على العبادل درج الكيف والعود
وخل المدايح في جنبهم تثنا
عبادل المطران حماية الذود
فيهم طواريق القصايد تبنا
لا سيقة الذيدان والريع مسدود
قالو يا سعد مطير والرده النا
فزعاتهم لا حك عود على عود
سيف وشبا شلفا ورمح مطنا
مع صباح الخير يا وجه السعاده قلّ لي
أنتي أجمل بنت في المجموعة الشمسية
يا تباشير الصباح المشرق المتجلّي
و يا أبتسامة بدو نجد إليّا أمطرت سيلية
فيك حلم و فيك علم و فيك نصّي كلّي
و فيك حاجاتٍ كثيره ما أعرف وش هيّة
لبّى - الـ هلا - لا قلتها بصوتٍ موالف
في دندنتها لذة الحبّ و رغيده
كنّك مع ايقاعات هالقلب مْتحالف
من فيكم اللي قيّد احساسي بإيده؟
يا ملهم الشعر العذي حاضر وسالف
ما قد كتبت انسان غيرك في قصيده
جيتك ولو إني معك ما توفقت
ولا قضيت الحاجه اللي تبيها
حقك علي لكن تراني تصلفقت
من الليالي حسبي اللّٰه عليها
حتى الصلاه اللي ما هي ماخذه وقت
قبل لا أقصّر فيك ؟ قصّرت فيها
مساعد بن عريج
يرضيك !
و أنت أغلى بشر و أقرب إنسان
تسكني الغربه و أنا في بلادي؟
وشلون أجي تعبان و أروح تعبان
بالعاطفة مافيه موقف حيادي !
هذي حياتي لوحه و علبة ألوان
و ريشة حزن سرقتها من عبادي
حطيتها قدام عينك على شان
تختار فيها لون .. غير الرمادي
حتى لو إنك بعيد و مقفيه عادي
الشمس بعد الظلام الدامس بتَشرق
ذابحني الشوق يا « ريميّة الوادي »
يا ويل حالي لو إن مشاهدك يسرق
نوَّارة الروح .. طِلّي؛ والبدر بادي
وحطي قصيدي قلادة من على المفرق
أموت فالعود الأزرق واثرني غا ا ا ا دي
ما مت فيك و على فستانك الأزرق