
من يمول الحرب الإعلامية ضد الإمارات؟
ومن يغذي سرديات العدو المبنية على الأكاذيب والفبركات؟
تتذكرون كذبة "شجرة دم الأخوين" ؟ اختفت.
وتتذكرون صورة المرأة المشنوقة مع طفلها التي قيل إنها من السودان ثم اتضح أنها من مالي؟ أيضاً تبخرت بعد أن أدت دورها الدعائي.
وتتذكرون قصص “المرتزقة” و“الأسلحة” و“الكولومبيين” وغيرها من الروايات التي تم تداولها بلا أدلة؟ كلها سقطت مع الوقت، لأن الكذب عمره قصير.
المشكلة ليست في الأكاذيب نفسها، بل في وجود ماكينة تمويل وترويج وتضخيم مستمرة، تبحث كل يوم عن قصة جديدة لإثارة الرأي العام وصناعة صورة مزيفة.
أي حرب إعلامية لا تقوم وحدها، تحتاج تمويل، ومنصات، وحسابات، وأذرع ترويج، وإعلام يسندها.
والسؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح:
من يقف خلف هذه الحملات المنظمة؟ ومن المستفيد من استهداف الإمارات وتشويه صورتها؟
الإمارات اليوم ليست مجرد دولة ناجحة، بل نموذج أربك خصومه، لذلك يحاول البعض محاربتها بالشائعات بعد أن عجز عن مواجهتها☝️.
علي العامري
العربية




































