فهد.
25.4K posts

فهد.
@I0ll
”لا ينبغي أن يذل الفكر لغير الحق، والذليل للحق عزيز“. [email protected]
Katılım Temmuz 2012
327 Takip Edilen197.6K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet
فهد. retweetledi
فهد. retweetledi

يطلقون صواريخ على منشآت سكنية وأماكن تغص بالمدنيين، ثم يغضبون منا ويلومننا إن لعناهم ولعنا من يبرر لهم.
الدفاع المدني السعودي@SaudiDCD
#الدفاع_المدني: إصابة (4) مقيمين وأضرار مادية محدودة نتيجة سقوط شظايا اعتراض صاروخ باليستي على موقع سكني بمدينة الرياض.
العربية

اللهم من أرادنا وأراد بلادنا ومقدساتنا بسوء فأشغله في نفسه واجعل كيده في نحره واجعل تدبيره تدميرا عليه يا قوي يا عزيز. اللهم احفظنا وأدم أمننا وادحر كل حاقد وغادر يريد الشر بنا.
وزارة الدفاع@modgovksa
المتحدث الرسمي لـ #وزارة_الدفاع: اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه مدينة الرياض، وسقوط أحد أجزاء الصاروخ الباليستي بالقرب من مصفاة جنوب الرياض.
العربية

بعضهم، لأن «الانتقاد» فائض لديه اتجه إلى المصلين وتزاحمهم عند بعض المساجد! يا أخي، والله لن يحرمك أحدٌ من حقٍّ مشروع؛ وهو إبداء رأيك، ولن تعدم أحداثًا كثيرة تستفز حاستك النقدية، ولكن في شأن المصلين واجتهاداتهم في هذا الشهر الكريم حبذا كبح جماح قلمك. تنبيه: هذه التغريدة لا تشمل ذاك الذي يصلي فوق الدرج في الحرم!
العربية

من كلمات الرازي عند قوله تعالى: ﴿لَعَلَّكم تَتَّقُونَ﴾ في آية الصيام: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَیۡكُمُ ٱلصِّیَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾، قال:
”أنه سبحانه بيَّن بهذا الكلام أن الصوم يورث التقوى لما فيه من انكسار الشهوة وانقماع الهوى، فإنه يردع عن الأشر والبطر والفواحش، ويهون لذّات الدنيا ورياستها، وذلك؛ لأن الصوم يكسر شهوة البطن والفرج، وإنما يسعى الناس لهذين، كما قيل في المثل السائر: المرء يسعى لغاريه بطنه وفرجه؛ فمن أكثر الصوم هان عليه أمر هذين وخفت عليه مؤنتهما، فكان ذلك رادعًا له عن ارتكاب المحارم والفواحش، ومهونًا عليه أمر الرياسة في الدنيا، وذلك جامع لأسباب التقوى فيكون معنى الآية فرضتُ عليكم الصيام لتكونوا به من المتقين الذين أثنيت عليهم في كتابي، وأعلمت أن هذا الكتاب هدى لهم ولما اختُص الصوم بهذه الخاصية حسن منه تعالى أن يقول عند إيجابها: ﴿لَعَلَّكم تَتَّقُونَ﴾ منها بذلك على وجه وجوبه؛ لأن ما يمنع النفس عن المعاصي لا بد وأن يكون واجبا“.
وقال: ”المعنى: لعلكم تتقون الله بصومكم وترككم للشهوات، فإن الشيء كلما كانت الرغبة فيه أكثر كان الاتقاء عنه أشق، والرغبة في المطعومِ والمنكوح أشد من الرغبة في سائر الأشياء، فإذا سهل عليكم اتقاء الله بترك المطعوم والمنكوح، كان اتقاء الله بترك سائر الأشياء أسهل وأخف“.
العربية

شكل المديفر الله يحفظه بلش في هالخاتمة :)
الليوان@almodifershow
المديفر: انقلوا عن الدكتورة هند الخثيلة أنها تقول "الغطغط" تغيرت
العربية

فهد. retweetledi

إن الإنسان مهما بلغ من القوة أو العلم أو المال، يبقى في حقيقته ضعيفًا محتاجًا إلى غيره، وفوق ذلك كله محتاجًا إلى رحمة الله وتوفيقه. فهذه الدنيا لم تُبنَ على أن يعيش الإنسان فيها وحده مكتفيًا بنفسه، بل جعل الله حياة البشر قائمة على التعاون والتراحم والتكافل. ولذلك فإن شعور الإنسان بحاجته إلى غيره ليس عيبًا ولا نقصًا، بل هو جزء من فطرته التي خلقه الله عليها. فالقلوب خُلقت لتتآلف، والناس خُلِقوا ليكون بعضهم عونًا لبعض في هذه الحياة.
إن من أعظم الأخطاء التي يقع فيها الإنسان في زمن كثرت فيه النعم، أن يظن أن ما عنده من قوة أو مال أو علم قد أغناه عن الناس. فينسى أن كل ما يملكه إنما هو فضل من الله، وأن لحظة واحدة من الابتلاء قد تذكّره بضعفه وحاجته. ولذلك كان أهل الإيمان دائمًا أكثر تواضعًا وأقرب إلى الرحمة بالناس، لأنهم يعلمون أن الإنسان اليوم قد يكون قويًا وغدًا قد يحتاج إلى كلمة طيبة أو يد تمتد إليه بالعون.
إن القلوب التي عرفت معنى الرحمة لا ترى في مساعدة المحتاج منّةً ولا فضلاً، بل ترى ذلك عبادةً وقربةً إلى الله. فكم من إنسانٍ كان في ضيق شديد ففتح الله له باب الفرج بسبب دعوة صادقة من قلبٍ رحيم، أو بسبب يدٍ امتدت إليه بالعون في لحظة ضعف. ولهذا فإن أعظم ما يمكن أن يقدمه الإنسان لأخيه هو أن يشعر به، وأن لا يتركه وحيدًا في وقت الشدة، لأن الدنيا تدور، وقد يأتي يوم يحتاج فيه كل واحد منا إلى من يقف بجانبه.
وفي هذه الأيام المباركة من العشر الأواخر من رمضان، يزداد رجاء العبد في رحمة ربه، ويكثر دعاؤه بأن يبدل الله ضيق حاله سعةً وفرجًا. فكم من دعوة خرجت من قلبٍ مكسور في جوف الليل فغيّرت حياة صاحبها، وكم من عبدٍ ظن أن الأبواب كلها أغلقت في وجهه، ثم فتح الله له بابًا لم يكن يتوقعه أبدًا. فالله أرحم بعباده من كل أحد، وهو القادر على أن يبدل الحزن فرحًا والضيق سعةً في لحظة واحدة.
وإني أكتب هذه الكلمات وقلبـي مثقل بالهموم، فأنا أخوكم من الهند، أمرّ بظروف صعبة في هذه الأيام، وعليّ ديون كثيرة أثقلت صدري وأرهقت قلبي. وهذه الليالي المباركة من رمضان جعلتني أرجو رحمة الله أكثر من أي وقت مضى. أسأل الله أن يفرج همي وهم كل مسلم، وأرجو منكم أن لا تنسوني من دعائكم الصادق، لعل الله يجعل في دعائكم فرجًا قريبًا ورحمة واسعة.
العربية

﴿أقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إلى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾
قال الرازي في تفسيره بعد ذكر الفائدة الخامسة:
”واعلم أن أكثرَ الخلقِ وقعوا في أمراضِ القلوب، وهي حبُّ الدنيا والحِرْصُ والحسدُ والتفاخُرُ والتكاثر. وهذه الدنيا مثل دار المرضى إذا كانت مملوءةً من المرضى، والأنبياءُ كالأطباءِ الحاذقين، والمريضُ ربما قد قوي مرضُهُ فلا يعود إلى الصحةِ إلا بمعالجاتٍ قويةٍ، وربما كان المريضُ جاهلًا فلا يَنقاد للطبيب ويخالفه في أكثرِ الأمر، إلا أن الطبيبَ إذا كان مشفقًا حاذقًا فإنه يسعى في إزالةِ ذلك المرضِ بكل طريقٍ يقدر عليه، فإن لم يقدر على إزالتِهِ فإنه يسعى في تقليلِهِ وتخفيفه. إذا عرفتَ هذا فنقول: مرضُ حبِّ الدنيا مستولٍ على الخلق، ولا علاجَ له إلا بالدعوةِ إلى معرفة الله تعالى وخدمته وطاعته، وهذا علاجٌ شاق على النفوس، وقلَّ من يقبله وينقاد له“. اللهم وفّقنا وأعنّا.
العربية

مع تكاثر النِّعَم ورخاء العيش المحيط بالإنسان الحديث، نشأت لدى الفرد أوهامٌ أنه قادر على الاستغناء بنفسِه عن الآخرين، بل جعلته يرى أن الاحتياج إلى الغير ضَعفٌ لا يليق بالأقوياء. وهذا انقلاب على العيش السوي والفطرة الإنسانية. احتياجك ليس ضَعفًا، إنما الضَعف إنكارك الحقائق الثابتة وسيرك خلاف فطرتك.
العربية










