
bushra abdel samad
1.2K posts



بعد ساعات على تظاهرات حاشدة شهدتها العاصمة البريطانية وخصوصاً أمام مقر قناة #BBC حيث تم دهن جدران المبنى بالاحمر احتجاجاً على التغطية "المنحازة" ضد الحق الفلسطيني في الحرب على #غزة، نشرت صحيفة ذا تيليغراف خبراً أن القناة تحقق مع ٦ صحافيين وصحافيات بسبب تغريدات عن #فلسطين اعتبرت أنها "منحازة ضد اسرائيل" وإنها تبرر قتل حركة حماس للمدنيين الاسرائيليين. من بين من وردت أسماؤهم شخصيات صحافية معروفة بمصداقيتها المهنية وخبرتها الطويلة. وبحسب الخبر فإن إدارة بي بي سي أعلنت أنها تحقق بشأن الأمر وبصدد أخذ إجراءات مسلكية إذا ثبت الأمر. الصحافيون هم: محمود شليب، سالي نبيل، سلمى الخطاب، عمرو فكري وآية حسام (صحافية مستقلة) في القاهرة، سناء الخوري وندى عبد الصمد من لبنان. فيما أعلنت البي بي سي أنّها أوقفت العمل مع الصحافية المستقلة حسام. نقلت صحيفة التلغراف البريطانية أنّ مراسلي المحطّة في الشرق الأوسط أيدوا تعليقات مثل أنّ حماس هم مقاتلون للحرية أو تعليقات أنّ عملية 7 تشرين الأول/ أكتوبر هي "صباح الأمل". فيما غرّد أحدهم أنّ "سمعة إسرائيل تبكي في الزاوية" وقام آخر بإعادة نشر فيديو لإسرائيليين يختبئون خائفين بعنوان "المستوطنون يختبئون داخل حاوية خوفًا من مقاتلي المقاومة الفلسطينية" والآخر يتمنى فيه "كل التوفيق لإخواننا الفلسطينيين في حربهم ضد الكيان الاحتلالي". وفيما بدا أن القناة تجاهلت كل الانتقادات بكونها منحازة ضد ما يتعرض له الفلسطينيون لكنها قبلت أن تحقق في قضية تعليقات سلبية ضد اسرائيل هو ما يطرح التساؤلات. فلماذا لم يتم التحقيق بالأمر من الناحيتين إذا كان الأمر يتعلق بالتوازن والحياد؟ المتحدث باسم بي بي سي: "نحن نقوم حاليًا بالتحقيق في هذه المسألة. نأخذ اتهامات انتهاك إرشادات تحريرنا ووسائل التواصل الاجتماعي على محمل الجد، وإذا تبين وجود انتهاكات، سنتخذ إجراءات، بما في ذلك اتخاذ إجراءات تأديبية". يأتي ذلك في سياق حرب إعلامية عالمية على القضية الفلسطينية والمحتوى الفلسطيني توازي بحدّتها الحرب العسكرية، اذا تكرس تسليط الضوء على المدنيين الاسرائيليين وعلى ما ارتكبته حركة حماس في حين يتم التغاضي وأحيانا تجاهل المدنيين الفلسطينيين وكذلك يتم التركيز في المقابلات مع الضيوف والمحللين على الأمر نفسه. وتكرر في مؤسسات إعلامية غربية استبعاد مقدمين بسبب لهجتهم الناقدة لما ترتكبه اسرائيل في غزة. @BBCNadaSamad





















