أبو جعفر عبد الله الخليفي

15.3K posts

أبو جعفر عبد الله الخليفي banner
أبو جعفر عبد الله الخليفي

أبو جعفر عبد الله الخليفي

@Xalkulify

حساب يُعني بنشر فوائد ومقالات وردود الشيخ عبد الله بن فهد الخليفي، يُشرف عليه طُلابه.

Tham gia Haziran 2012
12 Đang theo dõi3.7K Người theo dõi
أبو جعفر عبد الله الخليفي
الإنكار على من يستمع للغناء خصوصا مع المعازف أمر مشهور عند متقدمي السلف وليس خاصاً بالمتأخرين 1_ قال النسائي في سننه 3383 - أخبرنا علي بن حجر قال حدثنا شريك عن أبي إسحق عن عامر بن سعد قال دخلت على قرظة بن كعب وأبي مسعود الأنصاري في عرس وإذا جوار يغنين فقلت أنتما صاحبا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن أهل بدر يفعل هذا عندكم فقال اجلس إن شئت فاسمع معنا وإن شئت اذهب قد رخص لنا في اللهو عند العرس. فقولهم ( رخص لنا باللهو في العرس ) معناه أنه محرم في غيره والرجل أنكر عليهما مع أنه غناء جواري ( ربما صغار ) وبدف فقط فما دفعا أن الأمر منكر وإنما قالا أنه مرخص به عند العرس ومفهوم ذلك أن إنكارك يستقيم في غير العرس 2_ قال ابن أبي شيبة في المصنف 16659- حدثنا ابن علية , عن أيوب , عن ابن سيرين قال : نبئت أن عمر كان إذا استمع صوتا أنكره وسأل عنه ، فإن قيل عرس ، أو ختان أقره. والصوت آنذاك شيء من صوت الدف لا البلاء الموجود الآن وابن سيرين مشهور أنه لا يروي إلا عن ثقة فحال مراسيله محتمل 3_ قال النسائي في سننه 4146 - أخبرنا عمرو بن يحيى قال حدثنا محبوب يعني ابن موسى قال أنبأنا أبو إسحق وهو الفزاري عن الأوزاعي قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى عمر بن الوليد كتابا فيه وقسم أبيك لك الخمس كله وإنما سهم أبيك كسهم رجل من المسلمين وفيه حق الله وحق الرسول وذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل فما أكثر خصماء أبيك يوم القيامة فكيف ينجو من كثرت خصماؤه وإظهارك المعازف والمزمار بدعة في الإسلام ولقد هممت أن أبعث إليك من يجز جمتك جمة السوء فهذا عمر بن عبد العزيز الخليفة الراشد يسب والياً له لأنه أظهر المعازف ويصف ذلك بأنه بدعة في الإسلام وهذا شبه نقل إجماع في الموضوع والإنكار هنا بين والخبر صحيح 4_ قال البخاري في الأدب المفرد 784- حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبد الله بن دينار قال: خرجت مع عبد الله بن عمر إلى السوق، فمر على جارية صغيرة تغني، فقال: إن الشيطان لو ترك أحدا لترك هذه عبد الله بن صالح كاتب الليث كان يدخل عليه في كتبه ولكن الراوي عنه هنا إمام جبل مميز ، وقول عبد الله بن عمر ( لو كان الشيطان ) واضح في أنه ينكر هذا الأمر فوصفك للشيء أنه من الشيطان إنكار علماً أنها جارية وتغني وليست امرأة كبيرة أو رجل كبير مع معازف صاخبة 5_ قال ابن أبي شيبة في المصنف 23224 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حُصَيْنٍ، «أَنَّ رَجُلًا كَسَرَ طُنْبُوورَ الرَّجُلِ فَخَاصَمَهُ إِلَى شُرَيْحٍ فَلَمْ يُضَمِّنْهُ شَيْئًا» شريح القاضي من كبار التابعين وقد كان قاضياً عند عمر وعثمان وعلي قضاؤه هذا يقتضي القول بتحريم الطنبور ومثله بقية المعازف فلو لم يكن هذا الأمر فاشياً في ذلك العصر لما حكم شريح بهذا وهذا القضاء كان بمرأى ومسمع من أعيان الصحابة والتابعين والأصل في الأشياء الإباحة فحين ينتقل القاضي شريح من الإباحة إلى التحريم فلا بد أن يكون قد صح عنده شيء عن شيوخه من كبار الصحابة قال ابن المنذر في الأوسط حدثنا أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا سليمان بن حرب سنة خمس عشرة بمكة، عن حماد بن زيد عن أيوب، عن محمد، أن شريحاً كان يرى رد اليمين. قال سليمان: هذا قاضي عمر بن الخطاب، وعثمان، وعلي. أقول: استدل سليمان بن حرب على سداد قول شريح بأنه كان قاضياً عند عمر وعثمان وعلي. وإهدار المعازف بحيث لا تضمن من أعظم صور الإنكار ومعلوم أن شعبة بن الحجاج ترك المنهال لأنه سمع من صوته معازف وشعبة هذا من كبار علماء الحديث في زمن أتباع التابعين في النجم الوهاج من كتب الشافعية : ويستثنى المحترف بالغناء؛ فترد شهادته مطلقًا كما نص عليه الشافعي وصرح به الجمهور. وقد كان أحمد يفتي بكسر الطنبور وهذا أشد الإنكار ويرويه عن أصحاب ابن مسعود وقد ادعى كثيرون الخلاف في أمر الغناء وادعى آخرون الإجماع على المنع وبعضهم فرق بين الغناء والمعازف ومن ادعى الإجماع لم يعتد ببعض من نقل عنه الإباحة لأنه ليس من الفقهاء وأما الفقهاء فلم يصحح النقل عنهم وهذا التحقيق وأما من تأخر فهو محجوج بمن تقدم حتى ادعى عياض الإجماع على كفر مستحله فيما نقله ابن مفلح في الفروع ( وفيه بعد ولكن لبيان أنهم شددوا إلا يقصد ضربا معينا تجتمع فيه صورة لم يبحها أحد ) وفي زماننا يستثقل الناس هذا الكلام غاية مع أن الأمر ما اقترن بالفسق والفجور في زمن من الأزمان أكثر من زماننا وأكثر ذلك كلام عن المخادنة والعشق والغرام فلو لم يكن في الدلالة على بصيرة المحرمين إلا حال الناس اليوم لكفى بذلك فسبحان الله وحتى ابن حزم يحرم الالتذاذ بنغمة الأجنبية فحال بعض الإباحيين في زماننا ما سبقوا إليها أبداً .
صالح@1Salii7

أبو ربيعة يرفض الأغاني في ناديه: مسوي النادي عشان نتمرن ما أتحمل ذنوبك أنا! وش رايك تتفق ام تختلف!!!

العربية
0
0
4
158
أبو جعفر عبد الله الخليفي
السجزي ليس على طريقتكم وخير لكم ألا تذكروا اسمه ... [مقال قديم] بعض الناس ممن هو نصف حداثي ونصف سلفي يظن نفسه باحثاً مصنفاً، ويغره مدح العوام، وأشباه العوام وغيرهم، ممن سبب اقتناعهم بكلامه وفرحهم به أنه أشبه بثقافة حداثية نشأوا عليها، ولو طردوا أصولها لما صار لهذا الباحث أي قيمة تذكر في مجال تخصصه الذي يفرح به، ويردد كلمة متخصص بشكل مستمر. تجد بعضهم يورد أمراً معروفاً بين طلبة العلم، ويوهم عوام الناس أنه جاء بالنقل القاصم الذي قصم به ظهور الغلاة، وسيخرج الناس من ضيق التشدد إلى سعة سماحة الاعتدال. ومن ذلك أن أحدهم جاء بنقل السجزي للخلاف في تكفير من يقول بخلق القرآن مستدلاً على من أنكر عليه جعل المسألة فروعية. وإنني لأستغرب من استدلالهم بمثل هذه الأمور، والتي هي استدلالات مكرورة ومنتقدة، أشاعها مجموعة من الحركيين زمناً، وظهر للباحثين المنصفين ما فيها. وتجد المرء فيهم يكرر بشكل هستيري كلمة (متخصص) و (متخصصين) ويتواردون على الحديث عن معاناة البحث العلمي، وعامة ما عندهم مكرور ومجتزأ. والمعاناة الحقيقية هي التي يجدها من ينظر في كلامهم، ويضبط أعصابه حين يرى مستوى الاستهانة بعقول المتلقين وكأنهم أطفال. والجواب على استدلالهم بكلام السجزي من وجوه: أولها: أن السجزي الذي نقل الخلاف في تكفير القائل بخلق القرآن ادعى الاتفاق على تكفير القائل بقول الأشاعرة في القرآن! قال السجزي في الرد على من أنكر الحرف والصوت، وهو يرد على الأشاعرة: "فقد بان بما قالوه أن القرآن الذي نفوا الخلق عنه ليس بعربي، وليس له أوّل ولا آخر. ومنكر القرآن العربي وأنه كلام الله كافر بإجماع الفقهاء ومثبت قرآن لا أوّل له ولا آخر كافر بإجماعهم" فإن قيل: كيف ينقل الخلاف في القول بخلق القرآن وينقل الاتفاق على التكفير بقول الأشاعرة؟ فالجواب: أن هذا قول الكثيرين من أهل العلم، يرون قول الأشاعرة أشر من قول المعتزلة، وهذا قال به السجزي؛ وابن حزم؛ وابن قدامة، ومال إليه ابن أبي العز. قال ابن أبي العز في شرح الطحاوية: "فإن قالوا: إنما أشار إلى حكاية ما في نفسه وعبارته وهو المتلو المكتوب المسموع، فأما أن يشير إلى ذاته فلا - فهذا صريح القول بأن القرآن مخلوق، بل هم في ذلك أكفر من المعتزلة، فإن حكاية الشيء بمثله وشبهه. وهذا تصريح بأن صفات الله محكية، ولو كانت هذه التلاوة حكاية لكان الناس قد أتوا بمثل كلام الله، فأين عجزهم؟! ويكون التالي - في زعمهم - قد حكى بصوت وحرف ما ليس بصوت وحرف. وليس القرآن إلا سوراً مسورة، وآيات مسطرة، في صحف مطهرة". فهو يقول: (أكفر). وقال ابن القيم في مختصر الصواعق المرسلة: "فَتَأَمَّلْ هَذِهِ الْأُخُوَّةَ الَّتِي بَيْنَ هَؤُلَاءِ وَبَيْنَ هَؤُلَاءِ الْمُعْتَزِلَةِ الَّذِينَ اتَّفَقَ السَّلَفُ عَلَى تَكْفِيرِهِمْ، وَأَنَّهُمْ زَادُوا عَلَى الْمُعْتَزِلَةِ فِي التَّعْطِيلِ فَالْمُعْتَزِلَةُ قَالُوا: هَذَا الْكَلَامُ الْعَرَبِيُّ هُوَ الْقُرْآنُ حَقِيقَةً لَا عِبَارَةً عَنْهُ، وَهُوَ كَلَامُ اللَّهِ، وَإِنَّهُ غَيْرُ مَخْلُوقٍ". فابن القيم يقول: (زادوا على المعتزلة في التعطيل) ولابن تيمية كلام نحو هذا في التسعينية. وقال ابن حزم في الفصل في الملل والنحل: "وَهَذَا كفر مُجَرّد بِلَا تَأْوِيل وَذَلِكَ أننا نسألهم عَن الْقُرْآن أهوَ كَلَام الله أم لَا فَإِن قَالَ لَيْسَ هُوَ كَلَام الله كفرُوا بِإِجْمَاع الْأمة وَإِن قَالُوا بل هُوَ كَلَام الله سألناهم عَن الْقُرْآن أهوَ الَّذِي يُتْلَى فِي الْمَسَاجِد وَيكْتب فِي الْمَصَاحِف ويحفظ فِي الصُّدُور أم لَا فَإِن قَالُوا لَا كفرُوا بِإِجْمَاع الْأمة وَإِن قَالُوا نعم تركُوا قَوْلهم الْفَاسِد وقروا أَن كَلَام الله تَعَالَى فِي الْمَصَاحِف ومسموع من الْقُرَّاء ومحفوظ فِي الصُّدُور كَمَا يَقُول جَمِيع أهل الْإِسْلَام". تأمل الاتساق والتآخي بين الكلام السجزي وكلام ابن حزم، وهذا كله أشير له في كلام الإمام أحمد حين قال اللفظي العالم شر من الجهمي، والجويني نفسه فهم أن السجزي يكفرهم في رده على السجزي. قال ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة: "السنة الثامنة عشرة من خلافة المستنصر وهي سنة خمس وأربعين وأربعمائة. فيها وقف طغرلبك السلجوقي على مقالات الأشعري كان طغرلبك حنفياً، فأمر بلعن الأشعري على المنابر، وقال: هذا يشعر بأن ليس لله في الأرض كلام. فعز ذلك على أبي القاسم القشيري، وعمل رسالة سماها شكاية أهل السنة ما نالهم من المحنة. ووقع بعد ذلك أمور، حتى دخل القشيري وجماعة من الأشعرية إلى السلطان طغرلبك المذكور وسألوه رفع اللعنة عن الأشعري. فقال طغرلبك: الأشعري عندي مبتدع يزيد على المعتزلة ، لأن المعتزلة أثبتوا أن القرآن في المصحف وهذا نفاه". وقال ابن عثيمين في شرح السفارينية: "فصار المعتزلة والجهمية خيراً منهم من هذا الوجه؛ لأن الجهمية والمعتزلة يقولون هذا كلام الله، وهم يقولون: هذا ليس كلام الله، بل هو عبارة عن كلام الله". وعامة دعاة التسامح العقدي في غير القضايا السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، أو إن شئت فقل فيما لا تعلق له بالبطون، والفروج، والطموحات، السلطوية يخالفون ضرورة يعرفها كل بني آدم، أن مسائل الدين تتفاوت وضوحاً وخفاءاً، وأن التسامح في مسألة لا يعني التسامح في أخرى أوضح منها، وأن التسامح مع مخالفة لا يقتضي التسامح مع مخالفة أشد منها، وأن عذر بعض الأفراد في مخالفة ما لا يعني عذر كل الواقعين، فقد تبلغ الأدلة شخصاً فتقيم عليه الحجة ولا تبلغ آخرا. وطرح ذم التكفير والتبديع والتفسيق مطلقاً طرح محلق ومتناقض، فإن أصحابه لاحقاً سيصيرون يوالون ويعادون على عدم التكفير، والتبديع، والتفسيق. ويقولون في مخالفيهم عبارات هي نظير التبديع، والتفسيق، وربما نظير التكفير. الوجه الثاني: أن السجزي متوفى عام 444 هـ، والعالم إنما يستدل بقوله إذا لم يخالفه غيره. وقد نقل الإجماع على تكفير الجهمية بالقول بخلق القرآن الرازيان، وحرب الكرماني، وقال البخاري (إني لأستجهل من لا يكفرهم) فهذا معناه أنه لا يعده في أهل العلم، وبالتالي يرى إجماع العلماء على تكفير الجهمية. وهؤلاء جميعاً أقدم وأقعد من السجزي، وشرط الاستدلال بقول عالم ألا يخالفه من هو مثله أو أعلم منه، وهذا نقل فإذا عارضه نقل غيره رجحنا بينهم. والخلاف داخل مذهب الحنابلة في تكفير من لا يكفر الجهمية، وهذا معتمد عندهم يدل على انعدام الخلاف أو ضعفه. قال ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى (12/489): "وقد نقل عن أحمد ما يدل على أنه كفر به قوما معينين فأما أن يذكر عنه في المسألة روايتان ففيه نظر أو يحمل الأمر على التفصيل. فيقال: من كفره بعينه؛ فلقيام الدليل على أنه وجدت فيه شروط التكفير وانتفت موانعه ومن لم يكفره بعينه؛ فلانتفاء ذلك في حقه هذه مع إطلاق قوله بالتكفير على سبيل العموم. والدليل على هذا الأصل: الكتاب والسنة والإجماع والاعتبار. أما الكتاب: فقوله سبحانه وتعالى: {وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به} وقوله تعالى {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} ." هذا النقل الهام المحوري عن ابن تيمية والذي لو تم إشهاره كما أشهر غيره لارتحنا من كثير من الغلو والجفاء. فابن تيمية يرى أن العالم إذا رأى أن القول الفلاني كفر ثم عذر الجاهل بهذا القول، وكفر العالم فاسمه مكفر، ولا يقال عنه أنه غير مكفر، أو عنه روايتان. واليوم الخلل العلمي المنتشر أنهم يقولون: (العالم الفلاني لا يكفر الطائفة الفلانية) ثم تكتشف أنه يرى قولهم كفراً، ويكفرهم بعد قيام الحجة، ويكفر علماءهم، وأغلوطة (لا يقال العالم يكفر) حتى يكفر كل الأعيان وإن لم يكن كذلك فهو قائل بإسلام كل أفراد الفرقة. من أخطر الادخالات الحركية على العلم، والتي أدخلت من الغلو والجفاء على أمة الإسلام ما لم تعرفه في تاريخها كله. والشيخ هنا واضح أنه يبين من أين دخل الخلل على السجزي. الوجه الثالث: السجزي حين نقل الخلاف في تكفير القائل بخلق القرآن لم يسقط المسألة من مسائل العقيدة، فليس من شرط الإنكار على فرقة ودعوة أهلها تكفيرهم. فالمرجئة؛ والشيعة المفضلة؛ والخوارج؛ والقدرية المتوسطة لم يكفرهم كثيرون، بل نقل الاتفاق على عدم تكفير بعضهم. ومع ذلك أهل العلم يردون عليهم في كل كتاب عقيدة، ولا يساوون أصحاب هذه الفرق بأهل السنة من كل وجه. فنفي التكفير أو نقل الخلاف في التكفير لا يعني أن الخلاف هين، بل مجرد نقل الخلاف المعتبر في تكفير صاحب المقالة يعني أن المسألة خطيرة جداً. الوجه الرابع: السجزي حين نقل الخلاف ما رمى المكفرين بالخارجية، أو تفريق الأمة، وغيرها من الألقاب التنفيرية التي يستخدمها المستدل وغيره، والتي لو أنصف لعلم أنه لا يسلم من هذا النبز عامة علماء الأمة من أهل السنة ومن أهل البدعة. والكل يعرف أن أمركم يبدأ بأن في المسألة خلافاً، فلا تشددوا على من يخالفكم ثم ينتهي الأمر إلى تشنيعكم على القول الثاني ورميه بالعظائم. خطة تشبه خطط الليبراليين حذو القذة بالقذة.
طاهر حسين@ta99hs

تكفير السجزي للأشاعرة كما في كتابه «الإبانة» الذي صدر حديثا قال الإمام أبو نصر السجزي في رده على الأشاعرة في مسألة القرآن : "وقد كفرنا المعتزلة في هذه المسألة مع اعترافهم بأنه كلام الله حين زعموا أنه مخلوق، وهؤلاء [الأشاعرة] يقولون إنه مخلوق وليس بكلام الله [فتوسُّطهم في ظُلمة الكُفْرِ أَظْهَر]". الإبانة للسجزي (٢/٤٢٤)📚

العربية
0
1
7
629
أبو جعفر عبد الله الخليفي
أين القبورية من فقه هذا التابعي ؟ الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد : فإن من أعظم ما ابتليت به الأمة فتنة تعظيم القبور والخروج عن الحد في ذلك حتى يصل إلى الشرك أو البدعة وقد وقع في ذلك الكثير من المنتسبين للعلم ، وقليل في الأزمنة المتأخرة من سلم من هذا البلاء وجد في حربه كمثل ابن تيمية وتلميذه ابن القيم وأئمة الدعوة النجدية _ رحمهم الله أجمعين _ والكلام في نقض هذه الضلالات كثير ومتيسر لطلبة الحق غير أنني وجدت أثراً نفيساً لرجل من كبار فقهاء التابعين وهو طاوس بن كيسان في نقض ضلالة القوم قال عبد الرزاق في المصنف 6495 - أَخْبَرَنَا النُّعْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ: تُوُفِّيَ عَمٌّ لِي بِالجَنَدِ فَدَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى ابْنِ طَاوُسٍ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ: هَلْ تَرَى أَنْ أُقَصِّصَ قَبْرَ أَخِي؟ قَالَ: فَضَحِكَ وَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أَبَا شَيْبَةَ، خَيْرٌ لَكَ أَلَّا تَعْرِفَ قَبْرَهُ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهَ فَتَسْتَغْفِرَ لَهُ وَتَدْعُو لَهُ، أَمَا عَلِمْتَ «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ قُبُورِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يُبْنَى عَلَيْهَا أَوْ تُجَصَّصَ أَوْ تُزْدَرَعَ، فَإِنَّ خَيْرَ قُبُورِكُمُ الَّتِي لَا تُعْرَفُ» فطاوس يرى أن خير ما لا يعرف ويرفع في ذلك خبراً للنبي صلى الله عليه وسلم ولا شك أن مرسل طاوس الذي تتلمذ على ابن عباس وأبي هريرة وابن عمر وابن عمرو وجابر خيرٌ من تلك البواطيل التي يحتج بها هؤلاء الزنادقة كحديث ( من حج ولم يزرني فقد جفاني ) و حديث ( أول ما خلق نور نبيك يا جابر ) وحديث توسل آدم بالنبي صلى الله عليه وسلم وما على شاكلتها من الأخبار وكثير من القبورية مالكية وأحناف ( أهل رأي ) ويزعمون أن مذهبهم صحة الاحتجاج بالمرسل وهذا المرسل تعضده كل قواعد الشريعة وتصرفات الصحابة وقد سن الله لنا الدعاء للميت والاستغفار له فبدل الذين ظلموا قولاً غير الذي قيل لهم فصاروا يدعونه ويتوسلون به وأين قول طاوس ( خير قبوركم التي لا تعرف ) من قول بعض المؤرخين ممن أعمى الله بصيرته عن توحيد الأنبياء والمرسلين ( وفلان قبره معروف يزار ) و ( الدعاء عند قبر فلان مستجاب ) وقول بعضهم ( ما ألمت بي ملمة حتى ذهبت إلى قبر الرضا ) وغيرها من الأمور المناقضة لدعوة المرسلين فما أغنى عن هؤلاء حفظهم للحديث بل كانوا كمثل الحمار يحمل أسفاراً والله المستعان والحمد على نعمة التوحيد ومفهوم كلام طاوس أن شر القبور تلك التي تعلم بعلامات يعرفها بها الناس هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
الادهـم 🇸🇦@y10iu_

أزهري مصري 🇪🇬 يقول إن هدم الأضرحة في البقيع وإزالة الشركيات فيها مؤامرة ماسونية، “ما يقدر يخالفك من الدين، راح يتهم من هم على النهج الصحيح بأنهم مدعومون من الماسونية والصهيونية ،

العربية
0
5
10
776
أبو جعفر عبد الله الخليفي
الشيخ عمار خنفر يبين في كتابه «قصة الأشاعرة» أن أبا حامد الغزالي كان ساحراً، وذكر عن صاحب كتاب "شمس المعارف" وغيره من السحرة أنهم اعتبروا الغزالي من فحول هذا العلم!!!! [منقول من قناة الانتصار لأهل الحديث والآثار]
أبو جعفر عبد الله الخليفي tweet mediaأبو جعفر عبد الله الخليفي tweet mediaأبو جعفر عبد الله الخليفي tweet mediaأبو جعفر عبد الله الخليفي tweet media
فيصل العلي@faisalalali1991

تاريخٌ طُوِيَ، وملفٌّ أُغلِق، وحقيقةٌ تُحكى لأوَّل مرَّة بلسانِ الموضوعيَّة لا بقلمِ الانتصار هذا ما يُقدِّمه هذا الكتابُ. ▪︎ يُعيدُ هذا الكتابُ فتحَ ملفِّ الأشاعرةِ من جذوره، إذ يَسردُ قصَّتَهم كاملةً ابتداءً من ظهورِ أبي الحسنِ الأشعريِّ (ت: 324هـ) وانتهاءً بأحوالِهم في العصر الراهن ، ولا يقتصرُ الكتابُ على الرصدِ والتوصيف، بل يتجاوزُه إلى كشفِ حقيقةِ عقائدهم وأصولهم، واستعراضِ حججِهم وشُبهاتهم، مع تشريحِ الأسبابِ الحقيقيَّة التي أكرهَتهم على التمسُّكِ بتلك الأصولِ، ثمَّ الردِّ عليها وبيانِ بُعدِها عن روحِ الإسلام. وينفردُ الكتابُ بإضاءةِ الجذورِ القريبةِ والبعيدةِ للمذهبِ ، تلك الجذورُ التي ظلَّت خافيةً على كثيرٍ من الباحثين فضلًا عن تتبُّعِ ظروفِ نشأتِه وانتشارِه في بلادِ الإسلامِ . وتتجلَّى قيمةُ الكتاب أيضًا في إعادةِ روايةِ هذه القصَّة كما سجَّلها التاريخُ الحقيقيُّ، لا كما أرادَ لها أبو القاسمِ القُشيريُّ (ت: 465هـ) في رسالتِه الشهيرة التي خاطبَ فيها علماءَ الأمصار قائلًا : «هذه قصَّةٌ سمَّيناها: شكايةُ أهلِ السُّنَّة بحكايةِ ما نالهم من المحنة». ▪︎ يقومُ الكتابُ بين مقدِّمته وخاتمته على ستَّةِ أبوابٍ تشتملُ على واحدٍ وثلاثين فصلًا، على النحوِ التالي : ▪︎ البابُ الأوَّل : حقيقةُ المذهبِ الأشعريّ (أحَدَ عشَرَ فصلًا) يُشكِّلُ هذا البابُ العمودَ الفقريَّ للكتاب، إذ يتناولُ المسائلَ الكبرى التي قامَ عليها البناءُ العقديُّ للأشاعرة : • ظروفُ تأسيسِ المذهب : من خروجِ الأشعريِّ على المعتزلة إلى تقريرِ أركانِ المذهب. • تجدُّدُ الخَلق : ومذهبُهم في الأعراضِ، والخلطُ بين المحسوساتِ واللامحسوسات. • إنكارُ السببيَّة : وإحلالُهم الاقترانَ والعادةَ محلَّ السببِ، مقابلَ منهجِ أهلِ السنَّة. • العلَّةُ والغرض : ودلالةُ نفيِهم الغرضَ عن أفعالِ الله على محاذيرَ عقديَّة خطيرة. • الحسنُ والقبيح : وإسقاطُهم المصالحَ والمفاسدَ، وتداعياتُ ذلك على مسائلِ التكليف والقَدَر. • الكَسب : ومعناه عند الأشعريِّ، وما يُفضي إليه من الجبر. • التكليفُ بما لا يُطاق : وحججُهم وردودُ أهلِ السنَّة عليها. • كلامُ الله : وإشكاليَّةُ الكلامِ النفسيِّ، ومسألةُ الحرفِ والصوتِ. • خبرُ الآحاد : وطريقتُهم في الفرارِ من مصادمةِ النصوصِ الشرعيَّة. • وجوبُ النظر : وادِّعاؤهم اشتراطَه لصحَّةِ الإيمان. • التوحيد : وأسبابُ تخبُّطِهم في مفهومِه، وأثرُ ذلك في تجويزِهم التوسُّلَ والاستغاثة. ▪︎ البابُ الثاني : جذورُ المذهبِ الأشعريّ (فصلان) • الجذورُ القريبة : المعتزلةُ والكُلَّابيَّة. • الجذورُ البعيدة : الفلاسفةُ والنصارى. ▪︎ البابُ الثالث : مثالبُ الأشاعرة (خمسةُ فصول) يكشفُ هذا البابُ عن التقاطعاتِ الخطيرة بين الأشاعرة والجهميَّة، وأقوالِ أئمَّةِ العلمِ فيهم، ويتضمَّنُ تقييمًا موضوعيًّا لشخصيَّة أبي الحسنِ الأشعريِّ نفسِه ومنهجِه في آخرِ عمره. كما يُعالجُ العلاقةَ الوثيقةَ بين الأشاعرةِ والتصوُّف، ويُبيِّنُ أسبابَ ذلك التلاقي. ▪︎ البابُ الرابع : تاريخُ الأشاعرة (ثلاثةُ فصول) يستعرضُ المراحلَ التاريخيَّة الثلاثَ للمذهب: ١- الولادة - نشأةُ المذهب وتكوُّنُه. ٢- الشيوع - مرحلةُ الانتشار، ودورُ الوزيرِ نظامِ الملكِ والمدرسةِ النظاميَّة. ٣- السطوة - مرحلةُ التمكين، وفتنُ الحنابلةِ والأشاعرةِ، وتمدُّدُ المذهبِ نحوَ المغرب ومصر. ▪︎ البابُ الخامس : النزاعاتُ المذهبيَّة (أربعةُ فصول) يُعيدُ هذا البابُ قراءةَ الصراعِ التاريخيِّ بين الأشاعرةِ والحنابلةِ قراءةً نقديَّةً، ويُفصِّلُ في: • محنةِ شيخِ الإسلامِ ابنِ تيميَّة : حقيقتُها، وافتراءاتُ خصومِه عليه، وتفاصيلُ مناظراتِه، مع دحضِ دعوى توبتِه. • دعوى أنَّ الأشاعرةَ أكثرُ الأمَّة : ورَدُّها، وبيانُ بطلانِ نسبةِ كثيرٍ من الأئمَّة إليهم؛ كالدارقطنيِّ والنوويِّ وابنِ حجرٍ وابنِ كثيرٍ وغيرِهم. البابُ السادس : الأشاعرةُ الجُدُد (ستَّةُ فصول) يرسمُ هذا البابُ ملامحَ المذهبِ الأشعريِّ في صورتِه المعاصرة، موازنًا بينَه وبين السلفِ الأشعريِّ، مع دراسةٍ تفصيليَّة لنماذجَ بارزة من أعلامِ المتأخِّرين: محمَّد زاهد الكوثريّ، وسلامةَ العزاميّ، وأبو حامدٍ ابنَ مرزوق، ومحمَّد سعيد رمضان البوطيّ، ومحمَّد صالح الغرسيّ. والحمدلله رب العالمين.

العربية
2
7
24
3K
أبو جعفر عبد الله الخليفي
يكتب هذا في مكارم الأخلاق ... الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد : قال ابن الجوزي في المنتظم (4/34) : ومن الحوادث فيها: ما أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، قال: أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن نعيم الضبي، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن أحمد بن موسى القاضي، يقول: حضرت مجلس موسى بن إسحاق القاضي بالري سنة ست وثمانين ومائتين، فتقدمت امرأة فادعى وليها على زوجها خمسمائة دينار مهراً، فأنكر، فقال القاضي: شهودك، قال: قد أحضرتهم، فاستدعى بعض الشهود أن ينظر إلى المرأة ليشير إليها في شهادته، فقام الشاهد وقال للمرأة: قومي! فقال الزوج: تفعلون ماذا؟ قال الوكيل: ينظرون إلى امرأتك وهي مسفرة لتصح عندهم معرفتها، فقال الزوج: فإني أشهد القاضي أن لها علي هذا المهر الذي تدعيه ولا يسفر عن وجهها، فأخبرت المرأة بما كان من زوجها، فقالت: فإني أشهد القاضي أني قد وهبت له هذا المهر، وأبرأته منه في الدنيا والآخرة! فقال القاضي: يكتب هذا في مكارم الأخلاق" إي والله إن الغيرة من أعز مكارم الأخلاق هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
مُبتعث@i2yore

كان السلف الصالح يقولون "الموت أهون عندي من ان يرى احدهم زوجتي " والان يسوي كت لحساب زوجته وهي بزينتها و يقول فخور فيها 🥹 الله يوفقكم لكن لا تعرض محارمك في السوشل ميديا

العربية
0
2
27
3.5K
أبو جعفر عبد الله الخليفي
في القوانين الغربية للزوج أن يطالب بتعويضات مادية للضرر الذي تعرض له عند خيانته وذلك في القانون الفرنسي. وأما عندنا فيأخذون الحكم من الشرع (المتعة) و (سكنى العدة)، ثم يزيدون عليه مسحة نسوية. صارت مجتمعاتنا أضحوكة إذ أن مستوى النسوية فيها أعظم من المجتمعات الغربية من بعض الوجوه. قال الطبري في تفسيره: "القول في تأويل قوله: ﴿إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾. يعنى بذلك جل ثناؤه: لا يحل لكم أيها المؤمنون أن تعضلوا نساءكم، ضرارا منكم لهن، وأنتم لصحبتهن كارهون، وهن لكم طائعات، لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن من صدقاتهن، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فيحل لكم حينئذ الضرار بهن؛ ليفتدين منكم. ثم اختلف أهل التأويل في معنى "الفاحشة" التي ذكرها الله جل ثناؤه في هذا الموضع؛ فقال بعضهم: معناها: الزنى. وقال:إذا زنت امرأة الرجل، حل له عضلها والضرار بها لتفتدى منه بما آتاها من صداقها". ذكر من قال ذلك: "حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا أشعث، عن الحسن في البكر تفجر، قال: تضرب مائة، وتنفى سنة، وترد إلى زوجها ما أخذت منه. وتأول هذه الآية: ﴿ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾" وذكر تفاسير عديدة للسلف في هذا: وقال ابن كثير في تفسيره: "وقوله: {إلا أن يأتين بفاحشة مبينة} قال ابن مسعود، وابن عباس، وسعيد بن المسيب، والشعبي، والحسن البصري، ومحمد بن سيرين، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وعكرمة، وعطاء الخراساني، والضحاك، وأبو قلابة، وأبو صالح، والسدي، وزيد بن أسلم، وسعيد بن أبي هلال: يعني بذلك الزنا، يعني: إذا زنت فلك أن تسترجع منها الصداق الذي أعطيتها وتضاجرها حتى تتركه لك وتخالعها، كما قال تعالى في سورة البقرة: ﴿ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به (٥)﴾ الآية [البقرة: ٢٢٩]. وقال ابن عباس، وعكرمة، والضحاك: الفاحشة المبينة: النشوز والعصيان. واختار ابن جرير أنه يعم ذلك كله: الزنا، والعصيان، والنشوز، وبذاء اللسان، وغير ذلك" وقال تعالى: {لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة} وهذا نص على إخراج من تأتي بالفاحشة وأنها لا سكنى لها، فهذا القانون عجيب كقانون التسوية في الميراث، فالكفار يتركون للمرء أن يوصي لمن يريد، وفي الشرع يوجد نصيب لكل وارث فلفق مجانين التمييز الإيجابي فسووا بالميراث إلزاما وهذا مثل ذاك.
أبو جعفر عبد الله الخليفي tweet media
العربية
6
15
88
5.4K
أبو جعفر عبد الله الخليفي
توصلت دراسة جديدة إلى أن "الزفاف الرخيص هو سر الزواج الطويل": الأزواج الذين يُبْقون حفلات زفافهم رخيصة أقل عرضة للطلاق. هذه هي الترجمة. لا شك أن المتعلم هنا يستحضر حديث عقبة بن عامر: خير النكاح أيسره. وقد روي من مرسل عمرو بن دينار. وروي عن عائشة حديث ضعيف: "أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة". أمَا إنَّ هذا الحديث الضعيف الذي لم يستنكره العلماء أجَلُّ عندي وأوثق من هذه الدراسات، إذ أنه ثبت عندي حثُّ عمر بن الخطاب على تقليل المهر، وصحَّ عن النبي صلى الله عليه وسلم معاتبته لمن أكثر في المهر. ولا شك أن اتباع هذا فيه من البركة ما فيه. وفي القرآن النهي عن الإسراف والتبذير {إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين} وفي الاتباع فضل وبركة. والمرء إذا أكثر الإنفاق رجا من صاحبته الكثير من الحقوق ويصعب رضاه، هذا أقل النظر في الأمر والباب أعمق من هذا بكثير..
أبو جعفر عبد الله الخليفي tweet media
صالح المقبل(أبو يزيد)@yser117711

نعم نعم نعم بل لم ينتشر الخنا والزنا واللواط والاستمناء والمعاكسات والمغازلات والعلاقات المحرمة الابسبب تعقيد أمور الزواج حيث يصل عمر الشاب الثلاثين وأكثر وهولايفكرفي الزواج وأمتلأت البيوت بالعوانس!فالرسول زوج رجلاً بما معه من القرآن وقال لآخر إلتمس ولوخاتماً من حديد!فأين نحن من هذا الهدي النبوي؟

العربية
2
16
87
6.1K
أبو جعفر عبد الله الخليفي
الكثير من أبناء المسلمين ممن يسمع ليل نهار للمشككين يقع في نفسه ما يقع تجاه الفتوحات الإسلامية غير أنك تلاحظ أن مثل هذا الأمر لا يقع تجاه عمليات عسكرية فظيعة تقوم بِها الدول الغالبة ثقافيا الْيَوْم فيحتمل ذلك تحت شعارات مثل ( نصرة الأقليات ) أو حرب الدكتتاورية أو الأصولية أو الحرب على الإرهاب وكما ننبه دائما أن مثل هذه القضايا لا ينبغي أن تبحث قبل الإجابة على الأسئلة الوجودية وإثبات صحة الدين من عدمه فإذا صح الدين وصحت قيمه وصح تعلق المصير به في الآخرة جاز في نصرته ما لا يجوز في غيره وكان ما يتصور من الضرر أمر عارض مقارنة بالمنافع الحاصلة كما يفهم ذلك المؤيدون لما يسمونه حربا على الإرهاب مثلا فهم يَرَوْن آلاف القتلى الأبرياء يقعون وبنى تحتية للدول تنسف تماما وأعراضا تنتهك ومع ذلك تجدهم يباركون الانتصارات المبنية على هذا بحجة أن المصلحة المقابلة أكبر على أننا لو نظرنا في أمر الفتوحات بنفس مقاييسهم لما تمكنوا من إدانتها فنصرة ما يسمى بالأقليات في اللغة المعاصرة الْيَوْم كان ظاهرا ، الناس يعلمون ما حصل لنصارى مصر من الخروج من الاضطهاد بقدوم المسلمين وشهد بذلك منصفوهم غير أن كثيرين يجهلون أن الأمر نفسه حصل ليهود العراق جاء في الموسوعة اليهودية هو كتاب مؤلف باللغة الانجليزية في 26 مجلد يتحدث عن التراث اليهودي عند الحديث على العراق أن عشرات الألوف من اليهود العراقيين الذين قادهم رئيس الطائفة استقبلوا المسلمين- عند وقوع الفتح الاسلامي - بالفرح والابتهاج . ولا شك أن سبب هذا يقينهم أن حالهم تحت حكم المسلمين أفضل بكثير من حالهم تحت الفرس بل لا يشك عاقل أنه لا يقارن بين حالهم تحت حكم المسلمين وحالهم في أوروبا في أيام انتشار معاداة السامية والتي تطورت لاحقا إلى النازية ولا يقف الأمر عند هذا بل هذا حصل عندهم ما يسمو بلغة العصر ( تعددية ) وارتياح في تطبيق بعض أحكام التوراة المغيبة في ظل الحكم الإسلامي وقد وصف هذا الواقع، أحد علماء القوانين وروادهم الأوائل، وهو دانيال القومسي فقال "لأنه منذ بداية النفي، ومنذ ايام مملكة اليونان والرومان والمجوم، فإن الربانيين (التلموديين هم الذين كانوا المسؤولين والقضاة. وأما الذين كانوا يريدون تطبيق الشريعة، فلم يكونوا يتمكنون حتى من فتح أفواههم، من أجل أن يطبقوا فرائض الربه، لأنهم كانوا يخافون الربانيين (التلموديين) (الذين كانوا يحكمونهم). ولكن بعد ما جاءت مملكة إسماعيل (المسلمين ) أصبحت الأمور أفضل، لأن بني إسماعيل يساعدون القرائين دائما، لتطبيق شريعة توراة موسی، ولذلك علينا أن نباركهم من أجل ذلك، والآن انتم في وسط مملكة إسماعيل.... إذن فلماذا نخافون الحاخامين.. إذ قد أزال الله في هذه المملكة، نير الحاخامين عن ظهوركم . M. Rustow, Heresy and the Politics of Community, p. 117 (7) ونحن هنا إنما نلزم القوم بمقاييسهم ونبين أن تصويرهم للفتوحات متحامل غاية ونعلم علم اليقين أن الغاية العظمى من كل ذلك إخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد وهذا أمر لا يفهم مركزيته الإنسانيون سواء انتسبوا للملة أو كفروا بها والنقولات السابقة مستفادة من كتاب تاريخ اليهود القرائين منذ ظهورهم حتى العصر الحاضر
إياد الحمود@Eyaaaad

عضو المكتب التنفيذي لحركة علمانيون د. محمد نبيل المصري: والله لو كنت موجود وقت دخول عمرو بن العاص مصر كنت حملت السلاح وواجهت جيش الغزاة دفاعاً عن بلدي.. الاحتلال يبقى احتلال.

العربية
0
5
27
1.6K
أبو جعفر عبد الله الخليفي
خلاصة مذهب الأشعرية المتأخرين : تكفير الأمة عن بكرة أبيها -إلا نزرًا يسيرًا- مسألة خلافية. كثيرًا ما يشغب الأشاعرة على خصومهم بأنهم تكفيريون وغلاة، وكذلك عدد من المدافعين عنهم، بل يرمون من يقول بكلام السلف في بدع الأشعرية بأنه خارجي. ولبيان التناقض سأبين من خلال عدة نقولات أن خلاصة اجتهادات جماعة من علماء الأشعرية المعتبرين أن تكفير الأمة مسألة خلافية بين علماء القوم المعتبرين وأن حتى من لم يقل بالتكفير لا يصف القائل بالتكفير بأنه خارجي أو غالٍ أو حتى مبتدع. ولا يعزب عن ذهنك ما شرحناه آنفًا أن عقيدة الصحابة وأئمة الفقهاء والحديث والتفسير الأوائل والحنابلة طرا (كلهم) وعوام المسلمين وبالتالي جمهرة المجاهدين وكذلك الأولياء خلاف عقيدتهم، وأنهم معترفون أن عقيدتهم صعبة عسيرة، وأن التصوف والقبورية دخلَ على الناس من طريقهم، وكذلك الْيَوْم العلمنة المتوسطة وكذلك العلموية المتوسطة. كتب الأشعري المعاصر محمد أكرم أبو غوش في مشاركة له كان يناقش فيها المتوفى أحمد الشاذلي: "للأسف أراك تتهرب عن مناقشة مقصودي الواضح إلى أمر آخر. وقد ناقشت أخي الكريم مروان البجاوي في هذا وقلت له أن الواجب علينا لمن توهم أن ليس هناك إجماع على تكفير الفلاسفة ولَم أر الأخ مروان يكفرك صريحًا. وأما تكفير ابن تيمية فليس ببدعة في الأشعرية فقد قال به عدد من أكابر العلماء كالعلاء البخاري والتقي الحصني ومن العلماء من كفر المجسمة مطلقًا." أقول: هنا الأشعري محمد أكرم أبو غوش يرى تكفير ابن تيمية (وبالتالي عامة العلماء الذين يعتقدون عقيدته) مسألة خلافية بين العلماء الأشاعرة لا إنكار فيها بل ويذكر أن هناك علماء كفَّروا المجسمة مطلقًا يعني من العلماء والعوام. ما وصَفَهم بالخوارج ولا أحد وصفه بهذا الوصف. ولنرى من هُم المجسمة.. قال العز بن عبد السلام في قواعد الأحكام: "وما زال الخلفاء الراشدون والعلماء المهتدون يقرُّون على ذلك مع علمهم بأن العامة لم يقفوا على الحق فيه ولم يهتدوا إليه، وأجروا عليهم أحكام الإسلام من جواز المناكحات والتوارث والصلاة عليهم إذا ماتوا وتغسيلهم وتكفينهم وحملهم ودفنهم في مقابر المسلمين، ولولا أن الله قد سامحهم بذلك وعفا عنه لعسر الانفصال منه ولما أجريت عليهم أحكام المسلمين بإجماع المسلمين، ومن زعم أن الإله يحل في شيء من أجساد الناس أو غيرهم فهو كافر لأن الشرع إنما عفا عن المجسمة لغلبة التجسم على الناس فإنهم لا يفهمون موجودًا في غير جهة بخلاف الحلول فإنه لا يعمُّ الابتلاء به ولا يخطر على قلب عاقل ولا يعفى عنه. فالعز يقول أن عامة البشر مجسمة، وأبو غوش يقول تكفير المجسمة مسألة خلافية، فماذا يحصل من مجموع هذين؟ أن عوام الناس من المسلمين على مر الأعصار واقعون في الكفر ولذا تكفيرهم مسألة خلافية، وكون عامة الناس واقعين في الكفر صرَّح به السنوسي، وصرَّح القرافي أن الجارية التي شهد لها النبي بالإيمان إنما عفى عنها لجهلها، وجعَلَها مثالًا على العذر بالجهل في الكفر! قال السنوسي في (شرح أم البراهين ص 86): [وأما العامة فأكثرهم ممن لا يعتني بحضور مجالس العلماء، ومخالطة أهل الخير، يتحقق منهم اعتقاد التجسيم والجهة، وتأثير الطبيعة –القول بالأسباب– وكون أفعال الله تعالى معلَّلةً لغرض، وكون كلامه جل وعلا حرفًا وصوتًا، ومرة يتكلم ومرة يسكت، كسائر البشر، ونحو ذلك من اعتقادات أهل الباطل، وبعض اعتقاداتهم أجمع العلماء على كفر معتقِدها]. انتهى. القول بعدم تأثير الأسباب قول الأشعرية فقط ويخالفهم في ذلك عامة الناس، ونفي الأغراض يعني نفي الحكمة، والاعتقاد بالجهة يعني الإيمان بالعلو، فهنا عامة الناس واقعون في الكفر، ولكن تصدَّق علينا شيوخ الأشعرية واختلفوا فينا هل نُعذر أم لا، ولكن العلماء الذين يعتقدون هذا يبدو أنهم سيكفرونهم، فلذلك سيكفر عامة علماء أهل الحديث والحنابلة ومن خالف الأشعرية من المنتسبين للمذاهب الأخرى، وقد سرد ابن القيم أسماء مئات العلماء الذين يثبتون العلو في كتاب اجتماع الجيوش الإسلامية وكذلك الذهبي في كتاب العلو للعلي العظيم، وذكروا منهم متقدمي الأشعرية! فكلام السنوسي هذا يجعل الحنابلة والماتردية والمعتزلة والسالمية والكرامية وأهل الحديث وعوام المسلمين كلهم واقعون في الكفر ومع ذلك ليس بخارجي وعالم معتبر! قال القرافي في الفروق: "فإن جهل الصفة، ولم ينفها كفره الطبري وغيره وقيل لا يكفر، وإليه رجع الأشعري؛ لأنه لم يصمم على اعتقاد ذلك ويعضده حديث القائل لئن قدر الله علي ليعذبني الحديث. وحديث «السوداء لما قال لها رسول الله ﷺ أين الله قالت في السماء»." أقول: فتأمل ذكره الجارية التي شهد لها النبي ﷺ بالإيمان في معرض الاستدلال على عدم كفر الجاهل إن تكلم بالكفر! النبي يقول: مؤمنة، وهو يقول: لولا العذر لكفرت! وهذا الكلام أسوأ من كلام الخوارج والرافضة. ثم هُم الْيَوْم يعتبرون من يقول بحرمة عمل المولد منتقصًا للنبي ﷺ!
فيصل العلي@faisalalali1991

هل أكثر المسلمين أشاعرة؟ جواب نفيس جداً ​للشيخ يوسف الغفيص (وفقه الله)

العربية
2
10
58
4.6K
أبو جعفر عبد الله الخليفي
لا حضانة لمتبرجة قال القرطبي في تفسيره :" قَالَ أَبُو عُمَر _ يعني ابن عبد البر وكلامه في الاستذكار _َ: لَا أَعْلَمُ خِلَافًا بَيْنَ السَّلَفِ مِنَ الْعُلَمَاءِ فِي الْمَرْأَةِ الْمُطَلَّقَةِ إِذَا لَمْ تَتَزَوَّجْ أَنَّهَا أَحَقُّ بِوَلَدِهَا مِنْ أَبِيهِ مَا دَامَ طِفْلًا صَغِيرًا لَا يُمَيِّزُ شَيْئًا إِذَا كَانَ عِنْدَهَا فِي حِرْزٍ وَكِفَايَةٍ وَلَمْ يَثْبُتْ فِيهَا فِسْقٌ وَلَا تَبَرُّجٌ" قال النووي في روضة الطالبين :" الشَّرْطُ الرَّابِعُ _ يعني من شروط الحضانة _: كَوْنُهَا أَمِينَةً، فَلَا حَضَانَةَ لِفَاسِقَةٍ" قال ابن حزم في المحلى :" وَالْأُمُّ الْكَافِرَةُ أَحَقُّ بِالصَّغِيرَيْنِ مُدَّةَ الرَّضَاعِ، فَإِذَا بَلَغَا مِنْ السِّنِّ وَالِاسْتِغْنَاءِ مَبْلَغَ الْفَهْمِ فَلَا حَضَانَةَ لِكَافِرَةٍ وَلَا لِفَاسِقَةٍ" وقال ابن عابدين في رد المحتار :" وَالْحَاصِلُ أَنَّ الْحَاضِنَةَ إنْ كَانَتْ فَاسِقَةً فِسْقًا يَلْزَمُ مِنْهُ ضَيَاعُ الْوَلَدِ عِنْدَهَا سَقَطَ حَقُّهَا وَإِلَّا فَهِيَ أَحَقُّ بِهِ إلَى أَنْ يَعْقِلَ فَيُنْزَعَ مِنْهَا كَالْكِتَابِيَّةِ. (قَوْلُهُ: بِأَنْ تَخْرُجَ كُلَّ وَقْتٍ إلَخْ) الْمُرَادُ كَثْرَةُ الْخُرُوجِ، لِأَنَّ الْمَدَارَ عَلَى تَرْكِ الْوَلَدِ ضَائِعًا وَالْوَلَدُ فِي حُكْمِ الْأَمَانَةِ عِنْدَهَا، وَمُضَيِّعُ الْأَمَانَةِ لَا يُسْتَأْمَنُ، وَلَا يَلْزَمُ أَنْ يَكُونَ خُرُوجُهَا لِمَعْصِيَةٍ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ بِمَا قَبْلَهُ فَإِنَّهُ قَدْ يَكُونُ لِغَيْرِهَا؛ كَمَا لَوْ كَانَتْ قَابِلَةً، أَوْ غَاسِلَةً، أَوْ بَلَّانَةً أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ، وَلِذَا قَالَ فِي الْفَتْحِ: إنْ كَانَتْ فَاسِقَةً أَوْ تَخْرُجُ كُلَّ وَقْتٍ إلَخْ فَعَطْفُهُ عَلَى الْفَاسِقَةِ يُفِيدُ مَا قُلْنَا فَافْهَمْ" وقال في شرح منتهى الإيرادات من كتب الحنابلة :" (وَلَا) حَضَانَةَ (لِفَاسِقٍ) ظَاهِرًا ; لِأَنَّهُ لَا وُثُوقَ بِهِ فِي أَدَاءِ وَاجِبِ الْحَضَانَةِ وَلَا حَظَّ لِلْمَحْضُونِ فِي حَضَانَتِهِ ; لِأَنَّهُ رُبَّمَا نَشَأَ عَلَى أَحْوَالِهِ".
العربية
2
19
104
7.4K
أبو جعفر عبد الله الخليفي
قال قوام السنة الأصبهاني في الحجة في بيان المحجة وحدثنا والدي، أنا أحمد بن محمد بن إبراهيم، نا أبو حاتم الرازي قال: من كلام جهم بن صفوان، وحسين الكرابيسي، وداود ابن علي أن لفظهم القرآن مخلوق، وأن القرآن المنزل على نبينا - صلى الله عليه وسلم  - مما جاء به جبريل الأمين حكاية القرآن فجهمهم أبو عبد الله أحمد بن محمد ابن حنبل، وتابعه على تجهيمهم علماء الأمصار طرا أجمعون، لا خلاف بين أهل الأثر في ذلك. ومن الاختيارات الفقهية لداود المتأثرة بأصله العقدي قوله بعدم اشتراط الطهارة لمس المصحف لأنه لا يرى له مزية على غيره فالكلام مخلوق كغيره ولذا قلب السجزي الأمر على الأشاعرة واستدل عليهم باتفاق الفقهاء على عدم جواز مس المحدث للمصحف لتوكيد أن ما في المصحف كلام الله على أن الظاهرية تناقضوا فمنعوا من مس المصحف للكافر، ولهذا مذهب ابن حزم في القرآن قريب من مذهب داود وهذا يؤكد النقولات السابقة. [من مقال: حقيقة مذهب داود الظاهري في القرآن الكريم]
عبدالله الحبيشي@Alhebeshy

هل الخلاف في جواز مس المصحف بدون وضوء خلاف معتبر؟ الخلاف في ذلك خلافٌ شاذٌ غير معتبر، ولا تجوز الفتوى به، لانعقاد الإجماع قبل داود الظاهري. ▫️فلا يجوز مس المصحف بدون وضوء بإجماع الصحابة رضوان الله عليهم، ▫️ولا يجوز مس المصحف بدون وضوء بإجماع التابعين، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "من غير خلاف يُعرف عن الصحابة والتابعين". ▫️ولا يجوز مس المصحف بدون وضوء بإجماع الأئمة الأربعة وفقهاء الأمصار، قال ابن عبدالبر: "وأجمع فقهاء الأمصار الذين تدور عليهم الفتوى وعلى أصحابهم: بأن المصحف لا يمسه إلا طاهر". وقال السجزي: "والفقهاء مجمعون على أن مس المحدث إياه لا يجوز". وقال ابن قدامة: "ولا نعلم مخالفاً لهم إلا داود فإنه أباح مسه". أما أدلّتهم فقد اجتمع فيها: الكتاب، والسُنُٓة، وإجماع الصحابة والتابعين ومن بعدهم، وأنواع كثيرة من أوجه الدلالة التفسيرية، والحديثية، والأصولية، وليس هذا موضع بسطها. ▫️وشذ الظاهرية، داود وابن حزم، فأجازوا مسه بدون وضوء. والقاعدة في الأصول: أن كل قول انفرد به الظاهرية فهو خطأ وشذوذ، قال شيخ الإسلام: "أهل الظاهر كل قول انفردوا به عن سائر الأمة فهو خطأ، وأما ما انفردوا به عن الأربعة، وهو صواب، فقد قاله غيرهم من السلف". وقال الحافظ ابن عبدالهادي: "أبو محمد بن حزم له اختيارات انفرد بها في الأصول والفروع، وجميع ما انفرد به خطأ".

العربية
1
13
59
8.5K
أبو جعفر عبد الله الخليفي
(الجنس الآمن عند المراهقين). هذا مصطلح دارج في العيادات الطبية الغربية التي تعتني بالأطفال. فما لا يعلمه الذين استوردوا قوانين المنع من الزواج قبل سن 18 (وسمَّوه الزواج المبكر أو زواج المراهقين) أن المجتمع الغربي الذي استُورد منه هذا الأمر ينتشر فيه مصطلحان: الأول: (حمل المراهقات) وهي ظاهرة يحاربونها ويشعرون بالضعف أمامها في مجتمع منفتح جنسياً ومنفتح على المخدرات والكحول، ويزعمون أنه خطير في البلدان النامية لأسباب طبية، وخطير في البلدان الحديثة لأنه يضر الفتاة اقتصاديا (لأن هذا غالباً يكون دون زواج ولا توجد أسر ممتدة هناك وتكافل أسري، والاهتمام بالطفل يؤثِّر على التفاني في خدمة المنظمة الرأسمالية، هذا يشبه أن يحرم سيدٌ أمته من الحمل لتكون نشيطة في الخدمة، فإذا حملت واهتمت بالطفل قلل عطاءه لها). الثاني: هو مصطلح ترتَّب على السابق، وهو (الجنس الآمن للمراهقين) أي الزنا دون انتقال أمراض جنسية أو حصول حمل. فهل نحن في مجتمعاتنا الإسلامية يمكن أن نتقبل الزنا؟ الجواب: لا. فيقال: إذن كيف تؤخِّر سن الزواج إلى 18؟ فحتى المجتمعات التي فعلت ذلك كانت واقعية في زعمها، فسمحت بالزنا وفق قيود وضوابط عندهم لا تراعى في الغالب، وأما أنت فتعيش تحت أمانٍ غير واقعية البتة. لا أقول هذا تبريراً للفواحش، فالمرء مأمور بالصبر، وهو قادر على البعد عن ذلك ما دام الله كلفه بالأمر، ولكننا نتكلم عن العنت وإثقال الكاهل، ثم يحدِّثونك عن (الكبت الجنسي). ما تفعلونه هو عين ما تسمُّونه كبتاً، وعند جماعة (الجنس الآمن) يعترفون أن العفة خير وسيلة لتجنُّب الأمر من الأساس أو الاكتفاء بشريك جنسي واحد (هذا هو معنى الزواج). فهُم تقريباً يقرُّون زواجاً بين المراهقين، ولكن دون حمل، وإن وقع الحمل اقترحوا الإجهاض أو تركوا الأمر كما هو. ولهذا من العبث مجادلة من يجادل في سن زواج عائشة من النبي الكريم ﷺ. فلو كان عمر عائشة عند الزواج 16 عاماً وليس 9 أعوام لقالوا: هذا لا يصلح لزماننا أيضاً. فعامة الزيجات في الزمن القديم تُصنَّف في زماننا على أنها زواج مراهقين. وكلنا من نسل هذه الزيجات التي صارت خطيرة على الصحة مع التقدم الطبي! وقد كانت طوال تاريخ البشرية لا تُشكِّل خطراً.
أبو جعفر عبد الله الخليفي tweet media
العربية
7
34
240
58.3K
أبو جعفر عبد الله الخليفي
ما معك فلوس لا تتزوج! هذه العبارة رأيتها تتردد كثيراً في موقع اكس، يرددها الذكور والإناث (وغالباً الإناث) ويبدو أنهن صغيرات في السن، حتى رأيت بعضهم ينكر أن الرزق مكتوب في خضمِّ تعضيد هذه النصيحة. وفي الحقيقة هذه النصيحة مع مخالفتها للشرع سخيفة، ولا معنى لها من الأساس ولا محل لها من الإعراب. والسبب في ذلك أن الزواج يفتقر إلى موافقة المرأة وأهلها، وهؤلاء إن كان عندهم خيار للزواج من إنسان ثري ومرتاح فلن يرجحوا في الغالب كفة الفقير، ولو كان في أعلى المراتب العلمية والأخلاقية. لهذا لماذا لا تكون النصيحة هكذا (لا تقبلي الزواج بفقير ثم تُثقلي عاتقه بالطلبات)، لا تأتي النصيحة بهذه الصيغة لأننا نحتاج والحال هذه أن نستخدم أيديلوجيا الضحية وأن المرأة دائماً مظلومة، فكأن هذا الفقير اختطفها من أهلها أو أرغمها، بينما هو غالباً الخيار الوحيد أو المتاح لها. هذا أولا؛ وثانياً: هو غالباً عنده مال للمهر ومتطلبات الزواج الأولية، فليس هو معدوماً تماماً ويطلب منهم أن يزوجوه صدقة. وعادة الزواج والأبناء يكون من محفزات الرجل على المقاومة والاجتهاد، والعجيب أن منهن من تطالب أن تأخذ نصف ما اكتسبه الرجل أثناء زواجه منها بعد الطلاق، أو تطالب بنفقات كبيرة، ثم هي لا تريد أن تبذل مجهوداً لاستحقاق هذا، بل تريده جاهزاً من البداية عنده كثير من المال، فما وجه استحقاقها لمال هو حاضر ومتنامٍ بوجودها وعدمه! ثالثاً: قال تعالى: {وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله واسع عليم} [النور]. وقال تعالى: {ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن} [الأنعام]. فالزواج والأولاد من أسباب تحصيل الرزق. رابعاً: هذه النصائح لم تكن تقال لمَّا كانت النساء لا يعملن، واليوم مع كون النساء يعملن تجد مثل هذه النصائح، وكأن الرجل هو الوحيد المطالب بالإنفاق. وهذه هي الحيلة التي انفردت بها مجتمعاتنا. فالمرأة تارةً تكون قوية مستقلة إذا أرادت أن تعمل. وتارةً تعود تقليدية تريد للرجل أن يُنفق عليها في سياق الزوجية ويلبي طلباتها. ولا تشعر بأدنى تعارض بين الأمرين، فالرجل الذي يطالب بالإنفاق ويقال له إن كنت فقيراً لا تتزوج، ما خلي له سوق العمل بل زاحمته فيه تلك التي لا تطالَب شرعاً أو عرفاً بنصف المطالبات التي يطالب بها. والسبب في ظهور هذه النصائح في هذه الأيام أن الجيل الجديد رسم له كثير من مشاهير مواقع التواصل صوراً حالمة عن الحياة السعيدة، وغالباً ما تكون متعلقة بالبذخ المادي، لأن هذه السعادة المصطنعة برعاية الشركات الرأسمالية. وهنا تتلاشى القناعة وهي أساس الحياة الطيبة، وتُحصر السعادة في قوالب لا تتوفر لمعظم البشر، ويصوَّر للإنسان دائماً أنه فاشل لأنه لم يحقق المال والشهرة أو المنصب بالصورة التي يراها. وتنتقل المرأة من دورها التحفيزي للرجل وهو دور فطري جيد يجعلها تشجع الرجل على المزيد من الجهد إلى دور هدمي يهدم راحة الآخرين من أجل سعادة موهومة مرسومة في الخيال. قال تعالى: {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون} [النحل]. فسَّرها جمع من السلف بالقناعة. ولهذا كل الدراسات الاقتصادية تهمل القاعدة الأساسية التي ينبغي أن يبنى عليها الكلام، وهي قاعدة التفريق بين الأساسيات والكماليات. وعامة الدراسات النفسية المتعلقة بالسعادة تهمل الحديث عن مفهوم القناعة، الذي يفصل بين ما تحتاجه فعلاً وما تتوهم أنك تحتاجه، وينبغي أن تتركه لكي تحصل الراحة الضرورية، وتعلم أنك إنسان وليس آلة. وفي حديث في صحته كلام: «أول ما هلك بنو إسرائيل أن امرأة الفقير كانت تكلفه من الثياب أو الصبغ، أو قال: من الصيغة ما تكلف امرأة الغني، فذكر امرأة من بني إسرائيل كانت قصيرة، واتخذت رجلين من خشب وخاتما له غلق وطبق، وحشته مسكا، وخرجت بين امرأتين طويلتين أو جسيمتين، فبعثوا إنسانا». هذا المجتمع قد يراه الرأسمالي ناجحاً اقتصادياً لأن الرجال يحترقون فيه في العمل، ولكنه غالباً سيكون مفككاً أسرياً وينتشر فيه من مظاهر الفساد الأخلاقي ما الله به عليم، فالرجل تحول من كونه أباً قواماً إلى مجرد آلة لصرف النقود.
ذَواتُ فِطرَة@x4wa11

ما معك فلوس لا تتزوج!!! قالت أسماء بنت أبي بكر الصديق: "تزوجني الزبير وما له في الأرض من مال ولا مملوك ولا شيء غير فرسه" ذكر أبو العباس القرطبي أن هذا يدل على ما كانوا عليه من شدة الحال في أول الأمر وعلى أن المعتبر عندهم في الكفاءة إنما كان الدين والفضل لا المال والغنى. ثم قال: وإنما كان ذلك لأن القوم كانت مقاصدهم في النكاح التعاون على الدين وتكثير أمة محمد ﷺ ولأنهم علموا: أن المال ظل زائل وسحاب حائل وأن الفضل باق إلى يوم التلاق..فأما اليوم فقد انعكست الحال وعدل الناس عن الواجب إلى المحال فأين نحن من هذا..!! والله المستعان..

العربية
1
31
182
13.5K
أبو جعفر عبد الله الخليفي
في الحقيقة بدون دراسات كنت قد سجلت صوتية بعنوان (إيديلوجيا الضحية) و(نظرية الذئب والحمل) وبينت كيف استفادت النسوية المعاصرة من هذا التعاطف الطبعي المبني على عدم المساواة وعلى اعتقاد ضعف المرأة، وهن لا يرغبن أبدا أن يفقدن هذه النظرة. ولكن فقط عند الحقوق ينادين بالمساواة، فلا توجد منهن صادقة تؤمن بالمساواة مطلقا إذ كيف تلتقي المساواة مع المظلومية؟ وبينت أن الشريعة عالجت ما قد يترتب على الإفراط في ادعاء المظلومية من فقدان الشعور بالذنب، وتغليف الذنب بأعذار مثل (هرمونات) و(هكذا هي الأنوثة). فحذر النبي ﷺ من كفران العشير وبين أنه سبب في دخول النار، وحذر من عدم إعطاء المرأة زوجها حقه الشرعي، هذه الأخبار التي يظنها البعض شبهات وهي في الحقيقة دلائل نبوة لمن فهم نفسية البشر من أين يدخل عليهم العطب. وأما بالنسبة لموضوع الانتحار فقد انتشر كثيرا في الأيام الأخيرة، وفي كل حادثة انتحار إذا حذرت وبينت النصوص الشرعية في أمر المنتحر اتهموك بقسوة القلب، فترتب على ذلك خوف أهل العلم من التحذير من الانتحار وبالتالي استسهال الناس له. والواقع أن التعاطف في مواقع التواصل واستخدام وفاة المنتحر لتمرير أفكار لك منحرفة لا يجعلك افضل ممن يحذر من الانتحار، فكلامك لن يعيد المنتحر للحياة وكلامه قد يمنع إنسانا من الانتحار. وأما البحث عن قوانين ونحوها لإصلاح الحال فبفضل الافراط في المظلومية يوجد آلاف الآباء يشعرون بالقهر لسلبهم أموالهم وعدم مقدرتهم على رؤية أبنائهم، بسبب قوانين جائرة وضعتها بعض السفيهات وأعانهن سفهاء، دمروا البيوت والفضيلة والسعادة والسكينة وهم يظنون أنهم يقدمون القرابين للصنم الغربي.
أبو جعفر عبد الله الخليفي tweet media
العربية
0
4
17
881
أبو جعفر عبد الله الخليفي
هل تنجح تجارة المشاهير في إسقاط العلماء الناصحين؟ النتاج العلمي في آخر أربعين عامًا كان غزيرًا بحق وفيه من الإثراء ما فيه، ولكن وجدت فيه بعض الأطروحات (الرومانسية) إن صح التعبير التي لقيت رواجًا لمناسبتها لنفوس أهل العصر. كثير من هذه الأطروحات لأهلها شبهة قد يعذر بها كثير من طلبة العلم في بداية الطريق، ولكن الباحث الجاد لا يركن للتقليد، ولا أقول هنا أن عدم الركون للتقليد يعني القفز المباشر لكلام المتقدمين في القرون الأولى، فكتب أهل القرون الأولى على أهميتها ليست هي الوحيدة التي قد تعالج بعض الأطروحات التي فيها نظر. بل يكفيك أن تنظر بتوسع بنتاج بعض المشيخة الذين جاءوا في عصر ما بعد الاستعمار أو قبله قليلًا لتلاحظ أن كثيرًا من المياه الراكدة اليوم كانت تتحرك بكل انسيابية. أمر بعض المشاهير وتعيين ما انتهت إليه أحوالهم وحجم ما وقعوا فيه من الأخطاء هذا بحث متخصص، وما كان المرء ليلقيه بين يدي عامة الناس لولا أن بعضهم اتخذ هذا الملف تجارة، فمبجرد ما تبحث بحثًا علميًّا متجردًا وتكون النتيجة ليست حكمًا مخفَّفًا أو اعتذارًا فإنك تدمغ بأنك (تكفر فلانًا) أو (تطعن في فلان) وأنك ما أنصفته، فالإنصاف رديف الحكم المخفف، وهكذا تُقيَّد تمامًا في زمن أهله ما فتئوا يتشدقون بالبحث وحرية البحث. ويعلم الله أن المرء يتمنى من كل قلبه الهداية لكل ضال، فكيف بالمشاهير الذين بهدايتهم يهتدي فئام من روائهم، والمرء فينا إذا وجد كلمة لواحد من هؤلاء يقرر فيها حقًّا فإنه يفرح بها، ولكن إن لم تجد أدلة تعضد رغبتك فلا أقل من أن تنصح للمسلمين وتبين لهم وأيضًا تدرأ تهمة التجني عن العلماء الذين تكلموا بكلام غليظ في بعض هؤلاء المشاهير. داعي هذه المقدمة حوار دار بيني وبين أحد الأخوة حول موضوع أبي حامد الغزالي على خلفية ما أثاره بعضهم، ونقل لي كلام البعض عن رجوعه، فقلت له إن رجوع الغزالي لو حصل فذلك ما نتمناه، ولكن هذه القضية ليست يقينية وفيها نزاع بين الناس، والكلام عن هذا الرجل لا يتصل بالكلام على الأشاعرة فحسب، فله خصوصيات، فهناك اتهامات له تجاوزت هذا الحد واتهمته بالدخول في عقائد الفلاسفة بل والقبورية ووحدة الوجود. وسمَّيتُ له رجلين وهما الشيخ عبد الرحمن الوكيل والشيخ محمد حامد الفقي، فتفاجأت أنه لا فكرة عنده عنهما وعما كتباه. فقررت أن أكتب تعريفًا بهذين الرجلين وموقفهما من الغزالي، وفي هذا إفادة لبيان أنه إلى عهد قريب كان أهل العلم عندهم مساحة من البحث العلمي بعيدًا عن الوصاية الحركية والتجارة بجهل العوام والاستفادة من قيم العصر الإنسانوية التي يستخدمها البعض في خصوماتهم مع الخلق. الشيخ عبد الرحمن الوكيل أستاذ العقيدة بشعبة الدراسات العليا بكلية الشريعة بمكة المكرمة، وهو مصري الجنسية من شيوخ أنصار السنة المحمدية من الطبقة الأولى فيهم، ويشترك مع عدد من المؤسسين أنه كان صوفيًّا، ونقده للصوفية مشهور، وهو على طريقة شيوخ أنصار السنة في تلك الحقبة حيث يَجمَع نقدهم نقاطًا قوية وأخرى ضعيفة، وقد توفي الشيخ قبل خمسين عامًا تقريبًا. كتب الشيخ عبد الرحمن الوكيل مقالات بعنوان [هل تجنيت على الغزالي؟]. هذه المقالات اشتد فيها هجوم الشيخ على الغزالي والمعتذرين له بالاعتذارات المعروفة والمشهورة التي تقريبًا يُعتذَر بها لكل الواقعين في أغلاط عقدية ويكون لهم حظ من الشهرة والنتاج العلمي الجيد، فبنى الشيخ نقده على أن الغزالي تسمونه حجة الإسلام، وحجة الإسلام لا ينبغي أن تُحتمَل منه هذه البلايا، وأن أغلاط الغزالي عظيمة جدًّا يضيق عنها الاعتذار. سأنقل بعض الكلمات من هذه الرسالة، وحقيقةً لا أريد تقرير صواب كلامه أو خطئه بقدر التنويه على أن هذا الرجل تكلم بهذا الكلام في ذلك الزمان بكل أريحية واعتُبِر ذلك نقدًا علميًّا ما كان محل تشنيع بين إخوانه من العلماء السلفيين. تكلم الشيخ عبد الرحمن عن توبة الغزالي وقال إنه يرجو أن تكون صحيحة وهذا معناه أنه لا يجزم بها، ثم تكلم عن أنواع مؤلفات الغزالي: "أما النوع الآخر: فكتبه التي كان يؤلفها لعوام المسلمين كما يقول هو، وإنك لتجد في هذه الكتب الحكم بكفر من يقول بمثل الآراء التي بثها في كتبه (المضنون بها على غير أهلها) وحق ما يقول الإمام الجليل ابن تيمية: وهو في التهافت وغيره يكفرهم وفي المضنون به يذكر حقيقة مذهبهم حتى يذكر في النبوات عين ما قالوه وكذلك في الإلهيات. وما يقوله (يعني ابن تيمية) عن كتاب المضنون: هو فلسفة محضة قول المشركين العرب خير منه دع قول اليهود والنصارى". أقول: هذا الكلام ينقله الشيخ عبد الرحمن من كتاب النبوات، وهو يعتبر من أدق كتب الشيخ في نقد مسالك الغزالي وحكاية حاله، وعليه عوَّل الوكيل في عامة نقده. ويقول الشيخ عبد الرحمن: "كنت أحب هذا يا أخي الكريم (يعني الاعتذار للغزالي) ولكن يا ليت خطأ الغزالي في الفروع أو حتى بعض في الأصول، ذلك لأن أخطاء الغزالي في أهم أس بني عليه الإسلام، وهو التوحيد، وفي البدائة الأولى التي يفهمها العامي المسلم، بل إن الغزالي في كثير من كتبه أنجد واتهم بالغلو الفلسفي الذي يبعد بالنفس بعدًا سحيقًا عن الإسلام". ويقول أيضًا في الكتاب نفسه: "ثم إخواننا الناقدون لي يكفرون من يتوسل بصاحب قبر، فيا ترى هل سيحكمون على الغزالي بمثل هذا.." ثم نقل نصوصًا يرى أنها قبورية، والتوسل بدعة وإنما الشرك في الاستغاثة. ومن أراد بقية كلام الشيخ عبد الرحمن الوكيل رحمه الله فليراجعه، وأنا إنما نقلته لأبيِّن أن هناك من المنسوبين للعلم من كان له رأي شديد في الغزالي وحاول أن يدلل والناس احتملوا ذلك منه وافقوه أم خالفوه. الشخصية العلمية الثانية هي الشيخ محمد حامد الفقي في تعليقه في مختصر الفتاوى المصرية للبعلي، والذي أشرف على تصحيحه الشيخ عبد المجيد سليم شيخ الأزهر ومفتي الديار المصرية. يقول في ص٥٧٨ معلقًا على كلام الشيخ عن الغزالي: "لم يرجح شيخ الإسلام أحد القولين (يعني في خاتمة الغزالي)، فلعله ترك للباحث المستقري لكتب الغزالي، ولعله يميل إلى أنه كما يقول تلميذه أبو بكر بن العربي المالكي "حاول شيخنا أن يخرج الفلسفة من بطنه فلم يقدر"، وكتابه الإحياء الذي يعدونه دليلًا على توبته هو أوضح الدليل على أنه مات على دين الفلاسفة إن كان مات عليه (يعني على ما في الإحياء) لأنه حاول أن يصبغ الإسلام بصبغة الفلسفة الإشراقية". والإغلاظ على الغزالي ليس خصوصية سلفية في الأزمنة المتأخرة بل صدر ذلك من أشاعرة، من أشد ما وقفت عليه قول ابن عطية في المحرر الوجيز حيث قال في تفسيره (٤ /٣٨٨): "وما ذكره الغزالي في هذه الآية وهذا المعنى في كتابه الذي سماه بالاقتصاد إلحاد عندي وتطرق خبيث إلى تشويش عقيدة المسلمين في ختم محمد صلى الله عليه وسلم النبوءة، فالحذر الحذر منه والله الهادي برحمته". وبما أننا ذكرنا بعض العلماء المعاصرين ممن كانوا يتكلمون بأريحية في قضايا فرضت الوصاية الحركية السكوت فيها، سأضرب مثالًا آخر من كتاب شهير غاية وهو كتاب التنكيل: قال المعلمي في التنكيل (٢/ ٦٨٢): "فتدبر ما شرحناه ثم تأمل ما تقدم عن العيني، ثم راجع الطرق الكثيرة بالأسانيد الصحيحة لقصة استتابة أبي حنيفة من الكفر مرتين، وأكثر تلك الطرق مسلسلة بالرجال المعروفين ما بين محدث ثقة وحافظ ثقة وإمام شهير، وانظر ما يقول فيها العيني والكوثري حتى كان أئمة الحديث ورجاله وفقهاء المذاهب الأخرى أهل عند العيني والكوثري لكل كذب، وإن اشتهروا بالإمامة والثقة والصدق والتقوى، بخلاف أصحابهما أهل الرأي كأنه لا يكون منهم ولا من حمرهم وكلابهم إلا الصدق. ومع ذلك يرمي هؤلاء القوم مخالفهم بالتعصب واتباع الهوى ويكثر الأستاذ من قوله: «وقانا الله إتباع الهوى. نسأل الله الصون. نسأل الله السلامة» وأشباه ذلك، ويتحرى بهذه الكلمات مواضع ارتكابه الموبقات! والله المستعان". كان المعلمي هادئ النقد غير أن التعصب الشديد من الطرف المقابل والجرأة على تكذيب الثقات أوصله إلى هذه الغلظة، وكتابه هذا مليء بالتحريرات العلمية، وهذه الرواية التي قوَّاها المعلمي لا تعني أنه يحكم على هذا المذكور بأنه ختم له بهذا الذي استتيب منه ولا أنه لم يختم، وإنما هذا حدث تاريخي يراد توثيقه، ولو صدق المتاجرون بجهل العوام مع أنفسهم لنالوا من هؤلاء المشيخة ومن وافقهم ومن طبع كتبهم ومن حققها بنحو مما يبغون به على الخلق، ولكن لا يسلم صاحب هوى من تناقض.
د. بدر بن علي العتيبي@badralialotibi1

▪️يا قـــوم! إن كان ولابد: انقلوا – عند الحاجة - عن "المبتدع" ولكن لا تتكلفوا في "تعظيمه" و"تمجيده" و"تصحيح دينه" و"تحليته بالإمامة" ⁞❁⁞ ⁞❁⁞ أبو حامد الغزالي .... أنموذجا ⁞❁⁞ ⁞❁⁞ رجلٌ متخبطٌ في عقيدته، مخالف لأصول اعتقاد أهل السنة، غارق في الفلسفة وإن ادعى محاربتها، وقد ذمه أقرب الناس إليه كأبي بكر ابن العربي والطرطوشي وغيرهما. ▪️فكيف يكون من بيننا من يظهر بشعار أهل السنة، ويتكلم بلسانهم، ثم يصفه بـ"الإمامة" و"يعتذر له" و"يرقع أخطاءه" و"يهون من ضلالاته" ؟ ▪️إن هذا -الغزالي- وأمثاله إنما هم "ذخائر" الجهمية وأهل الضلال اليوم -وقبل اليوم- ضد دينكم وعقيدتكم عقيدة أهل السنة، فكيف يقبل ممن ينتسب للسنة أن يصفّ مع المبتدعة ضد أهل السنة ويقوي شأنهم بتبجيل أئمتهم الذين "يرشقوننا" بساقط كلامهم؛ ويبالغ في تعظيمهم ويصفهم بـ"الإمامة" و"حجة الإسلام"؟ ▪️لقد بلي الناس في زماننا ببليتين: [أولهما] بالمخالفين: الذين يلبسون على الناس دينهم فلا ينقلون من كلام أولئك "المعظمين" عندهم إلا كلّ ضلالة، والله ما نشروا عنهم سنة، ولا حقاً، ولا علماً، ولا فقها، وإنما يروجون الضلالات من وراء أسمائهم. ثم ابتلينا بـ: [2] الخاذلين! الذين ينتسبون لعقيدة أهل السنة، ثم يخدمون أولئك "المخالفين" بـ: كيل المدائح، والثناءات، والاعتذارات، وتصحيح المقالات، لأئمة أهل البدع وقدواتهم وحجتهم في الدين. ولن يضر أهل السنة من "خالفهم" من أعدائهم، ولا من "خذلهم" من أوليائهم. ولكـــــن: يا إخواننا كفاكم ... ثم كفاكم كفاكم: مغمغة في الدين! ودغدغة لمشاعر المخالفين لا ضير عليكم لو قلتم عن أئمتهم مهما كانت أسماؤهم: مبتدعة ضُلّال ... وحذرتم من عقائدهم … ثم لكم أن تستفيدوا من علومهم وفهومهم إن كان لهم في باب من أبواب الشريعة علوم وفهوم. أما أن يخرج علينا أول النهار -من أخواننا- من يقوي حجة المنحرفين -كأمثال أبي حامد الغزالي- وغيره، فيعتذر لهم، ويزين صورتهم، ويخفف القول في ضلالاتهم، ثم ما نلبث آخر النهار إلا وأهل الضلال يروجون ضلالاتهم في "التوحيد" و"الإيمان" و"التصوف" و"البدع" بين أبناء المسلمين! فهذه والله من أشد البلايا والله المستعان.

العربية
4
7
47
9.2K
أبو جعفر عبد الله الخليفي
تجد في التاريخ قولهم (الروم إن لم يُغزوا غزوا) أي إن لم تبادرهم بالغزو (جهاد الطلب) غزوك، وقد كان هذا فقد تسلطوا علينا بل وعلى أمم الأرض جمعاء، وارتكبوا من المجازر ما لم تعرف له البشرية نظيراً، في أفريقيا والأمريكتين وأستراليا وبلداننا، وتوَّجوا ذلك بتأييد الكيان الصهيوني. وهكذا عموم الباطل الذي تراه يتسلل، كالتصالح مع الشذوذ والإنسانوية والنسوية وغيرها، كل من ظن أنه في حلٍّ من محاربتها مع فشوها ووجود الدعم لها فذاك آمر بها. [من مقال: من لا يعاقب الشرَّ يأمر به]
الدافور | محمد@moha_oz

اولًا، الأرض لله وحده، وحين كان يدخل المسلمون ارضًا ما فإنهم يعلون كلمة الله وينشرون دينه والتوحيد، فالأرض لله وهم عباد الله، فلذلك يسمى فتحًا، فإزالة مظاهر الكفر والإنحلال بالإيمان والألتزام فتح ونور. ثانيًا، عندما كان يدخل المسلمون اراضيهم، كانت تبقى معابدهم وتستمر اعمالهم وتحقن دماؤهم ويقدمون لهم الحماية والرعاية ولهم حق التجارة والعلاج والعيشة الكريمة وحرية العبادة والدخول والخروج، اما هم فحين يحتلون ارضًا مسلمة، تسفك الدماء وتهدم المباني ويصلب الرجال ويمثل بجثث الابرياء وتسرق الاموال وتنهب البيوت، وخير مثال، هو المكان الذي التقتطت به صورتك هذه، إسبانيا ومافعلوه بمسلمي الأندلس، ومقابرهم تشهد بمجازرهم.

العربية
0
1
26
1.7K
أبو جعفر عبد الله الخليفي
حول دعوى: أكثر علماء الأمة! من أكثر الدعاوى ترديدًا عند الأشاعرة المعاصرين قولهم أن الأشعرية أكثر علماء الأمة. وهذه الدعوى تهزُّ الوجدان خصوصًا لإنسان يعتزُّ بأمَّته وأخيارها. ومع كونهم لا يُقدِّمون بيِّنات تفصيليَّة لتصحيح هذه الدعوى (فإحصاء عامة علماء الأمة وتحرير مذاهبهم أمر عسير جدًّا)، إلا أن هذه الدعوى أثَّرت على كثيرين خصوصًا إن جاءت مصحوبة بذكر أسماء جماعة من مشاهير القوم (وكثيرًا لا يَقنعون حتى يُدخلوا فيهم من ليس منهم حبًّا في التكثُّر). بعضهم يُبالغ ويدَّعي أنهم معظم الأمة مطلقًا، ولكن هذه دعوى مثيرة للسخرية، فعامة العوام لا يفهمون عقائدهم باعتراف العز بن عبد السلام والغزالي وغيرهم، وهذا مُشاهَد حتى ادَّعى ابن قدامة أنهم يمارسون التقية ويكتمون مذهبهم الحقيقي عن الناس. ومَن تأمَّلها وجدها دعوى أن معظم المؤلفين المشاهير من المتأخرين منهم، وهذه الدعوى وإن لم تسلم غير أن هذه الصياغة جيدة في فهم حقيقة الفكرة ثم نقضها، ونقضُها من وجوه: أولها: أنها تعويل على مقياس متغيِّر، فعدد علماء الأمة يزيد بمرور الأعصار، فَلَو قدر أن في عمر الأمة ألف عام وكان علماء هذه الألف عامتهم ليسوا أشاعرة فإن هذه الحجة سيخفت بريقها خصوصًا وأن الناس يأخذون عن الآخر فالآخر في غالبهم. بل هذه الحجة لم تكن صالحة للاستخدام نهائيًّا قبل ألف عام لمَّا كان الأشعرية حاضرين ولكن معظم هذه الجهود العلمية التي يفاخرون بها غير موجودة، فتخيَّل أن حنبليًا يُنكِر على أشعري عقيدتَه، فيقول له الأشعري: عقيدتنا صحيحة أو لا يجوز التشنيع عليها لأنه بعد مئات السنين سيؤلِّف أصحابنا مؤلفات كثيرة! والكثرة ليست حجة، وقد ورد في الحديث "أكثر منافقي أمتي قُرَّاؤها" نزَّله البخاري ببصيرته النافذة على أهل الأهواء في خلق أفعال العباد. الوجه الثاني: • أن (علماء الأمة) لا يساوون (أصحاب المؤلفات في الأمة)، فالفقهاء السبعة في المدينة مثلًا ليس لهم مؤلفات، ولكنَّ علومهم في كل كتاب فقه، بل الصحابة الكرام ليس لهم مؤلفات، فحين تعُدُّ علماء الأمة وتُغفل هذه الطبقة فما أنصفت. وكثيرٌ من شيوخ الرواية والأسانيد الذين تُروى الكتب من طريقهم في الطبقات المتأخرة ما لهم مؤلفات، ومع ذلك هُم من كبار علماء الأمة الذين حُفظت بهم الأخبار. • ثم (أصحاب المؤلفات في الأمة) لا يساوون (أصحاب المؤلفات الموجودة الْيَوْم)، فهناك مؤلفات كثيرة مفقودة وبقيت آثارها في تصانيف غيرهم، فأنت لو نظرت في تفسير الطبري مثلًا لوجدته متضمِّنًا لتفاسير عدد كبير من الأئمة، هي مؤلفات متفرقة جمَعها وضبطها ورواها بإسناده وعلَّق عليها. وهذا الرازي ذكر الشاطبيُّ في الإفادات والإنشادات أنه جمَع تفسيرَه من أربعة تفاسير معتزلية (وهي تفاسير مفقودة اليَوْم، ولكن لولاها ما كان تفسير الرازي المشهور، وهذا كثير في كتب العلم جدًّا). وهذا أبو حامد الإسفراييني وابن سريج، كلاهما يتَّفق الشافعيةُ (أشعرية وغيرهم) على عدِّهم في المجدِّدين، وجمهرة تصانيفهم مفقودة. بل حتى إمام أهل الرأي ما له كتاب حاضر يثبت عنه. • ثم (أصحاب المؤلفات الموجودة) لا يساوون (أصحاب المؤلفات المشهورة)، فهناك الكثير من الشخصيات العلمية والمؤلفات القوية التي لا يعرفها كثير من طلبة العلم، واشتهار التصانيف في الأزمنة المتأخرة له متعلقات بسهولة التصنيف ولغته، وقد يكون ذلك سببًا في اشتهاره أكثر من الإحكام العلمي، مع عوامل أخرى مؤثرة. وبناءً على التفصيل السابق، إذا تكلَّمت عن علماء التفسير فاذكر ابن عباس وابن مسعود وعلي بن أبي طالب ومجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة وغيرهم ممن ليسوا أصحاب مؤلفات. واذكر قتادة وابن أسلم وروح بن عبادة ومقاتل بن حيان وغيرهم ممن لهم مؤلفات مفقودة. واذكر السمعاني وابن أبي زمنين ويحيى بن سلام ومقاتل بن سليمان ممن لهم تفاسير غير مشهورة. وهؤلاء وكثير غيرهم ما كانوا أشاعرة ولا أهل كلام، وعلى هذا فَقِس.. وإذا عدَدْت بهذه الطريقة سيتضخَّم عندك عدد المخالفين للقوم ويتضاءل عددهم بأعظم مما ذكره ابن عبد الهادي في جمع الجيوش والدساكر. الوجه الثالث: أن العلماء ليسوا بالعدد، فكثير من الأشعرية قائلون بانقطاع الاجتهاد، والمجتهد عندهم بألف متفقهٍ غيرِ مجتهد بل أكثر، فما بالهم هنا يعتدون بالعدد على طريقة الديمقراطيين. فمثلًا الشافعي لو وُضع في كفة ووضع فقهاء مذهبه في كفة لرجح بهم؛ لأنهم احتاجوا إليه ولَم يحتج إليهم بقدر ما احتاجوا إليه، ومنَّتُه عليهم أعظم، وهم معترفون بذلك. لذا عامة الجهود العلمية لأهل الكلام ينتهي سندها بعالم من أهل الحديث يُخالفون عقيدته! فيُقال الكثرة نوعية وليست كمِّية، وما فيكم من خير فمن بركة من تُخالفون عقيدتهم (هذه خلاصة). الوجه الرابع: أن الأشعرية أشعريات، فالباقلاني يذكر في فضائح المعتزلة إنكارهم للوجه واليدين، فهل سيكون موافقًا على عدِّه مع أناس يُوافقون المعتزلة على هذا المعنى؟ أشكُّ في هذا. وعددٌ من الأشعرية ذمُّوا الصوفية، حتى صَنَّف بعضهم في ذم المولد، وبعضهم في ذمَّ الرقص، وبعضهم شنَّع على ابن عربي والمدافعين عنه، فهل سيقبلون عدَّهم في سياق واحد مع الأشعرية المتصوِّفين (على اختلاف درجاتهم  في التصوف)؟ في الواقع عندنا أشعريات، وحتى الماتردية كثير منهم يذم الأشعرية في مسائل التحسين والتقبيح وبعض مسائل الإيمان ووصل الأمر ببعضهم إلى التكفير، فعدُّهم فرقةً واحدةً من باب التجوز الزائد. الوجه الخامس: عددٌ كبير ممن يطرح هذه الأطروحة تجده لا يكفِّر الإمامية ولا المعتزلة ولا الزيدية ولا الإباضية ولا الكرامية ولا السالمية، وربما ناقش في الفلاسفة، ولو جمعنا المؤلفين من هذه الفرق لفاقوا المؤلفين من الأشعرية عددًا، ولماذا لا يعدهم وهم من الأمة؟ وجمهور متقدِّميهم على تضليل الأشعرية بل عامتهم على تكفيرهم، وبالتالي يقال جمهور المؤلفين في الأمة منحرفون عن الأشعرية حتى لو لم نعدَّ أهل الحديث والحنابلة وأصحاب القرون الأولى! هذا مع جمهور عوام المسلمين الذين لا يعرفون عن عقيدتهم كبير شيء. وهذا مع تضليل متقدِّميهم لمتأخريهم الضمني (والعكس). فهذه الحجة الباردة لا ينبغي أن تؤخذ على محمل الجدِّ فتؤثِّرَ على البحث العلمي إلى درجة مكابرة كلام السلف في بدع الْقوم تحت هذا الضغط.
موقع الدرر السَّنيّة@dorarnet

❓ هل حقا أكثر العلماء أشاعرة؟! ❓ وهل حقا معظم الناس أشاعرة؟! 📌 مقال جديد "نقض دعوى أن أكثر العلماء وأكثر الناس أشاعرة" dorar.net/article/2142 ✍🏻 بقلم/ علوي بن عبد القادر السقاف المشرف العام على مؤسسة الدر السنية 📚 مقالات وبحوث مميزة – موقع الدرر السنية #الأشاعرة

العربية
3
12
57
4.9K