
الاحتفال في الملعب ليس تجاوزًا… بل لحظة صادقة يعبّر فيها اللاعب عن فرحته.
ضربات الجزاء كانت باتجاه مدرج الخصم، ومن الطبيعي أن يحتفل اللاعب من مكانه إذا سجّل هدف التتويج. ليس منطقيًا أن يقطع الملعب ليبحث عن زاوية ترضي الجميع… فالمشاعر تُعاش في لحظتها.
لكن غير الطبيعي هو أن نرتدي ثوب المظلومية كل مرة، وكأن الفوز حقٌ حصري لك والخسارة ظلمٌ دائم. الواقع يقول غير ذلك والتاريخ القريب شاهد.
كما أن لك حقًا، لغيرك حق. وكما تتمنى الفوز، هناك من يتمناه بشغفٍ أكبر. كرة القدم لا تعترف بالأولوية، بل بالعطاء داخل الملعب.
لكل فعل ردّة فعل… فدعوا عنكم تكرار الأسطوانة: صخب عند الخسارة، وتمجيد لماضٍ لم يعشه أغلب الحاضرين.
كونوا أكبر من لحظة خسارة:
تقبّلوا النتيجة، احترموا المنافس، ولا تنتقصوا من قيمة فريق أو بطولة، وأنتم تبذلون كل ما لديكم للفوز بها.
في النهاية:
مبروك لمن انتصر، وهاردلك لمن خسر
العربية
