
الحشد الشعبي الذي كان درع العراق وسيفه في معركة الكرامة ضد الإرهاب حين تخاذل البعض وتزاحم الخونة على المطارات فارين من واجب الدفاع عن الأرض والعرض.
لم يصمد في وجه المشروع التكفيري إلا أبناء الشعب الأوفياء الفقراء بالمال الأغنياء بالإيمان.
واليوم يتعرض هؤلاء الأبطال لعدوان غادر وممنهج يستهدف شوكة العراق.
إنه المشروع الأمريكي الصهيوني الذي لا يريد للعراق أن يكون قوياً مستقلاً ولا يريد له أن يبقى سيد قراره.
لقد حان الوقت لموقف رسمي وشعبي جاد يحمي هؤلاء الأبطال ويضع حداً للعبث بسيادة العراق ودماء أبنائه.
العراق والحشد.. خط أحمر.
العربية

