
أرتدادات بداية السوق كثيرًا ما تبدو مغرية، لكنها غالبًا تصطدم بمناطق بايعين قوية. ما تراه كفرصة سريعة في أول الجلسة قد يتحول مع نهاية التداول إلى تراجع حاد يضعك في موقف صعب.
المشكلة أن التنبيهات المبنية على منصات مضللة أو فواصل صغيرة تعطيك صورة ناقصة، فتدخل الصفقة بثقة زائفة… ثم تجد نفسك عالقًا.
الحل؟
قبل أي قرار:
قيّم الفواصل الزمنية الأكبر دائمًا، لأنها تكشف لك الصورة الحقيقية وتحدد موقعك داخل الاتجاه العام، هل أنت تشتري في بداية موجة… أو في نهاية ارتداد.
#تداول
#اسهم
العربية