
مصير أكتر من 13 ألف طالب وطالبة مسجلين لامتحانات الشهادتين الأساسية والثانوية لدورة 2026 لسا مجهول، بمحافظة عم تخوض أكتر من معركة بنفس الوقت، معركة الطحين والتعليم والأمان والتخوين من قبل بعض جمهور السلطة.
غير المدارس اللي تم حرقها خلال الهجمات على القرى الشمالية والغربية بالسويداء، تحولت أكتر من 10 مدارس لمراكز ايواء للنازحين بعد مجازر تموز 2025، صفوف دراسية كاملة توقفت عن أداء مهمتها التربوية وبالتالي تم حرمان شريحة واسعة من أطفال السويداء من حقهن بالحصول على تعليم مجاني، و 12 ألف معلم ما استلموا مستحقاتهن من أيلول 2025 زاد الطين بلة.
التصعيد أخد منحى أكبر من قبل فصائل تابعة للحرس الوطني، اللي رفضت تطبيق قرار الوزارة بتعيين مدير تربية جديد موفد للمحافظة والاعتداء عليه وإجباره على تقديم استقالتو، وعرقلة خروج الطلبة من المحافظة للالتحاق بجامعتهن. وبحسب مدير العلاقات الإعلامية بالسويداء قتيبة عزام إنو " ميليشا مسلحة عم تتحكم بقرار المؤسسات الحكومية وتمنعها من أي عملية تواصل أو تعاون مع الحكومة، من غير ما تفكر بمصير آلاف الطلاب"!
كامل المقال:
syriannation.net/2026/05/blog-p…

العربية




























