ابو سعد
17 posts


كان الإمام الكسائي رحمه الله راعياً للغنم حتى بلغ ٤٠ عاماً !
وفي يوم من الأيام وهو يسير رأى أمّاً تحث ابنها على الذهاب إلى الحلقة لحفظ القرآن، والولد لا يريد الذهاب..
فقالت لابنها : يا بني اذهب إلى الحلقة لتتعلم، حتى إذا كبرت لا تكون مثل هذا الراعي !
فقال الكسائي :
أنا يضرب بي المثل في الجهل؟!
فذهب ، فباع غنماته، وانطلق إلى التعلم وتحصيله، فأصبح : إماماً في اللغة ، و إماماً في القراءات ، ويُضرَب به المثل في العلم وكبر الهمة !
الجواهر و الدرر - لابن حجر
العربية

وليست كل الأمور تُحل بالمنطق والتفكير والورقة والقلم وربط الأحداث ببعضها.
هناك حلول أكبر وأوسع وأشمل تُسمى "الفرج" و "القدرة الإلهية" التي هي فوق حدود عقلك ومستوى تفكيرك، وتلك الحلول مفاتيحها عند الله.
فعندما تشعر أن كل الأبواب مغلقة، وكل الأمورة ليست مُيسّرة؛ لا تيأس، ولا تستسلم للمساحات للضيقة، بل اخرج لرب المساحات الواسعة ورب كل شيء وادع بما شئت.
اللهم اجعل لنا من كل همٍ فرج، ومن كل ضيقٍ مخرج.
العربية









