
كلمة معالي علي سعيد النيادي بمناسبة ذكرى تأسيس الهيئة
الذكرى التاسعة عشرة لمسيرة وطنية راسخة نحو جاهزية مستدامة
في هذا اليوم، نقف عند لحظة وطنية نعتز بها، بمرور تسعة عشر عاماً على تأسيس الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث ، في وقت تتسارع فيه التحديات وتتغير فيه طبيعة الأزمات، بما يؤكد أهمية مواصلة تطوير الجاهزية الوطنية وتعزيز منظومة متكاملة قادرة على الاستجابة بكفاءة والتعافي بمرونة واستدامة.
ومنذ تأسيسها، انطلقت الهيئة برؤية وطنية واضحة، استندت إلى توجهات القيادة الرشيدة وقامت على نهج يرسخ الاستباقية ويعزز التكامل، ويضع حماية الإنسان وصون المكتسبات في مقدمة الأولويات، ويجعل من الجاهزية مسؤوليةً وطنيةً مستمرة، تتجدد أدواتها، وتتسع قدراتها، ويتعاظم أثرها في ترسيخ جاهزية الدولة ورفع قدرتها على التعامل مع المتغيرات بكفاءة واقتدار.
وعلى مدى تسعة عشر عاماً، واصلت الهيئة دورها في بناء منظومة وطنية متقدمة لإدارة الطوارذ والأزمات رمن خلال فع مستويات الاستعداد، وتطوير القدرات ، وتعزيز التكامل الوطني بما يدعم كفاءة الاستجابة، ويرسخ استدامة التعافي ويضمن استمرارية الأعمال وسرعة العودة إلى الوضع الطبيعي بثقة واقتدار.
@NCEMAUAE
العربية