حزب التحرير مصر

4.1K posts

حزب التحرير مصر banner
حزب التحرير مصر

حزب التحرير مصر

@HTEgypt

إن قيام حزب التحرير كان استجابة لقوله تعالى: {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون}

مصر انضم Ağustos 2012
0 يتبع4.6K المتابعون
حزب التحرير مصر
الشباب في الأمة ليسوا أزمةً ديموغرافية تُدار بالترفيه والوظائف، بل طاقة تغيير استراتيجية تُصنع بها التحولات حين ترتبط بمشروع مبدئي واضح. فمتى وُجِّه وعيُ الشباب نحو الإسلام كمشروع حكم وحضارة، تحوّلوا من طاقة مهدرة إلى طليعة تقود نهضة الأمة وتستأنف بها حياتها الإسلامية انقر الرابط: hizb.net/xzmm
حزب التحرير مصر tweet media
العربية
0
5
23
592
حزب التحرير مصر
صدر حديثاً: كتاب "دائرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في دولة الخلافة الراشدة". في زمن أصبحت فيه تكنولوجيا المعلومات والاتصالات جزءا من إدارة الدول، وحماية البنية التحتية، والسيادة على القرار، تأتي أهمية هذا الكتاب. فهو لا ينظر إلى هذا المجال كجانب تقني مجرد، بل كقطاع يمس الحكم، والأمن، والاتصال، والبيانات، والاستقلال. للتحميل اضغط هنا: hizb.net/zonx ---------------------------------------------------------- #تكنولوجيا_المعلومات #الخلافة #إصدار_جديد #نظم_إدارية
حزب التحرير مصر tweet media
العربية
0
8
44
944
حزب التحرير مصر
رفعُ الرِّبا ليس حلاً بل إعلان حربٍ على معيشة الناس؛ كل زيادة تعني فقراً أعمق وتبعيةً أشد. ما يُسوَّق كعلاج هو في حقيقته وقودٌ لأزمةٍ يصنعها النظام نفسه   انقر الرابط: hizb.net/8uax
حزب التحرير مصر tweet media
العربية
0
3
30
529
حزب التحرير مصر
جيش الكنانة لا يُقاس بدوره في تبرير التقشف ولا بإدارة أزمات الطاقة، بل بقدرته على نصرة الأمة والدفاع عن قضاياها. تحويله إلى أداة لتسويق سياسات تُفقِر الناس وتُبقي التبعية هو انحراف عن وظيفته الحقيقية، وتكريس لأزمة بدل حلّها   انقر الرابط: hizb.net/ra3t
حزب التحرير مصر tweet media
العربية
0
2
20
446
حزب التحرير مصر
رفع الحد الأدنى للأجور إلى 8000 جنيه ليس إنجازاً، بل خدعة أرقام؛ الأجر يرتفع اسماً ويُسحق فعلاً تحت تضخمٍ يلتهم كل زيادة. المشكلة ليست في الرواتب بل في نظامٍ رأسماليٍّ تابع يعيد سلب الناس ما يعطيهم. الحل ليس ترقيعاً بل تغييرٌ جذري يعيد للاقتصاد ميزانه وعدله   انقر الرابط: hizb.net/b9gl
حزب التحرير مصر tweet media
العربية
0
3
23
304
حزب التحرير مصر
حين تصبح السلطة غاية لا وسيلة، تفقد الدولة معناها وتبدأ رحلة السقوط. فالدولة التي لا تقوم على الحق تتحول حتماً إلى صراع على النفوذ لا إلى رعايةٍ للناس   انقر الرابط: hizb.net/303h
حزب التحرير مصر tweet media
العربية
0
3
24
246
حزب التحرير مصر
انهيار الرعاية الصحية ليس خللاً، بل نتيجة حتمية لنظامٍ يجعل حياة الإنسان سلعة. أمّا في الإسلام فالصحة حقٌّ مُلزم على الدولة، لا مجال فيه للربح ولا للمساومة   انقر الرابط: hizb.net/cmvv
حزب التحرير مصر tweet media
العربية
0
6
20
224
حزب التحرير مصر
إغلاق المحال عند التاسعة ليس “ترشيداً” بل دليل عجز وانكشاف؛ دولة تعجز عن تشغيل اقتصادها مساءً بينما تستنفر أجهزتها ليلاً لقمع مخالفيها، هي دولة فقدت بوصلتها. ما يُقدَّم كإدارة أزمة هو في الحقيقة نتيجة تبعية مزمنة، تُدفع كلفتها من أرزاق الناس وحرياتهم، ولا مخرج إلا بكسر هذا الارتهان واستعادة السيادة الفعلية   انقر الرابط: hizb.net/fa2x
حزب التحرير مصر tweet media
العربية
0
4
18
228
حزب التحرير مصر
حين يُناشد الحاكم صانع الحروب لوقفها، فهذا ليس ضعفاً فقط بل إعلان صريح عن سقوط السيادة وارتهان القرار. ما يُسوَّق كدبلوماسية هو في حقيقته تبعية مكشوفة، تُدار فيها الدولة وفق إرادة الخارج، ولا مخرج إلا بكسر هذا الارتهان واستعادة القرار من جذوره انقر الرابط: hizb.net/eyow
حزب التحرير مصر tweet media
العربية
0
4
16
199
حزب التحرير مصر
أجهزة أمن السيسي تشن حملة مداهمات واعتقالات لشباب حزب التحرير امتثل النظام الفرعوني المصري لأوامر أسياده في واشنطن، وشنت أجهزته الأمنية حملة مداهمات واعتقالات لحملة الدعوة إلى إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ وذلك في الأيام الفضيلة الأخيرة من شهر رمضان المبارك وأيام العيد، ضاربة عرض الحائط بكل الشعائر الإسلامية وحرمة الأيام الفضيلة، إلى جانب انتهاك حرمات المسلمين وأعراضهم وبيوتهم، حيث قامت بترويع الآمنين من النساء والأطفال والشيوخ في بيوتهم في ليالي القيام، وبالتفتيش العنيف للبيوت وكسر الأبواب وتخريب الأثاث وإخراج النساء والأطفال منها، ومصادرة أجهزة الاتصال، في مشاهد لم نرَ مثلها إلا على شاشات التلفزيون لجيش يهود الغاصبين في حق أهلنا في الأرض المباركة فلسطين. إزاء هذه الجرائم قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير/ ولاية مصر في بيان صحفي: إننا نعلم أن هذه الحملة لم تكن بدوافع محلية بسبب تخوفات النظام من حملة الدعوة، فهذه الحرب ليست حربه وهذا الصراع ليس معه، بل هي تنفيذ لأوامر أمريكا الصليبية التي تعي تماماً حجم خطورة الدعوة للخلافة، كما جاء مؤخراً في تصريحات وزير حربها الصليبي بيت هيغسيث، فهي التي تعرف تماماً أن القضاء على نفوذها الاستعماري في بلاد المسلمين لن يكون إلا بأيدي أتباع سيدنا محمد ﷺ، كما كانت عاقبة فرعون على أيدي سيدنا موسى عليه السلام، أما النظام المصري، فهو لا يعدو أن يكون أداة قذرة تستخدمها أمريكا الصليبية لقمع من يحمل دعوة نهضة الأمة الإسلامية بإقامة خلافتها الراشدة، التي ستوحّد بلاد المسلمين، وتقتلع نفوذ الاستعمار الغربي منها، وتقضي على كيان يهود وتطهّر الأرض المباركة فلسطين من دنس يهود، تحقيقاً لبشرى رسول الله ﷺ في قتل يهود وتحرير المسجد الأقصى الأسير والمغلق منذ أكثر من عشرين يوماً. ------------------------------------------- @mojegypt @moiegy @EgyptianPPO @EgyptianPolice0 @egyptian_front @nchregypt @AmnestyAR @MENA_Rights @ECRF_ORG @hrw_ar @CIHRS_Alerts
حزب التحرير مصر tweet media
العربية
1
5
16
230
حزب التحرير مصر
العلماء في الإسلام ليسوا أدوات تزيين للسلطان، بل حراس للشرع ومحاسبون للحاكم. فإذا تحوّل دورهم إلى تبرير الواقع بدل تغييره وفق أحكام الإسلام، اختلط الوعي وضاعت معالم الحق. نهضة الأمة تبدأ حين يعود العلم إلى وظيفته: بيان الحكم كما هو، لا كما يُراد له أن يكون انقر الرابط: hizb.net/ry0n
حزب التحرير مصر tweet media
العربية
0
5
21
288
حزب التحرير مصر
الإعلام لم يعد ينقل الواقع، بل يصنع زاوية النظر إليه ويعيد تشكيل وعي الناس وفق رؤية محددة. المعركة اليوم معركة مفاهيم: إمّا معيار الحق والباطل المنبثق من العقيدة، أو معيار المنفعة الذي يفرضه النظام الرأسمالي   اقرأ المقال هنا: hizb.net/1x8a
حزب التحرير مصر tweet media
العربية
0
3
11
163
حزب التحرير مصر
موازنة 2026-2027 ليست إصلاحاً بل تحميلٌ جديدٌ لأعباء الناس عبر الضرائب والتضخم، بينما يستمر النظام في الارتهان للخارج وقمع الداعين للتغيير. واقعٌ يكشف أن الأولوية ليست لمصالح الناس بل لحماية شبكة النفوذ. الحل ليس في الترقيع، بل في تغيير جذري يعيد توجيه الثروات والقرار لصالح الأمة انقر الرابط: hizb.net/ybxs
حزب التحرير مصر tweet media
العربية
0
2
11
190
حزب التحرير مصر
1924…غياب الخلافة، كيف أعاد تشكيل السياسة والهوية لم يكن عام 1924م مجرد تاريخ يُذكر في كتب السياسة، بل كان نقطة انعطاف كبرى في مسار الأمة. في ذلك العام أُعلن إلغاء الخلافة، فسقط آخر كيان سياسي جامع للمسلمين، وتحوّل العالم الإسلامي من وحدة سياسية رغم ما اعتراها من ضعف إلى حفنة من الكيانات المتفرقة. لم يكن الحدث تغييرًا إداريًا في قمة هرم السلطة، بل إعادة صياغة كاملة لشكل المنطقة، وحدودها، وأنظمتها، وهويتها السياسية. قبل ذلك التاريخ، كانت الأمة رغم تباين أقاليمها ترتبط برابطة سياسية واحدة، تُدار من خلالها شؤون الحرب والسلم، والعلاقات الخارجية، والقضاء، وحماية الثغور. نعم، كان هناك ضعف، وكانت هناك أخطاء، لكن الإطار الجامع بقي قائمًا. بإسقاط الخلافة، لم يُستبدل شكل حكم بآخر فحسب، بل أُلغيت فكرة الوحدة السياسية من أصلها، وحلّ محلها نظام دول قطرية رسمت حدودها القوى الاستعمارية وفق مصالحها، لا وفق وحدة الأمة أو مصالحها. منذ ذلك الحين بدأت مرحلة جديدة تقطيع أوصال الأمة وأرضها إلى دول، وزرع كيانات مصطنعة، وتغذية النزعات القومية والإقليمية على حساب رابطة الإسلام. أُدخلت أنظمة الغرب، وقوانينه الوضعية، ونُحّي الشرع عن مركز القرار السياسي، وأُعيد تعريف الدولة بوصفها كيانًا قوميًّا منفصلًا لا جزءًا من أمة واحدة. وهكذا انتقلت الأمة من كيان سياسي واحد وإن كان مريضًا إلى كيانات متنافسة، لكل منها علم وحدود وجيش وسياسة خارجية، وغالبًا مصالح متصادمة مع جيرانها. النتيجة لم تتأخر في الظهور. قضايا الأمة الكبرى فقدت مركزية ووحدة القرار. فلم يعد هناك قرار جامع في مواجهة الاحتلال، ولا موقف واحد في قضايا الحرب والسلم، ولا سياسة اقتصادية تُدار على مستوى الأمة. أصبحت كل دولة تتحرك ضمن حساباتها الضيقة، وتخضع لموازين الغرب، وتخوض الصراعات وحدها بل تتصارع مع بعضها وغيرها وتريق دماء أبنائها لخدمة مصالح الغرب. الواقع المعاصر شاهد حي على آثار ذلك التحول. حين تقع أزمة في جزء من العالم الإسلامي، لا تتحرك الأمة كجسد واحد، بل تتحرك كل دولة وفق ميزان مصالح آنية، أو وفق مصالح السادة في الغرب. والثروات الهائلة موزعة بين دول، لكنها لا تُدار كقوة موحدة فحسب بل تمنح هبة للغرب بلا مقابل. والجيوش عديدة وقوية، لكنها ليست جزءًا من عقيدة عسكرية واحدة. فالقرارات السياسية تصدر متفرقة، وغالبًا متناقضة، وﻻ تصاغ إلا لمصلحة الغرب. وهكذا بقيت الأمة موحدة في الشعور الديني، لكنها بعيدة عنه في القرار السياسي. إن هذا التحول لم يكن حادثة تاريخية عابرة، بل أصل أزمة سياسية ممتدة. لأن الإسلام لا يقتصر على العبادة الفردية، بل يضع تصورًا شاملًا للحكم والسياسة والعلاقات الدولية، ويجعل وحدة الأمة السياسية مبدأً أصيلًا. لذلك فإن غياب الكيان الجامع لم يُفقد الأمة مجرد رمز، بل أفقدها الأداة العملية لتطبيق نظامها السياسي على مستوى شامل. رمضان، بشعائره الجامعة، يطرح مفارقة لافتة. الأمة تصوم معًا، وتفطر معًا، وتتجه إلى قبلة واحدة، وتتلو كتابًا واحدًا، وتشعر بوحدة وجدانية وروحية عميقة. لكن هذه الوحدة الروحية لا تنعكس على مستوى القرار السياسي. هنا يبرز السؤال الجوهري، هل يمكن لأمة توحدها العقيدة والشعائر أن تبقى إلى ما لا نهاية بلا إطار سياسي جامع يعبر عن تلك الوحدة؟ إن قراءة ما بعد 1924م تكشف أن العالم الإسلامي لم يخرج من دائرة الأزمات المتلاحقة، احتلالات مباشرة، تبعية اقتصادية، نزاعات داخلية، صراعات حدودية، ضغوط سياسية، إعادة تشكيل مستمرة للمنطقة وفق مصالح القوى الكبرى. وكل ذلك يحدث في ظل غياب مرجعية سياسية واحدة قادرة على جمع الطاقات وتوجيهها ضمن مشروع موحد. لا يعني هذا أن التاريخ يُستنسخ كما هو، أو أن العودة تكون بتكرار الشكل دون مراجعة. لكنه يعني أن سؤال الوحدة السياسية ليس ترفًا فكريًا، بل سؤالًا يتعلق بقدرة الأمة على حماية نفسها، وإدارة ثرواتها، وصياغة سياساتها الخارجية، والدفاع عن قضاياها الكبرى. حين تغيب الأداة الجامعة، تبقى الطاقات مبعثرة، حتى لو كانت هائلة. إن عام 1924م لم يكن نهاية مرحلة فحسب، بل بداية طور جديد من التقسيم والتجزئة السياسية. والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم، بعد مائة وخمسة أعوام هل ستبقى الأمة أسيرة ذلك التقسيم بوصفه قدرًا دائمًا؟ أم أن فكرة وحدة الأمة بوصفها حكما شرعيًا واجبا وحاجة واقعية، ستعود لتفرض نفسها بوصفها حلًا جذريًا لأزمة ممتدة؟ التاريخ لا يتحرك عبثًا. وسقوط الخلافة لم يغيّر شكل الحكم فقط، بل غيّر شكل العالم من حولنا. وإعادة التفكير في تلك اللحظة ليست حنينًا إلى الماضي، بل بحثًا عن مفتاح لفهم حاضر مضطرب، واستشراف مستقبل تستعيد فيه الأمة قدرتها على أن تصبح أمة واجدة تربطها عقيدة الإسلام، لا مجرد الشعور المشترك. المكتب الإعلامي لحزب التحرير مصر
حزب التحرير مصر tweet media
العربية
0
2
10
218