كان الرسول يودع رمضان بقوله :
اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه ، فإن جعلته فأجعلني مرحوماً ولا تجعلني محروماً ، الحمدلله على التمام ، الحمدلله على البلاغ الحمدلله على الصيام والقيام، اللهم اجعلنا ممن صام الشهر ايمانا و احتسابا وادرك ليلة القدر وفاز بالآجر .
أبوي كان عسكري.
ثلاثين سنة في الخدمة.
لكن للحين اتذكر نصايحه يوم صواريخ صدام على الرياض:
قال:
أول شيء تسمع فيه صوت انفجار أو تشوف ضوء في السماء مو طبيعي
اللي يقتل الناس مو الصاروخ دايمًا.
اللي يقتلهم إنهم يركضون نحو الشباك يشوفون وش صار.
ابعد عن الزجاج.
قلت: وإذا ابي اطلع؟
طالع فيني وقال:
أنت مدني.
مهمتك إنك ما تصير عبء.
اللي يطلع بره يظن إنه يساعد.
والحقيقة إنه يعقّد على اللي يشتغلون.
الشارع وقتها محله رجال الدفاع المدني.
مو محلك.
قلت: من وين أعرف وش يصير؟
قال: وزارة الدفاع.
الهلال الأحمر.
هم اللي عندهم المعلومة.
مو الجار..
مو صاحبك اللي سمع من صاحبه.
الشائعة في أوقات الأزمات أخطر من الأزمة نفسها.
لأنها تحرّك ناس من غير سبب.
وقبل ما يقوم، قال جملة ما نسيتها:
الجندي يتحرك بأوامر.
المدني الذكي يتحرك بمعلومة.
واللي ما عنده أوامر ولا معلومة،
يجلس بمكانه ولا يتحرك.
وخلصنا اخر تهجّد في ١٤٤٧هـ بكل خير وعافية، الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات. الله يعيد علينا رمضان ولياليه أزمنة مديدة وأعوام عديدة واحنا في صحة وخير وعافية وسِعة رزق. آمين