
yazan daba (يزن دبا) | ܝܐܙܐܢ
1.1K posts

yazan daba (يزن دبا) | ܝܐܙܐܢ
@AlienCompilers
Compiler engineer and programming languages designer , Do compilers at @RaincodeLabs ,Chef wanna be , PC Builder, Novice investor


🚨 ANTHROPIC CEO WARNS: THE COMPANY IS NO LONGER SURE CLAUDE ISN’T CONSCIOUS.








والله والله والله والله لنعض اصابيعنا ندم بكرا بس لنشوف التفجيرات بالطرقات والجوامع والكنائس والجامعات والله والله لنندم ندما شديدا لعنة الله على يلي ما بيفهم لعنة الله على من يدفعنا نحو الهاوية





لا تبدو النوستالجيا التي تُرافق ذكرى هذه المسلسلات حنيناً رومانسياً إلى صور قديمة، بقدر ما هي استرجاعٌ صامتٌ لدفء المنازل قبل أن تتشقق الجدران في صخب الحرب. شام السبسبي أُنتِجَ هذا المقال في إطار زمالة الجمهورية للصحفيات السوريات aljumhuriya.net/?p=61468




شيخ يدعو لهدم تمثال الساعة في حمص خوفاً من أن يبدأ الناس بعبادتها ك صنم 😂 يوال لا تخاف اخوانك الأمويون يعبدون الصنم الأكبر الجولاني. بعدين حلفت بالله هذا انسان تعيش معو ب 2026




في كتاب Prophets of Deceit، يشرح ليو لوينثال ونوربرت غوتيرمان أخطر أدوات الصراع السياسي وهي تكتيك الإذلال المعكوس، أو فخ الإيهام بالمصلحة المعاكسة (Reverse Benefit Trap)، حيث يُقنعونك أن كل خطوة تقوم بها تصب في صالح خصمك، وكل نقد توجهه هدية للعدو، وكل حقيقة تكشفها خدمة لخصومك. هذا الفخ لا يستهدف الفكرة، بل ثقتك بجدوى قولها. عندما تعجز المنظومة عن الرد على الحجة، تشوه صاحبها: أنت غير مؤثر، أنت تخدم العدو، ونحن محظوظون بمعارضة فاشلة مثلك. إنها عملية تخريب نفسي منظمة تهدف إلى خلق شعور مزدوج بالعجز والذنب، فيصبح صوتك عبئاً بلا قيمة. يسمي لوينثال وغوتيرمان هذا الأسلوب التشويه عبر السخرية المنظمة (Discredit by Mocking)، طريقة لقتل المعارض في نفسه قبل هزيمته في الواقع، عبر إيهامه أن الحقائق تضعف صفه، وكشف الانتهاكات يفيد الخصوم، وأي نقد خطأ استراتيجي. في الحالة السورية، يظهر التكتيك بوضوح: كلما كشفت ضعفهم قالوا نحن نستفيد منكم وكلما أصبت نقطة موجعة حاولوا تهشيم شخصك لا نقدك. يحولون الصدق إلى خطر، وكشف الفساد إلى خيانة، والصوت الجاد إلى مادة سخرية. لكن المنظومة لا تقول أنت تفيدنا إن كنت فعلاً تفيدها لا تقولها إلا عندما تعجز عن مواجهة فكرتك. السخرية بديلها الوحيد عن الرد. في جوهره، هذا الأسلوب اعتراف غير معلن بأن الحقيقة ما زالت تربكهم، وأن هناك أصوات تؤلمهم فعلاً، فيحاولون إخماد تأثيرها بالإيحاء أنها معدومة. لو كنت بلا أثر، لما بذلوا كل هذا الجهد لإلغائك نفسياً قبل سياسياً. هذه آلية موثقة منذ سبعين عاماً، وما زالت تُستخدم، وما زالت تكشف خوفهم من الحقيقة حين تُقال بوضوح.













