راشِـد📘
1.4K posts

راشِـد📘
@rashed1ii
﴿قُل كُلٌّ يَعمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ فَرَبُّكُم أَعلَمُ بِمَن هُوَ أَهدى سَبيلًا﴾
Tham gia Nisan 2022
174 Đang theo dõi499 Người theo dõi

@AlArabiya غالبية البشر قد وصلوا إلى البهيمية والتقليد الأعمى، فقد يكون استخدامهم سهلًا وبدون عناء.
العربية

[ الخروف وتعبيراته في الرُّؤيا ]
يقول الإمام كمال الدين الدَّميري الشافعي:
" الخروف في الرّؤيا يدل على:
(أ) ولدٌ ذكرٌ طائعٍ لوالديْه، فمن وُهب له خروف (يقصد في المنام) وله امرأة حاملٌ: أتاه ولدٌ ذكر.
وجميع الصغار -من الحيوان- في الرّؤيا (ب) همومٌ، لأنها تحتاج إلى كُلفة في التربية (يقصد الحيوان ذاته)، هذا إذا لم يُنسبوا إلى الأولاد. (يقصد بحال لم يكن لصاحب الرّؤيا أولاد ولم يرمز لهذا الحيوان إلى أولاده)
(ج) خيرٍ -لمن أرادَ الموافقةَ في أمرٍ يطلُبُه- (يقصد إذا لك حاجة عند شخص تنتظر موافقته) لأن الخروفَ سريع الأُنس إلى بني آدم.
(د) ومن ذبح (في رؤياه) خروفًا لغير الأكل: ماتَ ولدُه.
(هـ) والخروف المشوي السّمين: مالٌ كثير.
(و) والهزيل: مالٌ قليل.
(ز) ومن أكل شواءَ خروفٍ: فإنه يأكل من كدِّ ولده.
والله أعلم ".
العربية

@laaeelaa5 @nastoor3 أحسنتِ، وقد استخدم (الأوراق السرية) سلعة لترويج بضاعته (على قفا أبيه رحمه الله) فأصبح تاجرًا للمستور.
العربية

للتوضيح ومنعًا للشطحات اللي مالها داعي، هذا هو الحديث:
قال النبي ﷺ:
" قُمتُ على بابِ الجَنَّةِ، فكان عامَّةَ مَن دَخَلَها المَساكينُ، وأصحابُ الجَدِّ مَحبوسونَ ". (أخرجه البخاري 5196)
أصحاب الجَدِّ: أي أصحاب الحظ والأموال والمناصب.
محبوسون: ممنوعون مِن دُخولِها حتَّى يُحاسَبوا على أموالِهمْ وحُظوظِهم مِن الدُّنيا.
مصدر الشرح (الدُدر السَّنيَّة)
العربية

@gorgeous4ew لا تنسون أن الأغنياء (آخر) من يدخل الجنة
بسبب طول حسابهم.
فتَطمّنوا يا مُفلسين😅
العربية

زكي مبارك ورقابةُ القارئِ لكتاباته.. ومن هو الكاتبُ الحقُّ؟
يقول:
« إن رقابة القارئ لم تكن رفيقة في أكثر الأحايين، فقد كان يفهم عني غير ما أريد، وكان يراني بعين الحقد والمقت في بعض الأحيان.
ومع ذلك بقيت صداقتي للقارئ كما كانت، فلم أتحول ولم أتبدل، ولم أستبح الرياء لأظفر منه بالإعجاب، لأني أعتقد أن الكاتب الذي يلتمس المواقع من هوى القارئ ليس بكاتب، وإنما هو مأجور، والكاتب المأجور لا بصلح لشيءٍ ولو استمدّ بيانه من وحي السماء.
الكاتب الحق: هو الذي لا يخاف غضبك ولا يرجو رضاك.
الكاتب الحق: هو الذي يفزع إلى القلم والقرطاس كما يفزع الجائع إلى الطعام والظامئ إلى الشراب.
الكاتب الحق: هو النهر الذي يحمله الطغيان على الهدير، أو الأسد الذي يحمله الغضب على الزئير.
الكاتب الحق: لا يعرف قُرّاءَه أبدًا، وإنما يعرف أنه يَتنفّس عن صدره بالتعبير، كما يتنفس الوجود عن صدره بسعير الحرب.
فمن يظن من القُرّاء أننا اشتقنا إليه فهو مخطئ، فما بنا شوق إلى أحد ».
العربية















