Dilorga
2.8K posts



Back to the Stone Age.



كان عاشقًا حقيقيًا للحيوانات: محمد محمود كلّاب “محروس” (أبو كايد)، أحد سكان أبراج حرس الرئاسة القريبة من فندق الموفنبيك. فُقد أثره في ديسمبر 2023، وعاشت عائلته وأطفاله أشهرًا طويلة في صمت موجع، لا يسمعون شيئًا سوى صدى القلق والانتظار. ثم قيل لهم إنه أُخذ أسيرًا من تحت الأنقاض. مرّت الأيام والأسابيع، والوجع ينهش قلوب أحبّته، وهم بين أملٍ مكسور وخوفٍ صامت، لا يعلمون إن كان حيًا أم لا، ولا يسمعون صوته الذي غاب. ثم جاء الخبر المرّ: لقد استُشهد. لكنّ الألم لم يتوقف عند ذلك الحدّ. فعندما أُعيد جثمانه على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وُجد مقيّدًا — مكتوف اليدين، وقد سُلبت أعضاؤه. كأنّ قيود الأسر ما زالت تلتفّ حول جسده حتى بعد موته، وكأنّه حمل معه ثِقل الظلم والعذاب إلى مثواه الأخير. عاد صامتًا، لكنّ صمته نطق بألف وجع. عاد محمولًا على الأكتاف، والعين تودّع الألم، وتودّع الغياب الطويل. كان آخر ظهورٍ للعمّ أبو كايد في فيديو صوّره هؤلاء الصحفيين بعد قصف منزله ومنطقته — مدينة ياسر عرفات وأبراج حرس الرئاسة. في ذلك الفيديو، وجدوه وحيدًا وسط الركام، وقال ببساطة: “مش طالع — عندي قطط ودجاج، مين يطعميهم؟” هكذا كان. هكذا كان قلبه. وأصبح ذلك الفيديو آخر ما وثّق حياته.


I was released from Hamas captivity in January and I am a die hard fan of Maccabi Tel Aviv. I am shocked to my core with this outrageous decision to ban me, my family and my friends from attending an Aston Villa game in the UK. Football is a way of bringing people together irrespective of their faith, colour or religion and this disgusting decision does the exact opposite. Shame on you. I hope you come to your senses and reconsider. I do wonder what exactly has become of British society, this is like putting a big sign on the outside of a stadium saying “No Jews allowed” What has become of the UK where blatant antisemitism has become the norm? What a sad world we are living in.





















