Post

@ameri1422 @tammasma تظلّ البكر تُحارب التعدّد حتى يفوتها قطار الزواج، فإذا لم يطرق بابها إلا رجل معدّد قبلت به راضية. وتظلّ الزوجة تُنكر التعدّد حتى تُطلّق أو تُرمّل، فإذا جاءها المعدّد راغباً، رضيت به بلا تردّد وحمدت ربها، وحينها تدرك المرأة أنّ التعدّد ليس ظلماً ولا انتقاصاً ، بل حكمة ورحمة وعدلاً
العربية


