

Imam of Masjid al-Masih Isa(Jesus) in Korea
13.1K posts

@koreanimam
Support Korean Islamic Broadcasting System on PayPal https://t.co/DZEmvChPTY or Patreon https://t.co/IYbSycoSUq WhatsApp: +821080019902





As soon as he criticizes the 18th century reformist Ibn Abd al-Wahhab for his massacres against Muslim, he Mohammed Hijab is attacked with thousands of posts for being ignorant (despite an Azhar degree), a non-Arab (despite being Egyptian), a deviant or a kafir, a n--ger slave (because Egypt is in Africa, and some of his ancestors are black), and his ancestors are slandered for sexual misconduct And the insults faced by Hijab are similar to what is faced by other critics of Wahhabism who are not Gulf Arabs, such as those of South Asian, Sub-Saharan African, Turkish and Persian descent. This is part of a broader phenomenon. Contemporary Wahhabism has developed into a deviant Arab ethnonationalist ideology, which is why Wahhabis constantly ally with Arab ethnonationalist deviants like Rabbi Hotha¸ Jewmas, Tallhaberg and others.


Mohammed Hijab and Hotha did an Arabic competition 😭








@AbdullahAlkuri الله يهديك، اقرأ في التاريخ يا شيخ، اقرأ تاريخه لتعرفه فوالله ليس سخرية ولكنه حق، والحق أنه ضال هو ومذهبه.. وكلامه ضال، وفعله أضل، وقد تبرأ منه أخوه سليمان وهو شيخ حنبلي، وتبرأ منه أبيه وهو أيضا عالم وشيخ حنبلي المذهب، وقد تبرأ منه أغلب علماء عصره، إلا من وافقه في فتنته وخروجه.




This man has insulted the great Scholars of the past and the present both dead and alive I have never insulted him or called him any slurs or insults in my life even after he has personally insulted me as his guest and called me and the population of Saudi Arabia as slaves The insults he received are from random small anonymous accounts on twitter replying to his insults to our scholars.







هذه كلمتي الأخيرة في شأن عنصرية العرب في الوقت الراهن فاسمعوها. ما خطر لي يوما أن يعير المرء بأصله ولونه في عقر دار العروبة. فمنذ أيام والسباب ينهال علي من عرب لا لجرم إلا أني مصري الأصل والمنبت. فنبزت بالعبد والزنجي والقبطي وبأخبث من ذلك مما يأنف اللسان عن حكايته. ولست أرمي العرب جميعا بهذه الوصمة فحاشا أن أقابل ظلما بظلم. فكم من عربي شريف نبيل وقف معي ووقف في وجه هذا السفه وأنكره بلسانه وقلبه. فلهؤلاء مني كل تحية وإجلال. وإنما كلامي على الراشقين وعلى من سكت عنهم. وما بدأت قوما بعدوان ولا رميت أحدا بعرقه. وكل الذي كان مني نقد لغلو التكفير في الدعوة النجدية فيما بين عامي 1744 و1969 لا أزيد. ولن أكتم أن خيبتي فوق كل ما يتصور. غير أني أقر أني كنت على سذاجة طول الطريق. فقد حسبت أن غلاة اليمين في بريطانيا أشد أهل الأرض عنصرية لما يتصاعد من نفس البغض للمهاجرين. فإذا ظني باطل وحسباني هباء. فتأملوا عربا يرمون إخوة لهم من شمال أفريقيا بهذا السباب وهم في الدم والأصل سواء. فماذا عساهم صانعون بمن سواهم من الأمم. أوليس من الخزي أنهم لا يجرؤون على عنصرية تجاه الرجل الأبيض. ذاك الذي يرفعونه فوق رؤوسهم وقد استعمرت له عقولهم واستعبدت. بل الخزي الأكبر أن طلاب العلم وعلماء تلك الديار وقد كانوا بالأمس ملء المجالس في دقائق التاريخ ونوادره قد ضنوا بالإنكار على هذا الغلو القومي والعنصري إلا نزرا يسيرا. وهذا يصادم قول النبي صلى الله عليه وسلم لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى. ويصادم قول الله تعالى يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم. فجعل الميزان التقوى لا اللون ولا النسب. وقد برئ النبي صلى الله عليه وسلم من العصبية فقال ليس منا من دعا إلى عصبية. وقال في الجاهلية تنبعث دعوها فإنها منتنة. وصدق القائل. الناس من جهة التمثال أكفاء أبوهم آدم والأم حواء. فإن يكن لهم في أصلهم شرف يفاخرون به فالطين والماء. ما الفخر إلا لأهل العلم إنهم على الهدى لمن استهدى أدلاء. أفصارت الخطب والدروس وقفا على هوامش الأمور دون لبابها. وعما ينخر في عظم الأمة فيورثها التخلف والشتات. وقد قال ربنا واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. فعصينا أمره فتفرقنا أحزابا وشيعا. اليوم أدركت لم تأخرنا أمة ولم تفرقنا شعوبا. وأدركت معه سرا طالما حيرني. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. فأنى لجسد نخره داء العصبية أن يحس بعضو ينزف في فلسطين. وهذا يفسر ما نراه من فتور وبرود تجاه قضية فلسطين في كثير من العالم الإسلامي. إذ كيف يرحم البعيد من لا يرحم القريب الذي يشبهه في الدم واللون. وإنما المؤمنون إخوة فمن قطع أخاه للونه فقد قطع حبل الأخوة كله. وستبقى هذه الواقعة عبرة يتدارسها العالمون ليعلموا في أي درك من التخلف ما نزال نتردى في العالم الإسلامي. فهذه كلمتي في هذا الأمر إلى حين. فأما الأحرار الكرام منكم فأخوة لي ما حييت. وأما العنصريون ومن لاذ بالصمت رضا بفعلهم فقد فرغت منهم وطويت صفحتهم ونفضت يدي منهم فلا عودة. والسلام على من اتبع الهدى.

هذه كلمتي الأخيرة في شأن عنصرية العرب في الوقت الراهن فاسمعوها. ما خطر لي يوما أن يعير المرء بأصله ولونه في عقر دار العروبة. فمنذ أيام والسباب ينهال علي من عرب لا لجرم إلا أني مصري الأصل والمنبت. فنبزت بالعبد والزنجي والقبطي وبأخبث من ذلك مما يأنف اللسان عن حكايته. ولست أرمي العرب جميعا بهذه الوصمة فحاشا أن أقابل ظلما بظلم. فكم من عربي شريف نبيل وقف معي ووقف في وجه هذا السفه وأنكره بلسانه وقلبه. فلهؤلاء مني كل تحية وإجلال. وإنما كلامي على الراشقين وعلى من سكت عنهم. وما بدأت قوما بعدوان ولا رميت أحدا بعرقه. وكل الذي كان مني نقد لغلو التكفير في الدعوة النجدية فيما بين عامي 1744 و1969 لا أزيد. ولن أكتم أن خيبتي فوق كل ما يتصور. غير أني أقر أني كنت على سذاجة طول الطريق. فقد حسبت أن غلاة اليمين في بريطانيا أشد أهل الأرض عنصرية لما يتصاعد من نفس البغض للمهاجرين. فإذا ظني باطل وحسباني هباء. فتأملوا عربا يرمون إخوة لهم من شمال أفريقيا بهذا السباب وهم في الدم والأصل سواء. فماذا عساهم صانعون بمن سواهم من الأمم. أوليس من الخزي أنهم لا يجرؤون على عنصرية تجاه الرجل الأبيض. ذاك الذي يرفعونه فوق رؤوسهم وقد استعمرت له عقولهم واستعبدت. بل الخزي الأكبر أن طلاب العلم وعلماء تلك الديار وقد كانوا بالأمس ملء المجالس في دقائق التاريخ ونوادره قد ضنوا بالإنكار على هذا الغلو القومي والعنصري إلا نزرا يسيرا. وهذا يصادم قول النبي صلى الله عليه وسلم لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى. ويصادم قول الله تعالى يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم. فجعل الميزان التقوى لا اللون ولا النسب. وقد برئ النبي صلى الله عليه وسلم من العصبية فقال ليس منا من دعا إلى عصبية. وقال في الجاهلية تنبعث دعوها فإنها منتنة. وصدق القائل. الناس من جهة التمثال أكفاء أبوهم آدم والأم حواء. فإن يكن لهم في أصلهم شرف يفاخرون به فالطين والماء. ما الفخر إلا لأهل العلم إنهم على الهدى لمن استهدى أدلاء. أفصارت الخطب والدروس وقفا على هوامش الأمور دون لبابها. وعما ينخر في عظم الأمة فيورثها التخلف والشتات. وقد قال ربنا واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. فعصينا أمره فتفرقنا أحزابا وشيعا. اليوم أدركت لم تأخرنا أمة ولم تفرقنا شعوبا. وأدركت معه سرا طالما حيرني. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى. فأنى لجسد نخره داء العصبية أن يحس بعضو ينزف في فلسطين. وهذا يفسر ما نراه من فتور وبرود تجاه قضية فلسطين في كثير من العالم الإسلامي. إذ كيف يرحم البعيد من لا يرحم القريب الذي يشبهه في الدم واللون. وإنما المؤمنون إخوة فمن قطع أخاه للونه فقد قطع حبل الأخوة كله. وستبقى هذه الواقعة عبرة يتدارسها العالمون ليعلموا في أي درك من التخلف ما نزال نتردى في العالم الإسلامي. فهذه كلمتي في هذا الأمر إلى حين. فأما الأحرار الكرام منكم فأخوة لي ما حييت. وأما العنصريون ومن لاذ بالصمت رضا بفعلهم فقد فرغت منهم وطويت صفحتهم ونفضت يدي منهم فلا عودة. والسلام على من اتبع الهدى.


