
سَــارة
16.4K posts

سَــارة
@_1seen_
بقدرات قلبٍ واحد، يشعر، يفكر، يستيقن، يصل. ماجستير فقه وأصوله@_ksu ، مستشار قانوني.
الرياض Katılım Ekim 2012
710 Takip Edilen38.2K Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet

عن حقيقة عمر الثلاثين:
١- لم أعد أرغب بملء الوقت بصداقات افتراضية واستبدلتها بواقعية سواء مع الواقعيين قبلاً، أو أنه بالفعل تمت ترقية الافتراضيين؛ ليصبحوا أصدقاء حقيقيين.
٢- صرتُ أميل لكل ما هو طبيعي، وجهًا، وشكلاً، ومضمونًا، حتى الأطعمة لا يثير شهيتي شيء مثلما تفعل الوجبات الأصلية بمذاقها الأصيل.
٣- الأوقات التي كنتُ أفرح بفراغي فيها لأتصفح فيها كتابًا، أو مسلسلاً قصيرًا في جلسة واحدة، آثرت فيها أن أتفقد ما تحبه أمي؛ لألازمها أكثر، فأخرج معها لزيارة صويحباتها، ويالها من متعة الجلوس مع الخمسينيات، يعطيني إيحاء السفر عبر الزمن لرؤية المستقبل وشكل أحاديثي وبهجتي بهن.
٤- استشعرت أكثر ما أنا فيه عن عشرينياتي، فعظمت لديّ نعمة الحمد والشكر، وصرتُ أنظر للأشياء بعين الحامد لا بعين الفاقد.
٥- تعلمتُ من تجاربي، هذا الأهم وإن كان عنوانها الألم، لكن ما الإنسان بلا أخطاء؟ وكيف يعرف نعمة الصواب ما لم يعش المرء في الخطأِ؟
٦- أحبُّ أن أتعهد الذين أحبهم بين الفينة والأخرى، فلا وصل دائم فيبهت، ولا قطيعة دائمة فيكثر الجفاء وتجف ينابيع الوصل.
٧- صارت المبادرة جزءًا لا يتجزأ مني، أحب أن أبادر وأسبق الناس إلى حيث يصلون، فالعبرة بالأصل دون أن يلتفت المرء ليكون انعكاسًا لأفعال غيره وحسب.
٨- تدرك مع مرور الوقت وتسارع الأعوام، أن بركة الطعام ولذته، قلّت حينما لم نعد نتشارك طعام القدر الواحد، فلكل نصيبه إذا فاته وقت تناول الوجبة، فهذا لفلان وهذا لفلان.
٩- نشعر أننا كبرنا فجأة حين يصير لكل منا جدوله الخاص، لكننا لا نتنبه لجدول آبائنا وأمهاتنا الذي زاد فراغه بعد تسللنا منه على حين غفلة منهم، حين سرقتنا منهم الأعوام، فكبرنا.
١٠- الحياة تطيب بواحد، فرغم تعددية الصداقات واختلافها؛ إلا أن نفوسنا تستقر حينما نجد الذي يصدقنا القول والفعل، في كل ما قد يسوؤنا وفي كل أمر يعجبنا، دون تفرقة وترجيح فعل على آخر.
العربية
سَــارة retweetledi

قد اختلف الناس في ذلك ، في ماهيّة السرور ووصفه ، قال أبو على الدقّاق: الوقت ما أنت فيه ، فإن كنت في الدنيا فوقتك الدنيا ، وإن كنت بالعقبى فوقتك العقبى ، وإن كنت بالسرور فوقتك السرور ، وإن كنت بالحزن فوقتك الحزن .
وذكر ابن قتيبة :وكان يقال: ليس السّرور للنفس بالجدة، إنما سرور النفس بالأمل !
فها أنت ترين قد وصف السرور بما وصفتيه !
قال ابن مسكويه : فأمّا السرور والفرح وإِن كانا متقاربين في المعنى فإِن أَحدهما وهو السرور لَا يُستعمل إِلَّا إِذا كان فَاعله بك غيرك. وأما الفرح فهو حال تحدث بك غير فاعل ، وتصريف الفعل منهما يدل على صحّة ما ذكرناه وذلك أَنَّك تقول: سررت وسرّ فلان ولا يُستعمل فيه إِلَّا لفظ فعل الذي هو وإن لم يسمّ فاعله فهو فعل غيرك.
سَــارة@_1seen_
"السرور ليس غاية، بل يرافق «القصد» إلى الغاية، ومتى بلغ المرء غايته انتهى سروره، وشرعَ يقصد إلى غاية أخرى. لذلك بكى الإسكندر الأكبر حين انتهى من الفتح؛ لأنه لم تبقَ بلاد لم يفتحها، فكان سروره في الحرب نفسها لأجل الفتح، فلما تـمّ له الفتح انتهت لذته" لذلك قالوا أن تمام اللذة في الرحلة، لا في الوصول إلى الوجهة.
العربية

"السرور ليس غاية، بل يرافق «القصد» إلى الغاية، ومتى بلغ المرء غايته انتهى سروره، وشرعَ يقصد إلى غاية أخرى. لذلك بكى الإسكندر الأكبر حين انتهى من الفتح؛ لأنه لم تبقَ بلاد لم يفتحها، فكان سروره في الحرب نفسها لأجل الفتح، فلما تـمّ له الفتح انتهت لذته"
لذلك قالوا أن تمام اللذة في الرحلة، لا في الوصول إلى الوجهة.
العربية

سَــارة retweetledi

"سبعٌ عجاف فاضبطوا أنفاسكم
من بعدها التاريخ يرجع أخضرا"
Ahmed Fadaly@ahfadaly
ايه الجملة اللي بتقولها لنفسك و انت في أسوأ حالاتك..
العربية
سَــارة retweetledi

تذكرت الشايب اللي قالوا له: شكلك يبين أصغر من عمرك وش السر؟
قال: أي أحد يناقشني في موضوع أقول له:"أنت صح"
قالوا له: بس هذا غلط!
قال: "أنت صح"
وصحيحة قاعدته نسبيًا؛ لأن استنزاف الإنسان على أشياء لا طائل منها، أو جدالات عقيمة، أو مُسلّمات بدهية، تضيعه عن هدفه الأسمى، وتميع شخصيته!
Hadeel Al-Bakri@xchi070
مدري ايش علاقة انه الشخص لما يدخل عالم الدراسات العليا يصير شخص آخر ما يبي يناقش نقاشات تافهة توجع راسه حرفيًا صرت كذا وخلاص اي شخص يجادلني في شيء ماله قيمة اعطيه الأحقية وأريح راسي في السابق ما كنت كذا أبد😅
العربية

@Walaa_Almalki9 مُبارك لكِ ولاء هذا الوصول، الله يجعلك صوتًا للحق، ونبراسًا يهتدى إليه دومًا♥️
العربية

وأخيرًا حلّت الساعة، دقت عقاربها، تِك تِك تِك، بصوتها المألوف الذي يُنبىء بسير الزمن بروزنامته الرتيبة، لا شيء مختلف عدا أن ابتسامةً خاطفة صارت تزورها بين الفينة والأخرى، لقد غيرتها الأحداث، رغم ثباتها العاتي إلا أنها تشعر كما لو أنها سُنبلة في مهب الريح، تتمايل يمنة ويسرة حتى يحين موسم الحصاد، لكنها ليست سنبلة فلا مواسم لديها تتوالى؛ لتعي ضرورة التغيير.
العربية
سَــارة retweetledi

الدراسات العليا بشكل عام تصقل شخصيتك وتغيّر عاداتك، لأنها تخرجك من القراءة المزاجية إلى الجَلَد والصبر والاستمرارية حتى التمام، وهذا بحد ذاته قفزة كبيرة في شخصية الباحث
لذا فهي تتطلب: الصبر على المكاره، وإرغام النفس على فعل ما يجب قبل ما تحب، وعاقبة ذلك
-لا شك- محمودة.
د. عبدالرحمن ذياب@dr2alshehri
نصيحه لمن يبدأ دراسة الماجستير؟!
العربية

هذا الأمر له أساس من الصحة حول تأثير الأطعمة علينا من نواحي عديدة سواء كانت شخصية أو نفسية، فقد ورد عن ابن خلدون أنه ذكر: أن العرب تأكل لحوم الإبل فأخذوا منها الغلظة والغيرة، والأتراك أكلوا الخيول فأخذوا منها الشراسة والقوة، وأكل الإفرنج الخنازير فأخذوا منها الديا**، وأكل العبيد القرود فأخذوا منها الطرب واللهو.
العربية






