Angehefteter Tweet

عن حقيقة عمر الثلاثين:
١- لم أعد أرغب بملء الوقت بصداقات افتراضية واستبدلتها بواقعية سواء مع الواقعيين قبلاً، أو أنه بالفعل تمت ترقية الافتراضيين؛ ليصبحوا أصدقاء حقيقيين.
٢- صرتُ أميل لكل ما هو طبيعي، وجهًا، وشكلاً، ومضمونًا، حتى الأطعمة لا يثير شهيتي شيء مثلما تفعل الوجبات الأصلية بمذاقها الأصيل.
٣- الأوقات التي كنتُ أفرح بفراغي فيها لأتصفح فيها كتابًا، أو مسلسلاً قصيرًا في جلسة واحدة، آثرت فيها أن أتفقد ما تحبه أمي؛ لألازمها أكثر، فأخرج معها لزيارة صويحباتها، ويالها من متعة الجلوس مع الخمسينيات، يعطيني إيحاء السفر عبر الزمن لرؤية المستقبل وشكل أحاديثي وبهجتي بهن.
٤- استشعرت أكثر ما أنا فيه عن عشرينياتي، فعظمت لديّ نعمة الحمد والشكر، وصرتُ أنظر للأشياء بعين الحامد لا بعين الفاقد.
٥- تعلمتُ من تجاربي، هذا الأهم وإن كان عنوانها الألم، لكن ما الإنسان بلا أخطاء؟ وكيف يعرف نعمة الصواب ما لم يعش المرء في الخطأِ؟
٦- أحبُّ أن أتعهد الذين أحبهم بين الفينة والأخرى، فلا وصل دائم فيبهت، ولا قطيعة دائمة فيكثر الجفاء وتجف ينابيع الوصل.
٧- صارت المبادرة جزءًا لا يتجزأ مني، أحب أن أبادر وأسبق الناس إلى حيث يصلون، فالعبرة بالأصل دون أن يلتفت المرء ليكون انعكاسًا لأفعال غيره وحسب.
٨- تدرك مع مرور الوقت وتسارع الأعوام، أن بركة الطعام ولذته، قلّت حينما لم نعد نتشارك طعام القدر الواحد، فلكل نصيبه إذا فاته وقت تناول الوجبة، فهذا لفلان وهذا لفلان.
٩- نشعر أننا كبرنا فجأة حين يصير لكل منا جدوله الخاص، لكننا لا نتنبه لجدول آبائنا وأمهاتنا الذي زاد فراغه بعد تسللنا منه على حين غفلة منهم، حين سرقتنا منهم الأعوام، فكبرنا.
١٠- الحياة تطيب بواحد، فرغم تعددية الصداقات واختلافها؛ إلا أن نفوسنا تستقر حينما نجد الذي يصدقنا القول والفعل، في كل ما قد يسوؤنا وفي كل أمر يعجبنا، دون تفرقة وترجيح فعل على آخر.
العربية













