.
3.9K posts


#الشيخ_الخثلان: فائدة قد لا تجدها في كتب الفقه، وهي: أن السنة قبل الإهلال بالعمرة أو الحج (أي قبل أن تقول: اللهم لبيك عمرة أو لبيك حجا) أن تقول:«سبحان الله والحمد لله والله أكبر»، ولهذا قال الحافظ ابن حجر: «هذا الحكم -وهو استحباب التسبيح وما ذكر معه قبل الاهلال- قلَّ من تعرض لذكره مع ثبوته»، وقد بوب عليه البخاري في صحيحه بقوله: «باب التحميد والتسبيح والتكبير قبل الإهلال عند الركوب على الدابة» ثم ساق بسنده عن أنس رضي الله عنه قال: «صلى النبي ﷺ الظهر بالمدينة أربعا والعصر بذي الحليفة ركعتين، فبات بها، فلما أصبح ركب راحلته فجعل يهلل ويسبح، فلما علا على البيداء لبى بهما جميعا».
العربية

@ii24tti @gcgcgc31159235 @I0ll صامل باقي من بيزوجه لو بسوي كذا ..
ماراثون معاد هو زواج
ترى التاريخ مو زي الحديث ، التاريخ أكثره نقل ، والنقل كالسيل فيه الزبد والقشاش وفيه الماء الصافي
العربية

@alqaryooti أليس من السنة أن يجيب الدعوة ولو كان صائما لقوله ﷺ: "إذا دُعِيَ أحدُكم فليُجِبْ، فإن كان صائمًا فليدعُ، وإن كان مُفْطِرًا فليطعم"
العربية

كان شيخنا #الألباني رحمــہ اللــہ تعالــﮯ إذا دعي لطعام يجيب لحديث؛
لو دعيت إلى كراع لأجبت
ومن اللطائف أنه كان يقول في بعض الأيام إذا دعي معتذرا؛
فنظرة إلى ميسرة،
وتبين فيما بعد أنه كان يقول هذا عندما يكون صائما لأن من عادته صيام الإثنين والخميس.
كما حدثني أخونا الفاضل الشيخ أبو أحمد محمد عبد حسن حفظه الله
العربية

سمعتُ أحد الفضلاء ينصح القرّاء، إذا أرادوا الخروج برأيٍ معتدلٍ حول شخصيةٍ ما، بأن يقرأوا ما كتبه عن هذه الشخصية مريدوها ومبغضوها. والذي يظهر أن هذه الطريقة ليست مجدية، ولن يملك متّبعها سوى الميل إلى أحد الفريقين. والصواب في رأيي -إذا كان قارئًا متقدّمًا ومتحرّيًا الإنصاف- أن يقرأ نتاجَ الشخصية نفسها، ولا يركن إلى قراءاتِ غيره؛ فهكذا قد يصل، لا أقول إلى الاعتقاد الصحيح والكلمة الفاصلة، وإنما إلى صورةٍ واضحة تمثّل حقيقة رأيه وانطباعه.
العربية

@abdogaber54 @zah1680 لو تقتصر على ما ورد في سنة النبي صلى الله عليه وسلم لكان أفضل، فقد قال: صلوا كما رأيتموني أصلي.
والتخير من الدعاء له موضعه بعد التشهد بارك الله فيك.
العربية

@zah1680 اللهم اني استودعتك نفسي واهلي ومالي واحوالي واقداري وما ارجوك اللهم أخرجني من حولي وقوتي الي حولك وقوتك فإنه لا حول ولا قوة الا بك اللهم لا تجعلني في حيرة من أمري واختار لي ولا تخيرني فإن الخيرة فيما اخترته لي اللهم وفقني لما تحبه و ترضاه اللهم لك الحمد حتي ترضي
العربية


















