و أنا داريٍ مالي صدودٍ عن المقسوم
ومن لا تذرّا في ذرى الله — ما ذرّا
عساني على ما جاء من الله قوي عزوم
صبورٍ على الضرّا ، شكورٍ على السرّا
— ابن عباد السلولي
إن اللّٰه يكره البؤس والتباؤس!
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى اللّٰه عليه وسلمٍ: "إنْ الله تعالى إذا أنعَم على عبدِ نعمة، يحب أن يرىِ أَثرَ نعمته عليه، ويكره البُؤسَ، والتّباؤسَ، ويُبغِضُ السِائلَ الملحِفَ، ويحبُ الحييّ العفيفَ المتعففَ."
قاعدة نبوية خالصة:
«امش ولا تلتفت، حتى يفتح اللّٰه علِيك.» قالَهَا النبيَّ لعليّ، وهي لك أيضًا.
فمن أكثر الإلتفاتِ أسْرَتْهُ أَحْزَانُهُ، وزلَتْهُ
غمومُه.
أَقْعِدُهُ التردّدُ، وثَقُل عليه المسير.
ومن تخفّف ومشي، غَنِم، وأوشك أن يبلغ.
فامش ولا تلتفت."
هالقواعد الفقهية مُنقذه لي دائمًا :
( لا ضرر ولا ضرار - الضرر يزال - الأصل في الأشياء الإباحة- الأصل براءة الذمة - درء المفاسد أولى من جلب المصالح- لاعبرة بالتوهم )
حتى في يومك العادي وحياتك الشخصية تساعدك
هل يحبني الله ؟
نعم يحبك؛ فلولا محبّته لما أجرى على قلبك توبة بعد الزلل، وندامة بعد الخطيئة، ولولا حنانه ما أيقظك لفريضة أو نافلة في هدوء الليل والخلق نيام، ولولا عنايته ما هداك لما فيه رضاه، ومنحك الأجر بينما الكثيرون في غفلة عن مرضاته، ولولا كرمه ما ألهمك أن تدعوه فأجاب نداءك.
لا تحملوا الأرض فوق رؤوسكم وقد جعلها الله تحت أقدامكم، احسنوا الظن بربكم، إن مع العسر يسرا، موسى الرضيع لم يغرق وهو في قمة ضعفه، بينما غرق فرعون وهو في قمة جبروته، من كان في معيّة الله لن يضره ضعفه، ومن استكبر وتجبّر لن تنفعه قوته، فكن مع الله ولاتبالي .