارت هذه المناورة جدلًا واسعًا داخل إسرائيل، تجلّى بوضوح في مقال نشره اللواء الإسرائيلي المتقاعد إسحاق بريك في صحيفة معاريف بالتزامُن مع ختام المناورات، حذّر فيه مما اعتبره استعدادًا مصريًّا للحرب ضد تل أبيب، متهمًا القاهرة بانتهاك معاهدة السلام.
◽كيف تُقرأ المناورة وما رافقها من خطاب إسرائيليّ ليس بوصفها حدثًا عسكريًا معزولًا وإنما حلقة في مسار أوسع تُعيد فيه إسرائيل تعريف بيئة التهديدات الإقليمية؟ ولماذا يجري تضخيم مناورة مشروعة قانونيًا ومُنسَّقة مسبقًا؟ وما الوظائف التي يؤدّيها هذا التضخيم داخل البنية السياسية والإستراتيجية الإسرائيليّة الراهنة؟
@ramezsalah_
تفضلوا بقراءة التقرير كاملًا على موقعنا الإلكتروني، أو الاستماع إليه مسجلًّا، من الرابط التالي:🔗
vision-pd.org/?p=531893
#رؤية #مركز_رؤية #إسرائيل #مصر #تل_أبيب

العربية




















