ربيع الشهيدي ابورحيم đã retweet
ربيع الشهيدي ابورحيم
7.3K posts

ربيع الشهيدي ابورحيم
@rapemo9
سبحان الله والحمد لله علي حب الاهلي
الشرقية, مصر Tham gia Ocak 2020
2.9K Đang theo dõi1.5K Người theo dõi
ربيع الشهيدي ابورحيم đã retweet
ربيع الشهيدي ابورحيم đã retweet

عمري ما هنسى ليك يا صلاح ماتش استراليا ده على وجه التحديد .. لان ده ماتش الرجولة والبسالة ليك انت على وجه التحديد ..
انك تلعب ١٢٠ دقيقة كاملة وانت متأثر من اصابة بشد عضلي في الخلفية واللي كانت خلاص هتتحول لمزق لا قدر الله امام نيوزيلندا .. ده امر استحالة ننساه ليك..
وفي الوقت الاضافي كان واضح جدا انك بتحاول تفادي الاسبرنتات عشان الاصابة .. ولعبت بذكاء شديد جدا عشان تطول وقت وجودك داخل الملعب وكمان تحافظ على وجودك في قايمة مسددي ركلات الترجيح .. كل ده حقك علينا اننا نوثقه عشان التاريخ...
اللي اتعمل منك امبارح ميحصلش من لاعب كبير ولا عظيم بس.. اللي اتعمل ده ميطلعش سوى من اسطورة بيتحمل مسؤولية منتخب بلده على اكتافه...
ولسه يا صلاح .. الحلم مكمل ان شاء الله .. ربنا يباركلك

العربية
ربيع الشهيدي ابورحيم đã retweet
ربيع الشهيدي ابورحيم đã retweet
ربيع الشهيدي ابورحيم đã retweet

@PeterMegally @ashraf_tube اقسم بربي دول عالم مريضه ومستشفي العباسية يرفضهم كمان أفضل باك في البطوله وامبارح اغمي عليه وفاق وكمل المتش راجل بمعني الكلمه وعارف قيمة التيشرت اللي لبسه
العربية
ربيع الشهيدي ابورحيم đã retweet

ثلاثة أهداف كأن المغرب لم يكتف بفتح باب ربع النهائي فأراد أن يخلعه من مكانه.
ثلاثة أهداف في شباك كندا وثلاث رسائل خرجت من هيوستن إلى العالم: المغرب لا يعبر خائفا ولا ينتظر إذنا من أحد ولا يحمل ذاكرة مونديال قطر كحكاية قديمة يلوح بها للناس. المغرب صار يمشي فوق العشب كمن يعرف أن الطريق الصعب خلق لأقدامه.
هكذا انتصر أسود الأطلس بثلاثية نظيفة صريحة وواضحة لا تحتاج إلى شرح طويل. كرة القدم أحيانا تختصر اللغة كلها في رقم صغير على الشاشة. 3-0 رقم بارد في ظاهره لكنه في قلب المغربي نار وجهد وصرخة ويد أم مرفوعة إلى السماء وطفل يقفز في بيت صغير كأنه امتلك العالم.
كندا جاءت لتغلق المساحات لتشد المباراة إلى الأعصاب لتقول إن الحلم لا يمر بسهولة. المغرب فهم الرسالة ثم رد بطريقته: صبر في البداية أنياب عند اللحظة المناسبة وقلب لا يساوم حين تقترب رائحة المجد. لم يبعثر لاعبوه طاقتهم في الضجيج لكنهم وضعوا كل شيء في مكانه كحرف يعرف موضعه في جملة لا تقبل الخطأ.
أوناحي كان واحدا من تلك الأرواح التي تجعل الكرة تبدو أخف من الهواء وأثقل من القدر. حين يلمسها تشعر أن الملعب يتسع فجأة وأن الخصم يتأخر خطوة عن الفكرة. هدف بعد هدف ثم دهشة لا تنتهي. حوله كان الرجال يركضون كما يركض من لا يريد أن يعود إلى بيته وفي صدره ندم.
بونو حرس الباب كأنه يحرس حكاية عائلية قديمة. حكيمي انطلق كحد السكين ودياز حمل الفوضى الجميلة في قدميه والخنوس ربط الخيوط ببرودة لاعب يعرف أن الجنون يحتاج عقلا كي يصبح انتصارا ورحيمي لم يكن رحيما بالشباك الكندية أبدا. كل واحد أخذ حصته من التعب وكل واحد ترك على العشب قطعة من روحه.
هذه الثلاثية لا تخص اللاعبين وحدهم. تخص الحي الشعبي الذي لم ينم والمقهى الذي انفجر بالصراخ والعمال الذين نسوا تعب النهار والمغاربة البعيدين عن البلاد حين صاروا فجأة أقرب إليها من أي وقت مضى. تخص طنجة والدار البيضاء والرباط ومراكش وفاس والعيون وتخص كل قلب رأى الراية الحمراء ترتفع فشعر أن شيئا داخله استقام.
المغرب في ربع النهائي الآن. جملة قصيرة لكنها تحمل سنوات من الانتظار ووجوها كثيرة وطرقات طويلة وهزائم قديمة لم تذهب سدى. الجيل الحالي لا يطلب الشفقة ولا يفتش عن التصفيق المجاني. يلعب ويتألم وينهض وثم يترك للنتيجة أن تتكلم.
ثلاثة أهداف قالت ما لا تقوله الخطب. قالت إن الحلم حين يجد رجالا يؤمنون به يتحول إلى خطة. قالت إن القميص حين يلتصق بالجلد يصير عهدا. قالت إن المغرب لم يصل إلى هنا كي يلتقط صورة عند الباب لكنه جاء ليدخل البيت الكبير ويجلس بين الكبار بعين ثابتة وقلب مفتوح.
امضوا يا أسود الأطلس. هيوستن صارت صفحة مغربية وكندا صارت محطة في طريق أطول. المجد أمامكم والبلاد خلفكم وبين الاثنين كرة تنتظر من يجرؤ على كتابة الفصل القادم.

العربية
ربيع الشهيدي ابورحيم đã retweet
ربيع الشهيدي ابورحيم đã retweet
ربيع الشهيدي ابورحيم đã retweet
ربيع الشهيدي ابورحيم đã retweet
ربيع الشهيدي ابورحيم đã retweet
ربيع الشهيدي ابورحيم đã retweet
ربيع الشهيدي ابورحيم đã retweet
ربيع الشهيدي ابورحيم đã retweet
ربيع الشهيدي ابورحيم đã retweet
ربيع الشهيدي ابورحيم đã retweet

لكل وطن موعد يختاره القدر ولكل حلم ساعة يخرج فيها من صمت السنين إلى ضوء الحقيقة. ظلت مصر طويلاً تحمل في قلبها أمنية مؤجلة تحفظها كما تحفظ الأمهات أسماء أبنائهن وتنتظر اليوم الذي تعود فيه كرة القدم لتروي حكاية تليق بتاريخها. وفي دالاس جاء ذلك اليوم.
مع الصافرة الأخيرة لمباراة مصر وأستراليا بدأت حكاية جديدة. ارتفعت الأعلام حتى ظن الناظر أن السماء اقتربت من الأرض وامتزج نشيد بلادي بلادي بدقات القلوب فلم يعد أحد يعرف إن كان يسمع الأغنية أم يسمع الوطن وهو يستعيد صوته بعد انتظار طويل.
كانت تلك اللحظة أكبر من فرحة جمهور وأوسع من حدود ملعب وأبقى من نتيجة تدون في سجل بطولة. للمرة الأولى تعبر مصر إلى دور الستة عشر في كأس العالم فيتحول الحلم الذي عاش عقودا في الخيال إلى صفحة مضيئة في التاريخ يعرف الجميع أنها كتبت بالصبر قبل أن تكتب بالأهداف.
هذا البلد الذي علم الإنسانية كيف تقاوم النسيان يصنع أبناءه من ذاكرة لا تنطفئ. سبعة آلاف عام كانت تمشي مع لاعبي المنتخب في كل خطوة. كانت الأهرامات تمنحهم الثبات وكان النيل يهمس لهم بأن الطريق الطويل لا يخيف من اعتاد السير مع الزمن وكانت مصر كلها تنظر إليهم بعيني أم تعرف أن أبناءها سيعودون يوما بما يليق باسمها.
وفي منتصف المشهد ظهر حسام حسن كما يظهر الرجال الذين تختارهم الأقدار مرتين. حمل الراية لاعبا فأعاد مصر إلى كأس العالم عام 1990 برأسية بقيت حية في وجدان الجماهير أمام الجزائر ثم عاد بعد ستة وثلاثين عاما ليحمل الراية نفسها من المنطقة الفنية ويقودها إلى الإنجاز الذي استعصى على أجيال كاملة.
لهذا بدا المنتخب مختلفا. أدى اللاعبون وكأن كل واحد منهم يحمل على كتفيه حكاية مدينة ووصية أب وحلم طفل ينتظر خلف شاشة بعيدة.
كان العميد يقف على خط التماس بينما كانت عيناه تسبقان حركة الكرة وقلبه يسبق الزمن. كان يوجه أحد عشر لاعبا وكأنه يوجه ذاكرة وطن ويجمع بين أجيال لم تلتق إلا في أمنية واحدة: أن يأتي اليوم الذي تفتح فيه مصر بابا جديدا في كأس العالم.
وحين استقرت الكرة في الشباك انكسرت سنوات الانتظار دفعة واحدة. منذ المشاركة الأولى عام 1934 ظل هذا الموعد بعيدا حتى جاء جيل قرر أن يقترب منه دون خوف. بكى الآباء لأن الحلم عاش معهم حتى شابت أعمارهم وضحك الأبناء لأنهم وجدوا أنفسهم داخل قصة سيحكونها يوما لأطفالهم كما تحكى الأساطير التي لا يغيرها الزمن.
كتب حسام حسن سطرا لن تمحوه الأيام. أصبح أول مصري يقود بلاده إلى كأس العالم لاعبا ثم يفتح لها أبواب دور الستة عشر مدربا.
هكذا تنتصر الأوطان. تبدأ الحكاية بحلم صغير يسكن قلب إنسان ثم يجد من يؤمن به ثم يتحول إلى يقين يسكن قلوب الملايين. وفي هذه الليلة تأهلت مصر إلى الدور ثمن النهائي واستعادت شيئا ظل يبحث عنها طويلا ذلك الإيمان القديم بأن الأرض التي أنجبت الحضارة تستطيع كلما أرادت أن تكتب فصلا جديدا من المجد.


العربية


































