
لولا التدابير الأمنية على أماكن احتجاز الصبيحي ومنصور ورجب يومها، لكان العدوان السعودي الأمريكي قد استهدفهم كما استهدف قحطان في الأيام الأولى للعدوان، وكما استهدف مئات السجناء والموقوفين والأسرى. فقد شنّ آلاف الغارات الجوية على السجون وأقسام الشرطة والنيابات والمحاكم، لم تسلم حتى أماكن الأسرى الخاضعة لمتابعة وإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
ومن يثير اليوم قضية تأخر كشف مصير قحطان، يتجاهل أن لدى العدو ومرتزقته مئات المخفيين والمفقودين الذين ما زالوا يرفضون الكشف عن مصيرهم منذ سنوات طويلة وحتى اليوم.
العربية
