هل تذكرون طعم الجراح القديمة؟
تلك التي كانت تنمو في القلب رويدًا رويدًا، مثل شجرة؟
لقد جاءت الحداثة وأنهت عهدها مثل تلفازٍ قديم.
وها نحن اليوم بسهولة بالغة وعبر تطبيقاتٍ ذكية، نطلب أحزانًا مُعلَّبة ، وجراحات بمقاساتٍ مختلفة،
نلصقها على قلوبنا بسرعة مثل طوابع ملونة…
ثم نبكي.
سأكون شاعرًا، وأنا أُكلِّم الناس عن موتك.
سأقول: تعطَّلت حياتك عن العمل.
سأُرغِمهم على أن يحملوا جثتك مثل جهاز كاسيت قديم تعطل فجأة ،
وبدلًا من المقبرة،
يذهبون بك إلى دكانة الصيانة.
الآن الكرة في ملعبك يا حبيبي،
عليك أن تُصدِّق هذه القصيدة،
وتستيقظ.
علمني يا إلهي كيف أموت في عيد ميلاد ،
كيف ألقى حتفي بضحكة عابرة ..
بفرحٍ عارم ، أو بسعادة لا تطاق
أريد أن أموت أنيقاً يا إلهي
او اغفر لي لو جئتك بحزن متسخ،
وموت رديء.