
فيصل
21.5K posts






التصريحات دي مهمة جدا، لإن مش منطقي أبدا بعد كل الاعتداءات اللي حصلت على دول الخليج يتم استبعادها من المفاوضات أو الاتفاق المحتمل..





بعد تصريحات #عمرو_موسى أنصح وبشدة قراءة المقال أدناه والمنشور قبل (١٠ شهور): "هل يُـفَـطْـمِـط -المماليك الجدد- وعي #مصر الاستراتيجي.. من بوابة الواقعية الساداتية" "يُفَطْمِط": مصطلح طوّرته لتوصيف: أنشطة -صانع السياسة الخارجية- التي من شأنها (تحويل الوعي الاستراتيجي المصري) من (وعي ساداتي براغماتي) إلى (وعي منبثق من المنظور الاستراتيجي الفاطمي) يلوح في الأفق تكامل (مصري/إيراني) لا يُشبه نهج "تصفير مشكلات" كما فعلت دول الخليج مع ايران، بل محتمل أنه ينطوي على تموضع استراتيجي أمني مشترك ويؤسس لـ(تكامل في المقاربات الثنائية الإقليمية) وهو ما يعد اختراقًا للحد التقليدي للسياسات العربية ولأن السياسات العليا لا تُفهم من ظاهرها، وإنما من جذورها، فإن التقارب المصري مع إيران لا يمكن عزله عن طبقاتٍ تاريخية تراكمية: فاطمية عابرة للهوية، مملوكية مغلقة، باشوية تابعة، وساداتية واقعية وكلها تسهم في إعادة إنتاج (العقل الاستراتيجي المصري) المعاصر (عودة الفاطمية بوصفها خيالًا كامناً) ما نراه من تقارب مصري/إيراني ليس مجرد مصلحة سياسية مؤقتة، بل هو -على الأرجح- ارتداد بنيوي إلى (وعي استراتيجي فاطمي) وعي توسّعي، مذهبي، يتخيّل مركزية بديلة عن (قلب السنّة) ويبحث عن تحالفات تُعيد القاهرة إلى دائرة التأثير، ولو عبر طهران هذا الوعي الفاطمي، ظل كامناً في طبقات الهوية المصرية، ثم تم قمعه لاحقًا بالتحولات الأيوبية، لكنه عاد اليوم متخفيًا في صورة (براغماتية استراتيجية) تُخفي ما هو أعمق من البراغماتية: خلخلة الهوية الاستراتيجية السنية لمصر، وربطها بالمشروع الإيراني تحت مبررات عقلانية ظاهريا •(من -المملوكية الحديثة- إلى: الساداتية الواقعية) الدولة المصرية اليوم تُدار -في جوهرها- وفق نمط (مملوكي حديث) يرى الأمن هدفًا بذاته، والاستقرار غايته العليا عقلية الحاكم العسكري حاضرة، وإن تغلّفت بلغة التنمية والاستثمار وهذا ما يجعل أي تقارب مع إيران غير محكوم بمنطق الأمة، بل بمنطق (الصفقات الظرفية) التي (توازن العدو بالصديق السابق) لكن الأخطر من المملوكية، هو التحوّل الساداتي الذي رسّخ فكرة أن (مصر ليست زعيمة العرب) بل (وسيط إقليمي) يُوازن بين القوى ولا ينحاز لمشروع السادات أخرج مصر من دائرة المشرق، وجرّها إلى ضفة التسويات واليوم، يُستكمل هذا الخط عبر إعادة تعريف الشراكة مع قوى إقليمية، لا على قاعدة وحدة الانتماء، بل على أساس تبادل المنفعة، ولو مع خصم تاريخي كإيران •(التهديد البنيوي لأمن الخليج) التلاقي (المصري-الإيراني) إذا تجاوز سقف التهدئة نحو: تموضع أمني استراتيجي مشترك، فإنه يهدد العمق الخليجي من زاويتين: 1)جغرافية: مصر غرب الجزيرة، وإيران شرقها والجزيرة هي قلب الأمة، ومحور استقرارها فتحويلها إلى (منطقة بينية) بين تحالفين خارجيين، سيضغط بالضرورة على أمنها الذاتي بحكم وضعية هذا التحالف، وذلك لأن بُنية التحالف ستجعله يعمل وفقا لمنطق جيوسياسي يعتبر الجزيرة العربية ساحة تأثير مشتركة بينهما وليست مركزًا جيوسياسيا منفصلا بذاته 2)ديموغرافية: مصر وإيران أكبر كتلتين سكانيتين محاذيتين لجغرافية الجزيرة وتحالفهما –إن تم– سيعني عمليا تطويق الجزيرة من أطرافها بديموغرافيا وظيفية ذات امتدادات أمنية خطيرة (لم يتم تصميم هذا المقال من منطلق عدائي لمصر، وإنما تحليلي و تحذيري بذات الوقت) موقف الخليج لا ينبني على عداء لمصر، بل على إدراك استراتيجي للمخاطر لا نرفض الانفتاح المصري على ايران، ولكننا نُفرّق بين: •تصفير المشكلات: وهو مقبول وواقعي •وبين التموضع الاستراتيجي/الأمني المصري مع إيران في حلف اقليمي: وهو مرفوض قطعياً، لأنه يهدد صميم أمن الخليج والسؤال: هل تتحرك مصر وفق منطق دولةٍ وظيفية تسعى للبقاء، أم وفق وعي أمةٍ تسعى لصوغ المصير العربي المشترك؟ التقارب المصري/الإيراني -إذا استمر بهذا الاتجاه- سيجعل من (الوجود المصري) في الخليج (عمالة وتحويلات) محل مراجعة حتمية، ليس كعقوبة، بل كحاجة أمنية (تموضع أم ارتداد؟) مصافحة طهران دون حساب لتاريخها في زعزعة الأمن العربي، لا يصنع سلامًا، بل يُغامر بمصير العرب والأخطر أن يكون هذا التموضع ليس نتيجة ظرف، بل نتيجة وعي متغلغل (فاطمي الجوهر، ساداتي الشكل) لا يرى في الخليج حليفًا، بل "فرصة" يجب استغلالها، حتى لو كان الثمن هو زعزعة قلب الأمة: (أرض الحرمين) ختاما: (الثابت الجيو/استراتيجي المؤكد) أن عقيدة الخليج الجيوسياسية، لن تسمح أن يعانق (جغرافية أرضها المُقدسة) كيانٌ جغرافيٌ خميني من الشرق" وكيانٌ جغرافيٌ فاطميٌ من الغرب" المؤكد سنتخذ كل الوسائل الضرورية لتفكيك كل "الوقائع" التي من المحتمل أن تؤدي لخلق هذا "الواقع" (هذا المقال تحليلي صرف، ويعبّر عن قراءة فكرية استراتيجية، ولا يحمل أي عداء أو انتقاص لأي دولة أو نظام شقيق)











NEW— Saudi Arabia details attacks on energy facilities - 1 Saudi security worker killed, 7 other Saudis injured. - East-West Pipeline Pumping Station — 700,000 bpd throughput reduction - Manifa Production Facility: 300,000 bpd reduction - Khurais Facility: 300,000 bpd reduction Other infrastructure affected: - SATORP Refinery (Jubail) - Ras Tanura Refinery - SAMREF Refinery (Yanbu) - Riyadh Refinery - Ju’aymah Processing Facilities: Fires affecting LPG & NGL exports


















